باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 15 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
دكتور محمد عبدالله
دكتور محمد عبدالله عرض كل المقالات

منى أركو مناوي أمام اختبار نيويورك

اخر تحديث: 24 سبتمبر, 2026 10:32 صباحًا
شارك

دكتور محمد عبدالله
إذا أُتيحت لمنى أركو مناوي فرصة التحدث في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، فقد يجد الرجل نفسه أمام واحدة من أكثر اللحظات حساسية في مسيرته السياسية. ليست المسألة مجرد خطاب يُلقى في قاعة دولية، وإنما فرصة نادرة لإعادة تعريف موقعه في المشهد السوداني، وتحديد الصورة التي يريد أن يُعرف بها خارج حدود إقليم دارفور.
تقف أمام مناوي، في تقديري، إمكانيتان واضحتان. الأولى أن يتحدث بلغة سلطة بورتسودان، بما تحمله من خطاب سياسي يربط استمرار الحرب بمواجهة الدعم السريع، ويتقاطع في جوانب منه مع رؤية الإسلاميين الداعية إلى مواصلة القتال حتى تحقيق النصر. في هذه الحالة، قد يجد مناوي نفسه أمام مأزق سياسي؛ إذ يمكن أن يُنظر إليه باعتباره امتداداً لخطاب السلطة، لا ممثلاً لقضية إقليم عانى طويلاً من الحرب والتهميش. ولن يكون من السهل، في هذه الحالة، فصل صورته السياسية عن الخيارات التي اتخذها.
أما الإمكانية الثانية، فهي أن يخرج مناوي بخطاب ينطلق من قضايا دارفور، لكنه لا يتوقف عند حدود الإقليم، بل يضع مأساة السودان بأكملها في إطارها الوطني والإنساني والسياسي. خطاب يتحدث عن حماية المدنيين، ووقف الحرب، ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات، وحق السودانيين في بناء دولة تتسع للجميع، بعيداً عن منطق الغلبة العسكرية والإقصاء السياسي.
مثل هذا الخطاب قد يفتح أمامه مساحة مختلفة في الوعي العام، ليس بالضرورة لدى السودانيين جميعاً، ولكن على الأقل لدى قطاعات واسعة من أبناء دارفور، وربما لدى من يبحثون عن صوت سياسي يجمع بين العدالة الإقليمية والرؤية الوطنية.
منذ دخوله عالم السياسة، ظل حضور مناوي العام محكوماً، إلى حد كبير، باللقاءات القصيرة والتصريحات المقتضبة والمقاطع المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي. وهي مادة غالباً ما يعيد الخصوم توظيفها للسخرية أو النقد، بينما يتلقاها الأنصار بوصفها تعبيراً عن مواقف قائدهم. وبين هذين الاستخدامين، لم تتح للرجل، بالقدر الكافي، فرصة تقديم مشروع سياسي متكامل أمام جمهور سوداني ودولي واسع.
وقد يكون من المفيد هنا التمييز بين الرجل بوصفه قائداً لحركة مسلحة وحاكماً لإقليم دارفور، وبين دوره المحتمل بوصفه صوتاً لقضية سياسية وإنسانية تتجاوز موقعه الرسمي. فالمجتمع الدولي لا يحتاج إلى خطاب إضافي يكرر مواقف أطراف الحرب، بقدر ما يحتاج إلى أصوات تشرح جذور الأزمة، وتدافع عن المدنيين، وتطرح سبيلاً للخروج منها.
إن التحدي الذي يواجه مناوي ليس فقط أن يتحدث، بل أن يحدد بأي لغة سياسية يريد أن يُسمع، ولأي مستقبل يريد أن ينتمي. هل يظل أسير الاصطفافات الراهنة، حتى بين حلفائه في “القوة المشتركة” ، أم يلتقط الفرصة ليصوغ لنفسه موقعاً أكثر استقلالاً واتصالاً بقضايا شعبه؟
لن تكون منصة الأمم المتحدة كافية وحدها لصناعة زعامة جديدة، لكنها قد تمنح الرجل لحظة اختبار لا تتكرر كثيراً. وفي النهاية، سيحدد مضمون خطابه، لا مجرد حضوره، ما إذا كانت هذه اللحظة ستُضاف إلى أرشيف التصريحات المتداولة، أم ستشكل بداية مختلفة في مسيرته السياسية.

muhammedbabiker@aol.co.uk

Author
دكتور محمد عبدالله

دكتور محمد عبدالله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
خلافات بقوى الحرية والتغيير حول اتفاق السلام
منبر الرأي
‏”الأرباب تيفرا”‏ سلطنة سنار والتأثيرات الخارجية
منبر الرأي
الليبرالية السياسية مفتاح الديمقراطية في السودان … بقلم: طاهر عمر
بيانات
مؤتمر تلويحة الخلود .. كمال الجزولي
منبر الرأي
من حملات الدفتردار إلى جبل العقيدات: مئتا عام من العنف على تخوم وادي النيل. ما الذي يثبته الدليل، وما الذي تصنعه الأسطورة، وكيف تُكسر الدورة في سودان ما بعد الحرب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

طرق النضال تؤدي إلى الإرتزاق أحياناً!!: الحركات المسلحة الدارفورية نموذجاً .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
منبر الرأي

نظام سياد بري وبيان مقديشو الأول .. بقلم: خالد حسن يوسف

طارق الجزولي
منبر الرأي

تفكيك القضائية الفاسدة: (29) رئيس الجهاز القضائي برعي محمد سيد أحمد (1-3) .. بقلم: د. عشاري أحمد محمود خليل

عشاري أحمد محمود خليل
منبر الرأي

العطش يلازم حي الناظر قلب مدينة الضعين .. بقلم: أبوبكر محمد آدم أبوبكر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss