باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

مناضلون بالمعايير العالمية ….. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 23 مايو, 2010 9:08 صباحًا
شارك

كتب الأستاذ كمال الجزولي (الأخبار 17 مايو) يردنا بلطف عن عقيدتنا من أن المعايير العالمية، التي قال مركز كارتر أن انتخاباتنا سقطت دونها، هي اسم الدلع مجرداً ل (الديمقراطية الغربية). وهي ديمقراطية شرحت في كلمتي بالدليل والبرهان كيف تسقط إجرائياً عن العدل والنصفة. غير خاف أنني احتكمت إلى معيار مثالي أو حقوقي طالما قلت أن ديمقراطية الغرب تتهافت دون النزاهة. وهو المثال الذي فصَّل كمال آياته من مواثيق كثيرة للأمم المتحدة. ولم تخرج هذه المواثيق عن “الحرية والنزتهة” التي قال إنهما عنوان هذه المواثيق.

لم تكن هذه المثالية (أو الحقوقية كما يسميها كمال) غرضي وأنا اكتب كلمتي عن كلمة كارتر “التي جاءتنا يا بلد”. كان شاغلي الحق أن لا تنصرف أفهام الصفوة إلى أن تلك المعايير الكارترية  هي ما التزم به الغرب. لم اخرج لنفي المثال الإنتخابي. فقد كنت ضمن جماعة في التلفزيون مع الأستاذ الطاهر حسن التوم    نحتكم إلى هذا المثال ونحن نقلب سير إنتخاباتنا الأخيرة. وظللت في هذا العمود أحرس معاني هذا المثال وآخرها التعريض بفيديو “الخج”. فعلنا ذلك، وفعلته، بالفطرة التي تغذت بالتأكيد من الثقافة الحقوقية الدولية من دون أن تقتصر عليها.

قصدت بكلمتى الهازئة ب”المعايير الدولية” الكارترية أن استبق انطباع صفوى فاسد  هو أن مقالة كارتر هي عن علو الغرب وسقوطنا من عل. وهذا منزلق يعرف كمال أن صفوتنا ميسرة له. لقد أقلقني هذا وأنا اسمع أقطاباً من اليسار منا أصبحوا على دين ديمقراطية الغرب كنهاية للتاريخ. وحين تسمعهم، وقد تجنسوا بعسر شديد في أمريكا، يقولون “في بلدنا الديمقراطي هذا” تدي ربك العجب. بل هذا المنزلق فاش حتى بين الإسلاميين. فلو قرأت للأستاذ الكرنكي عن انتخابات الرئاسة الأمريكية لوقفت على مشهد أصيل عن مثال الغرب و”كجولة” ما دونه.

ما يؤرقني أيضاً أن “المعايير العالمية” اصبحت كل ما في جعبة الصفوة المحدثة لمكافحة سيئات الأنقاذ. فحكومتنا سقطت في الشفافية بمقياس كذا العالمي. وهي دولة فاشلة بمقياس كذا العالمي. فأصبحنا مناضلين بالمعايير العالمية نرصد سقوط الإنقاذ دونها كما يفعل خبراء النيل بمنسوبه لا يملكون له دفقاً ولا دفعا. وذكرني هذا التسويف بمن أخذ على اليساريين المصريين في الستينات أنهم مناضلون بمقياس الفيلسوف الفرنسي سارتر لأنهم يواطئون قوله على الحادثات. وربما كان كمال هو أفضل من اذاع بيننا أن هذه الحقوقية وحده كاسدة إن لم تحرك ساكن ميزان القوى لصالحها. أو “تجلبقه” في نكتة رواها لي. وقصدت بهزئي ب”معايير كارتر” هز راكد الصفوة التي عادت من معركة تغيير دولة الأنقاذ بتبرئة الذمة وإشهاد الناس على أنها طيش العالم الطيش . . . الطيش.

وددت لو لم احتج للرد على كمال. ولكنى تجشمت الرد، بما أعرف من حرص كمال على الإحاطة بالأمر من نواصيه كلها، لأنه قرأ بعض تعليقي على المعايير ولم يقرأ بعضها (أو لم يقرأها بعين متعاطفة). فقد كتبت مباشرة بعد نشر عمودي موضوع مؤاخذة كمال كلمة اعتقد أنها ربما أوضحت ما غمض عني. فقلت نصاً في معرض حديث عن معايير الصحافة العالمية ” للإنتخابات معايير مثالية . . . والغرب قد يكون قريباً من ملاقاتها ولكنه يقصر مثلنا دونها”. أما عن إنتخاباتنا، لمن أراد معرفة رأيي، فقلت عنها إنها لم تبلغ حتى “معاييرنا المحلية” في توصيل أوراق الإقتراع للناخبين. فأي صانع جيبس أو ماء صحة كان سيبلغ زبائنه بأوراق الإقتراع بصورة أفضل من المفوضية. 

 

 (IbrahimA@missouri.edu)

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

عاجل جداً جداً: “وداعاً للرجالة السودانية” بعد المصافحة اليدوية!! (فوبيا السلام باليد تجتاح السودان)!!
لا تبحثوا عن قَتَلَة الأهالي في دارفور، إبحثوا عنهم في الخرطوم !! .. بقلم: عثمان محمد حسن
د. خالد محمد فرح
كتاب في التاريخ الاجتماعي لمملكة الشُلُك (2/2)
منبر الرأي
هيكلة الصحة هي الحل (2) .. بقلم: عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات
خطورة التجافي الوطني وآفة الاصطفاف القبلي .. بقلم: د. الوليد آدم مادبو

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جدلية العلاقة بين المدنيين والعسكريين .. بقلم: صلاح محمد أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

من لم يهتم بأمر المسلمين ليس منهم ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

هَيْئَةُ أطبَّاءِ العَرِيْن: مُقتطف من كِتابي ريحة الموج والنوارس- من جُزئين عن دار عزّة للنشر

طارق الجزولي
منبر الرأي

العدالة الموءودة .. بقلم: منعم الجاك

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss