باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مع انتهاء أمد المطالب الخليجية على قطر ، هل من طريق ثالث لانهاء الأزمة ؟ .. بقلم: الطاهر على الريح

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

بعد توقف الحرب وانتصاره على ايران لبس صدام حسين الكوفية العربية ليتسيد زعامة الخليج فأصاب الهلع المنطقة حين أصبح حامى حمى العرب مما حز فى نفوس عرب الخليج من تعاظم امر صدام حسين وبدأ وكأنه اراد ان يفرض سيطرته عليهم .
بدأ صدام حسين بعد أعلان قدرته على ضرب اسرائيل بالسلاح الكيميائى المزدوج منتفخ الأوداج فبدأت تهب عليه رياح المؤامرات الدولية للايقاع به ، فأخذ حسنى مبارك على الفور زمام المبادرة وتعاون مع الغرب لايجاد ذريعة لضرب العراق وتدمير قدراته وانتزاع القيادة العربية منه .
اثمر التعاون العربى المناوىء للرئيس صدام بالاتفاق مع المخابرات الاميركية كى يغرىء صدام حسين ليأخذ نصيبه من اموال الخليج نظير الحماية التى يوفرها لهم ضد العدو الايرانى وكأنه لم يكتف بما قدمته هذه الدول من دعم سخى ابان فترة الحرب مع ايران .
استجابت المملكة السعودية لنداءات صدام حسين بالنظر فى الامر وتمانعت الكويت بل وطالبته بتسديد ما عليه من ديون فتأزمت العلاقات بين العراق والكويت ، حينها جاءت فرصة التدخل الامريكى فى الأمر على طبق من ذهب من خلال اجتماع السفيرة الامريكية ببغداد جلاسبى بالرئيس العراقى صام حسين واعطته الضوء الاخضر لغزو الكويت ، ابتلع الرئيس صدام الطعم وقام باحتلال الكويت وأنشغل بها العالم العربى وتفرقت بهم السبل .
بعد نشوب الازمة استطاع الرئيس المصرى حسنى مبارك من ادارة المعركة بكل حنكة واقتدار ونجح أيما نجاح واستطاع من اِفشال مؤتمر القمة العربى بالقاهرة بالعمل على منعه من ارسال وفد الى العراق لكى يتم التفاوض مع الرئيس صدام حسين للخروج من الكويت وترميم العلاقات العربية ، ربحت مصر المعركة بتأزيم الموقف وتلقت نظير ذلك المساعدات المادية والعسكرية من دول الخليج والغرب الامبريالى وتم تدمير العراق وشل قدراته وتمكنت ايران فى النهاية من الالتفاف حول الانتصار العراقى وقام نظام ايرانى فى العراق موالى لها فضرب الخاصرة العربية فى العمق ومحاصرة دول الخليج بتدخله فى العراق وسوريا واليمن .
هل يعيد التاريخ نفسه هذه المرة بالتدخل المصرى السافر فى الازمة بين دول مجلس التعاون الخليجى السعودية والامارات والبحرين ضد قطر ؟
أستطاعت مصر أن تفتعل الدسائس والمؤامرات لخلق فزاعة تثير بها العالم الحر ودول الخليج لاِدانة دولة قطر فتتمكن فى النهاية من حل أزماتها الاقتصادية الخانقةومحاربة الارهاب فى الداخل وفى سيناء وفى حدودها الغربية مع ليبيا .
لم يتبق الا القليل لكى تستجيب قطر لمطالب الدول الأربعة وهى مطالب تجعل من قطر تحت الوصاية ومن المتوقع ألا تقبل قطر بتلك المطالب وهى الأمنية التى تريدها مصر وتعمل على تأزيم الموقف أكثر وأكثر لخيارات بناء الشرق الأوسط الجديد على هدى نتائج هذه المطالب .
هل يمكن التنبوء بنشوب حرب بين دول الخليج وقطر وهل يمكن ان تقود الى حرب مع ايران ؟
لو افترضنا جدلاً وقوع حرب نتيجة للازمة الخليجية فسوف تكون بداية النهاية للدول العربية قاطبة ودول الخليج خاصة والتى ستكون من نتائجها تفتيت هذه الدول والاعلان عن قيام الدور المتعاظم للكيان الصهيونى وتحكمه فى المنطقة وفرض الاتاوات ومن ضمنها حقوق اليهود فى الدول العربية والتى تقدر باكثر من ست مائة مليار دولار هذا غير فتح الاسواق العربية للمنتجات الاسرائلية وزرع الفتن الدينية بين فئات الشعب الواحد والغاء للدور العربى فى الخارطة الأممية .
هل من تدخل عربى فى الدقائق الأخيرة ؟
أحتار العرب منذ نشوب الخلاف الأخير بين الأخوة : مع من يقف وضد من ؟ ونشأت حالة من الوجوم خشية اثارة احدى طرفى النزاع ولأن طرف النزاع ضد قطر تقوده أكبر دولتين فى العالم العربى وأعنى بهما المملكة العربية السعودية ومصر ، ورسخ فى ذهن الانسان العربى عدم قدرة هذا الكيان الهلامى المسمى جامعة الدول العربية بعدم جدوى وجوده بل عدمه أنفع لأنه لم يفلح قط فى نزع فتيل أزمة أو اقامة كيان عربى يكون مفخرة للأمم .
هل من طريق ثالث لحل الأزمة ؟
نعم لو وعى العرب ما يراد بهم ، وذلك من خلال استصدار اعلان قطرى بمكافحة الارهاب وتجفيف منابعه والتعاون مع دول المقاطعة فى تسيلم اى مشتبه به بعد تقديم الأدلة القاطعة لادانته مع تعهدها كذلك فى التعاون معاً داخل مجلس التعاون العربى وتطبيق ما يتم الاتفاق عليه وتوقيع ميثاق شرف صحفى عربى بينهم وبذلك تكون المنطقة قد تجاوزت مرحلة عنق الزجاجة وتطايب النفوس .

alialrayyah@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

البروف عبد الله التوم (2): عبقريّ الأنثروبولوجي بين دارفور ودبلن .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي
تحديات لا تحتمل الانتظار .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
الهوية السودانية بين التسبيك والتفكيك .. بقلم: نورالدين مدني
منشورات غير مصنفة
هيئة محاميي دارفور تسلم تقريرها المبدئي حول فض الاعتصام
لحماية إستقلال السودان .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يا أبناء العباس أعطوا الناس: هكذا كان صيتنا في يثرب الرسول .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

هل نردد اليوم إنشادنا القديم : اليومَ نرفع ُ راية إستقلالنا ؟؟؟؟ … بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

يا بني إني أرى في المنام أنك تذبح (شعبك)! .. بقلم: محمد عبد الماجد محمد عبدالماجد

طارق الجزولي
منبر الرأي

ستات العرقى!! .. بقلم الطيب رحمه قريمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss