باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 7 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

من دفتر الثورة السودانية .. شعر: شهاب الدين عبدالرازق عبدالله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

وانطلقت أعذب زغروده
إيذانا بالموكب
واندلقت فينا كالعطر
يحرر كيمياء الثورة
يشعلها في الروح حماسا
انطلقت تستدعي تاريخ بلادي
نوباتيا وبعانخي ترهاقا وأماني
وكل الأجداد ملوك النيل العظماء
انطلقت تستحضر تاريخا
تستجمع جذوته
وتثير حماسة حاضره
ليثور علي الظلم
يثور كريح الهبباي
ينفجر كهبة مارد
أو ثورة بركان
لشباب بصدور عارية
إلا من حق
وأياد مشرعة بالنصر
تظللها رايات السودان
وخيارات واضحة
لاتقبل وسطا أو تجزئة
إما وطنا حرا أو كفنا
هل سجلت حضورا ثوريا؟
ورايت الثوار أضاءوا الساحات
وتحدوا القهر وليل الذل
وغنوا للفجر وصدحوا
إما وطنا حرا أو كفنا
هل غسلتك حرارة تلك الأجواء؟
وكأن الشمس علي الرأس تماما
وجلست علي الأسفلت
وعيونك تبحث عن حرف من ظل
تلتقط الأنفاس عليه
هل عشت الثورة في الميدان ؟
ورأيت الظلم يدوي
من قنبلة صوتيه
ويصم الآذان
وطلقات الرصاص الغادر
تختطف الثوار
كقطف الأزهار
هل استنشقت (البمبان)؟
وكيف اختنق الصدر
وغطي الدمع العينين
وفاض علي الخدين
وعز علي الرئيتين هواء
واقترب الموت ولم تجزع
فالموت علي الحق حياة
هل استنشقت( البمبان)؟
وفقدت علي الدرب عزيزا
وعرفت معاني الثورة
وخبرت مصارعها
وتعلمت أن لا تستسلم
أو تسقط أو تنهزم لجلاد
وتعلمت وعلمت
بأن الظالم ثعبان سام.

2/ يوليو/٢٠١٩الخرطوم

أقدار

أما لهذا الحُزن من نهاية ؟
تحلقُ الطيورُ كل فجر
عَذراء مُفعمه
براحةِ الضمير
بالسلام
بالبراءةِ المُغرِده
تواجه الإعِصار والصياد
بالنشيدِ والإصِرار
وتفرِدُ الجناح كالخيال
يا للصغار
وعدتهم بالقمح هذى المرة
وتنطلق للموت فى وداعةٍ
بابتسامة أودعَتها كل حُبها
في أن تفي بوعدها
ضحكة الصغار يا حياتها
تعودُ فى الغروب
وقد وفت بوعدها
يافرحة الصِغار
وهم يُهدهِدون حِجرها
ويأكلون
يداعِبونها فتبتسم
وتنتشى
فتُرسلُ الألحان دافئه
تجترُّ فى الشجن
تجترُّ يومها العصيب
ضعفها المقيم
حُزنها
ذكرى رفاقها الألى قضوا
وهم يُصارعون
جحافل البغاة
بالنشيدِ العذبِ
مخالب النبال
ويقتلون على شفا حبة أو سنبله
ويكتبون بالدماء
فليسقط القِناع
تلك قِسمة ظالمه
نعم تعودُ مُثخنه
لكنها حينما تعودُ أو تموت
تنام مُطمئنه
غير مُذنبه
فى لهفةٍ لفجرها الجديد
وتستمرُ المجزره.

القِناع

تفتح الصباح
وأخضرَت المقل
وطلَ فى سناها
جذوة الكفاح
بارق الامل
لنا البشر
ضحكة تطاول السماء بُرهة
ريثما يطوف فى صداها
طائف الدموع
مأتم
وساعة من الشرود
كم توسدت ألم

هى الحياة
تبرجت شموسها
فى باحة الأفق
وأُخضبت دماءنا
فأصبغ الشفق

هى الحياه
تفتحت زهور الياسمين
وأخضرَت الربى
مفاتن القرى
وعمَ المدينة الصخب
تفتحت وكم تقيحت
بسارقى العرق

هى الحياه
ما أسرع المغيب
لحكمة
روحنا قديمة
وحيدة نقيض
حلقت بيننا
وكم تبادلت جسد
تفتح الصباح
وأخضرَت المُقل.

shihababdelrazig@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نساءٌ يبنين الأوطان… في وداع حرم محمود موسى مادبو
تعليق بثلاث حكاياتًً علي: (بيان بلا براءة: ازدواجية الخطاب السعودي في السودان)! عبد المنعم
منشورات غير مصنفة
التعايشي: خطة أمنية مشتركة لضرب عناصر النظام البائد
منبر الرأي
تاريخ الخاسا التقري – بني عامر والحباب 1500م – 1950م
الأخبار
البشير يعلن عدم الترشح لولاية جديدة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

صحافتنا والكآبة: لي في المسالمة غزال ؟؟ بقلم: د. عبد الله على إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

نصيحة علي عثمان لشعب السودان .. بقلم: حيدر المكاشفي

طارق الجزولي
منبر الرأي

ومضات من حقيبة الذكريات: بين القاهرة وأم درمان وبرلين (3) .. بقلم: د. حامد فضل الله/ برلين

د. حامد فضل الله
منبر الرأي

قادة الانقلاب.. محاولات لخنق صوت الثورة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss