باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مسيرة الغموض وراء ضياع ثورة ديسمبر

اخر تحديث: 1 يوليو, 2024 6:00 مساءً
شارك

زين العابدين صالح عبد الرحمن
أن واحدة من إشكالية ثورة ديسمبر 2018م أنها خلفت العديد من التساؤلات عن عدد من الظواهر التي كانت تحتاج إلي إجابات تشكف عن خبايا كثيرة، و إذا كانت القوى السياسية بدرجة الوعي السياسي الكاف كانت جنبت البلاد العديد من المنزلقات التي تسببت في حالة العجز و الفشل في مسار الصعود على عتبات عملية التحول الديمقراطي، و هذه الظواهر هي التي كانت وراء كل الصدمات التي حدثت في مسيرة حكم الفترة الانتقالية.. عندما كانت تظاهرات الجماهير تتصاعد ثم تخفت من جراء التصدي لها من قبل القوى الأمنية و الشرطة و ميليشيا الدعم، كانت قيادات الشباب تبحث عن مداخل و أماكن جديدة بعيدة عن مراقبة القوى الأمنية، و هؤلاء كانوا يفكرون وفقا لقدراتهم السياسية المحدودة، و لكنها في ذات الوقت كانت تشكف عن أصرارهم على المسير حتى النصر.. تدخل تجمع المهنيين من خلال تنظيم العملية و التظاهرات ركز فيها أن يشكل رهق كبير لقوى الأمن، و أن يجعلها في حالة استنفار دائم و بقاء في الشارع يفقدها في الحظة عدم القدرة على التصدى. أنتصر الشباب، بعد خروج التظاهرات الذي استمر قرابة الخمس شهور. و أخيرا انتصر الثوار و سقط النظام..
و جاء الخلافات بين المكون العسكري و قوى الحرية و التغيير، هذا الخلاف كشف حقيقة محدودة قدرات القيادات السياسية، بدأ منذ اختيار ممثل قوى الحرية و التغيير لصناعة وثيقة دستورية من المفترض أن تعبر عن التوجه الديمقراطي و تؤسس لما بعده ليسهل عملية التحول الديمقراطي، تم أختيار أحد القيادات الناصرية، كيف شخص ليس في مرجعيته الفكرية إذا كانت هناك مرجعية و ليس في تاريخه السياسي أي علاقة بالديمقراطية أن يقدم وثيقة تقود إليها.. القضية الأهم في هذا المقال سؤال سألته كثيرا و لعدد كبير من قيادات القوى السياسية في ” قوى الحرية و التغيير” من هي الجهة التي رشحت عبد الله حمدوك رئيسا للوزراء الأغلبية قالوا ما عارفين.. البعض قالوا نظن قدم من تجمع القوى المدنية، و أخرين قالوا قدم من قبل رجال الأعمال السودانيين بواسطة القوى المدنية.. سؤال كيف قوى سياسية تقبل أن تعين رئيس وزراء لا تعرف تاريخه و لا الجهة التي دفعت به لرئاسة الوزراء..
السؤال متى ظهر حمدوك على المسرح السياسي؟ ظهر حمدوك بعد ما تم ترشيحه من قبل الرئيس البشير لكي يشغل حقيبة وزارة المالية، و من الجهة التي قدمت حمدوك إلي البشير؟ في الأول قيل أميرة الفاضل التي كانت وزير للشئون الاجتماعية، ثم رشحت لشغل وظيفة في الاتحاد الإفريقي و نفت أنها رشحته، لكن أكيد تم الترشيح من قبل شخص له علاقة بقيادة الإنقاذ، و اعتذر حمدوك ليس لأن له موقف من الإنقاذ و لكن لآن حمدوك بالفعل ليس له أي علاقة ” بعلم الاقتصاد” و لم يكن خبيرا اقتصاديا و إذا كان له أدنى علاقة بعلم الاقتصاد ما كان قبل أن يكون حميدتي رئيسا ” للجنة الاقتصادية” بعد الترشيح المرة الثانية ظهر حمدوك في اجتماع أديس أباب الذي ضم كل من “حمدوك و صلاح قوش و صلاح مناع، و محمد إبراهيم مو” السؤال ليس عن حمدوك لكن عن صلاح مناع و محمد إبراهيم مو من هم و ما هي علاقتهم بحمدوك،، الأثنين مرتبطين بعلاقات اقتصادية و تجارية مع دولة الأمارات، و لديهم علاقة بطه عثمان الحسين من خلال ما يسمى بمجموعة رجال الأعمال الذين ارتبطوا بمشاريع تتطلع دولة الأمارات تنفيذها في السودان.. صلاح مناع علاقته بحزب الأمة جاءت بنسبه فقط للدكتور عمر نور الدائم، و أيضا يدعم ماليا تمويل نشاطات سياسية لحزب الأمة..
أن رجال الأعمال دخلوا الساحة السياسية من خلال اعتصام القيادة العامة، و كانوا ممولين لعملية الصرف على الاعتصام من مآكل و مشرب و حركة، و من خلال الاعتصام استطاعوا أن يجندوا مجموعات من الشباب المنتمين سياسيا للأحزاب و غير المنتمين، و هؤلاء هم الذين أوكلت لهم عملية تسويق ترشيح عبد الله حمدوك ” شكرا حمدوك” و بالفعل تم تسويقه دون أن ينظر كيف صعد على منبر السياسة، ذهب حمدوك في أول زيارة للسعودية و أيضا كانت مرتبة و هناك كان ترتيب الأوراق مع طه عثمان، و تمت صياغة مسودة طلب بعثة أممية للسودان من قبل السفير البريطاني.. أما القوى السياسية التي تدعم حمدوك هؤلاء بلغوا من خلال زياراتهم إلي أبوظبي.. و هؤلاء هم الذين يعملون معه في تقدم.
حمدوك جاء بفريق عمل ” مجموعة المزرعة” و تم اختياره من أغلبية الذين كانوا اعضاء في الحزب الشيوعي حتى تضمن الأمارات و السعودية ليس بينهم من الإسلاميين، و عندما قدمت اسماء المرشحين للوزارة عرضوا على ما يسمى بمجموعة رجال الأعمال.. و كان هناك بون شاسع بين حمدوك و مجموعته و بين قوى الحرية و التغيير التي كانت حاضنة سياسية دون أي أعباء عليها.. و عندما ثار الشارع و غضب من حمدوك و رفض هو مقابلتهم تم ضغطه من الكفيل أن يقبل التعديل الوزاري، على أن يشمل كل الذين كانوا على اتصال بالأمارات من أول يوم في نجاح الثورة.. بعد الانقلاب تم الضغط من قبل الرباعية و عدد من القيادات السياسية أن يرجع ليكون رئيسا للوزراء و فعلها و لكن رفض الشارع جعله يستقيل، و يذهب للإقامة في دولة الأمارات، و كانت هناك ترتيبات أخرى نأتي إليها في مقال أخر.. عندما وقع الانقلاب ظهر حمدوك مرة أخرى في المشهد السياسي من خلال مؤتمر صحفي عقده في الأمارات التي لا تسمح أن يكون على أراضيها أي نشاط سياسي. و عندما وصلت الرباعية الي قناعة أن ” قحت المركزي” قد فقدت الشارع كانت المرحلة ألأخرى لحمدوك و ترشيحه من قبل مرشحه الأول أن يقود العملية السياسية باعتبار كان له رواج في الشارع من قبل الشباب… نواصل البقية في مقال أخر..

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
قوى إعلان المبادئ السوداني- نحو بناء وطن جديد .. البيان الختامي
ألن نكتفي من تسليم رقابنا للاستعمار الحديث؟!! (القاعدة الروسية)
منبر الرأي
الجزء الخامس والأخير حول تدمير ميناء عيذاب
ولا زال للأمل بقية
وهل للحرب منافع؟

مقالات ذات صلة

الأخبار

غوتيريش يبحث مع البرهان تمديد فتح معبر أدري وتيسير توزيع الإغاثة في السودان

طارق الجزولي
بيانات

هيئة محامي دارفور تشارك قوى المقاومة فى مسيرات

طارق الجزولي
الأخبار

تصريح صحفي من الأستاذ: أحمد حسين ادم أمين العلاقات الخارجية لحركة العدل والمساواة السودانية والقيادي بالجبهة الثورية حول أحداث الثورة السودانية

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أكاذيب خادم السوء!! .. بقلم: حيدراحمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss