باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مصطلحات الاسلاميون وتآكل الرصيد الوجداني لدى الشعب السوداني .. بقلم: الدكتور احمد صافي الدين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

ان من ابجديات العمل التنظيمي لدى كل كيان هو الحفاظ على صورة ذهنية مشرقة، من خلال قياسي الرصيد النفسي لدى القواعد ، والبحث عن آليات زيادته باستمرار. فالاعراض عن رضا الجمهور ثمنه فادح، وكارثته الكبرى ستحل بأي تنظيم لا يراعي هذه القاعدة ويعمل لها. فعملية فقدان المساندة والمآزرة ، يعبر عنها في العامية السودانية بكلمة (قرفنا). يمكن القول أن
العلاقات الاجتماعية على مستوى القواعد، والعلائق بين الحاكم والمحكوم مثل رصيد الهاتف، يزداد ويتناقض مع الشحن والاستعمال، فاذا زاد الاول عن الثاني ظلت قيمة الرصيد في تفاقم وزيادة، والعكس صحيح.
فالعلاقة والتواصل بين الحكومة وشعبها، وبين اي تنظيم وجمهوره تحكمهما معادلة الشحن وتحويل وسحب الرصيد في الهاتف. كما ان هذه العلاقة تماثلها علاقة الاتصال بين طرفين، فالهاتف السليم من عيوب التشغيل، ومشكلات البرمجة ، وضعف او انعدام الشبكة، وفقدان الطاقة يؤدي مهمته ووظيفته على نحو مطلوب، فاذا فقد احدى مقومات العمل تعطل ولم يؤد الوظيفة الاتصالية المنشودة.
فالاسلاميون في السودان الذين حكموا ثلاثين عاماً، يعلم القاصي والداني الدرك الذي أوصلوا اليه الشعب. والسؤال ههنا هو: هل لدى الاسلاميين رصيد وجداني لدى الشعب السوداني بعد ان أذاقوه الامرين طوال سنوات حكمهم؟ وهل يغفر لهم شعب السودان تمسكهم بالسلطة ومكابرتهم، ومغالطتهم، واستئثارهم بالثورة والتحكم في مفاصل الدولة؟ وهل يمكن ان نطلق على سنوات الانقاذ وصف غير انها سنوات مريرة اشد من حكم ما يسمى بالاستعمار، بل هي الاستعمار الوطني الجديد. كثيرون اكدوا انه لو قدر لليهود أن يحكمونا لرحمونا ، ولو قدر طلب منهم تخريب البلاد طلبا لما وصلوا بالبلاد الى هذا الدرك السحيق.
يمكن القول أن الوجدان أو المشاركة الوجدانيّة هي : القدرة على فهم وإدراك مشاعر الآخرين والإحساس بها. والشِّعر الوجدانيّ : شِّعر يرتكز على حسّ إنساني راقي والتّصوير النَّفْسيّ الخالص. والإدراك الوجدانيّ : في الفلسفة والتصوُّف هي الحَدْس بالحقائق الأخلاقيّة عن طريق القلب والعاطفة من غير تدخُّل للعقل. والأثر الوجدانيّ : في علوم النفس، ما يصاحب الإحساسات من لذَّة أو ألم. والتناقض الوجداني في علوم النفس: الانفعالات المتضاربة في آن واحد، كالحبّ والكراهية التي تتأرجح في باطن النفس، وهي في مظهرها الحادّ تتصل بعدم القدرة على اتخاذ القرار وتحويل الانفعالات من فكرةٍ إلى أخرى أو غير ذلك. هنالك الكثير من التساؤلات التي تطرحها المقالة للقارئ ليتاملها: لماذا يصر الاسلاميون على التشبث بالسلطة رغم خيبتهم وفشلهم في ادارة الدولة وعجزهم عن تحقيق وظيفة السلطة الحاكمة. هنالك جملة من الاحاديث التي تتبادلها المجالس منها:اذا حكمنا العلمانيون او اللبراليون او من سواهم وتركونا في حالنا مع توفير متطلبات الحياة الضرورية، سنرفع لهم القبعة تحية واحتراما. ومنها إذا حكمنا الاسلاميون كما حكمونا خلال ثلاثين عاماَ، كلها بهدلة وغطرسة وطغيان وتهميش وتجويع وغلاء، مترادفة مع سرقة موارد البلاد، وانتشار للفساد، وتكديس الاموال والتعدد في الزيجات وبناء القصور، نقول لهم سحقاً سحقاً، بعداً بعداً. ايها الاسلاميون لن تدخلونا الجنة بحكمكم لنا، ولن يدخلنا اللبراليون والشيوعيون النار اذا حكمونا. فدخولنا الجنة من عدمه متوقف على سلوكنا واعمالنا الصالحة او الطالحة. ايها المتأسلمون نحن مسلمون قبل ان تكونوا حزبا اسلامياً، وسنكون بعد ان لا تكونوا حزبا، إذ ليس شرطا في اسلامنا ان نكون اخواناً مسلمين معكم. فوظيفة الحاكم يا هؤلاء -كما قال على ابن ابي طالب- تتمثل في سد جوعة الجائع، وكسوة العريان، وتوفير الحرفة لكسب العيش، ومجاهدة العدو. ولكنا حين حكمتمونا من كان شبعاً بيننا جوعتموه، ومن كان جائعاً ازداد جوعاً على جوعه. ومن كان عرياناً ازداد عرياً بخطل سياساتكم، تمكينكم افقد ذوي الحرف حرفهم، حيث دخل المزارعون السجون بتمويلات الربا، وهجر البلاد الشباب وغير الشباب، من فرط كراهية الاوضاع وديمومة تدهورها، دون بصيص امل في الاصلاح. لم نر منكم مجاهدة عدو، بل صار الاشقاء والاصدقاء على حد سواء اعداء لكم بسبب عقم فكركم، قتلتم من قتلتم باسم الجهاد، وفصلتم من فصلتم كما تزعمون للصالح العام، وما هو بصالح ولا عام. تمكينكم لم يحقق لكم سوى التمكن من الفشل، ولعاعة من الدنيا، ستزول وتفنى، ويبقى في الحلقة غصة ومرارة. واليوم، افلستم البلاد بسبب سياساتكم،لكنكم كنزتم الذهب والدولار، وملكتم العمائر واكثرتم من الاسفار مرة حجة، ومرة عمرة، فهل ينفعكم صنعكم هذا؟ لقد سقطم في امتحان الشعائر التعاملية، فماذا تنفعكم الشعائر التعبدية؟ بسياساتكم الرعناء حوصرت البلاد من قبل القوى الكبرى، فاوقعتمونا في مصيدة القمح الاميركي، ورميتمونا في جب عميق من الديون. يا هؤلاء اتقوا الله في عباده، وخافوه ان كنتم مؤمنين. لماذا جئتم، ومن اين اتيتم، ولماذا فعلتم ما فعلتم، هل دعوناكم لتحكمونا باسم الدين؟ يقيني ان زحفكم الاخضر هو رماد في يوم ريح عاصف اطلقوه، فليته ينفعكم. ان السودان الآن قد دخل بالفعل مرحلة ما بعد الاسلاموية ولن يجدي الترقيع الذي تقوم به دولتكم العميقة ولا الموازية. إن ما ضركم حسب تقديري وتقدير كثيرين هو الإنشغال بالتنازع السياسي على حساب الدعوي التواصلي، وهو ما أثر على الرصيد الشعبي لحركتم و التي لم تعد في مقاعد الحكم بل خرجت ايضا من خانة المعارضة الوطنية، مع تنامي الفجوة بين خطابها الدعوي التاريخي بوعوده والواقع السياسي بقيوده.

ahmedsafidin@yahoo.com
/////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أغدا ألقاك…. نصف قرن على انتاجها .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

قمر منير يضئ سماء السودان اسمه دكتور / عبد الله حمدوك ! .. بقلم: الكاتب الصحفى/عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

بين الصوفية والأطماع السلطوية .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

أمسكوهو لى خلينى أأدبه ! .. بقلم: د . احمد خير / واشنطن

د. أحمد خير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss