باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

من وراء الرمال المتحركة في الشرق ؟ .. بقلم: حسن أبوزينب عمر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

 

انني مندوب جرح لا يساوم
علمتني ضربة الجلاد أن أمشي على جرحي
وأمشي
ثم أمشي فأقاوم
محمود درويش
مع اعترافنا بحرية اي كاتب في أن يكتب فيما يراه ويؤمن به الا ان الملفت عن أطروحات أخونا محمد جميل هو أنها تأتي دائما محمولة على رافعة اتهامات عشوائية بالعنصربة والقبلية غير مسنودة بأدلة يوزعها يمنة ويسرة لأبناء البداوييت .وفي هذا فهو وبالتكرار الممجوج والممل أسطوانة مشروخة لا تتحدث الا لنفسها .
(2)
انتظرناه كثيرا أن يخلع جلبابه العدواني ويأتي لنا بجديد يغير فيه اللغة الخشبية..يتخلى فيه عن النهج العبثي الاستفزازي الذي يدوس به على الثوابت والاعراف ويكون فيه داعية لقلة من صقور من أهله ملأوا الدنيا و شغلوا الناس بمزايدات كاسدة وادعاءات رخيصة عن ملكيات لهم في أرض لاتمت لهم بصلة كانت للأسف وراء الشرارة التي اندلعت بسببها الحرب الأهلية في شرق السودان التي قلبت أرض التعايش السلمي عاليها سافلها لأول مرة منذ افتتاح ميناء بورتسودان عام 1906.
(3)
ماوددننا في هذا الشهر الكريم أن ننكأ جراحات أحداث مضت وان لم تلتئم ولكن ماحيلتنا مع هذا الكاتب الذي نسمع في كل مقالاته فحيح الكراهية وهو يتجاهل ناسيا أو متعمدا فظاعات تشيب لها رؤوس الاجنة في ارحام النساء في أحياء بورتسودان الطرفية تورطت فيه قلة من أهله لم تكتفى بازهاق الروح بل مضت كمن أخذتهم العزة بالاثم بصب الزيت على الجثة واضرام النار فيها وألقائها طعاما للكلاب الضالة في الفلاة..لا يعلق على فاجعة اغتيال امام مسجد من الركع السجود ذبحوه ذبح الشاة امام منزله ثم لاذوا بالفرار بل لا تهمه نهاية مأسوية لرجل مختل العقل احاطت به مجموعة واوسعته ضربا بالعصى حتى لفظ أنفاسه .اذا لم تكن هذه الجرائم المنتقاة عنصرية فماذا تعني العنصرية ؟ الى متى سيرمي الناس بدائهم على الآخرين وينسلوا ؟
(4)
رغم أن كل هذه الاغتيالات سجلت ضد مجهول وأرخيت الستارة الا أنها بقيت في النفوس جراحا لن تندمل ونيرانا لن تطفئها مياه المحيطات ..ومع ذلك لاتحرك شعرة في رأس الكاتب الذي يترك كل هذا ويجرنا الى قضايا انصرافية يتهم فيها البشير بتسييس الكيانات القبلية وأدخالها في أدارة الشأن العام .
(5)
أقولها بالفم المليان انه اذا كانت هناك جريمة للبشير تنافس في خطورتها ونتائجها الكارثية جرائم (الهولوكوست) المتهم بسببها في دارفور والمطلوب للمثول امام محكمة الجنايات فهي بدون منازع اطلاق يد وزير داخليته والرجل الثاني في الحزب الحاكم للعبث في لوائح وقوانين الجنسية التي هي استحقاق كامل الدسم لوزارة الداخلية بعد أن نزع منها هذا الحق ومنحه للشيوخ والعمد لنجر أكبر عملية تجنيس في تاريخ السودان ترقى الى مستوى الخيانة العظمى.
(6)
استباح هؤلاء اللاجئون الوطن بعضهم كمشروع استيطان وبعضهم كمنصة انطلاق الى العالم الخارجي مسلحين بالجواز السوداني ويشكلون الآن مسمار جحا الذي سيطول الجدل حول اقتلاعه. هؤلاء يتحملون وحدهم وزر العنف الذي مزق النسيج الاجتماعي في مدينة التعايش السلمي والرئة التي يتنفس بها كل السودان والتي كانت مسرحا لجرائم يندى لها الجبين مرة ضد اثنية البداويت ومرة ضد اثنية النوبة كان صقور البني عامر والحباب التي يبدو أنها تقتات من الكتابات التحريضية للكاتب القاسم المشترك الأعظم فيها .
(7)
الذي يستوقف هنا أنه وضمن حربه المعلنة التي ينتاش فيها رموز البداويت بسهام صدئة انزلقت قلم الكاتب في عبارة أعتقد أنها ممعنة في خطأ المعنى واللفظ فالذين يصفهم بأنهم حفنة من حملة الدكتوراة تحت امرة ناظر قبيلة ليسوا رجرجة من عوام الناس بل عالمين يلتمع نجميهما في سماء العلم والمعرفة ليس في السودان فحسب بل في العالم أجمع بسمعتهما وعطائهما في الاقتصاد والطب وكلاهما حجة بشار اليها بالبنان كل في مجاله .
(8)
الدكتور اوشيك سيدي ابو عائشة المتخصص في فرع نادر في الطب وهو المخ والاعصاب رصع هامة السودان وربما العالم الثالث بجائزة (جلبت) بعد احرازه عام 2019 المركز الاول في المسابقة العلمية الاكاديمية المفتوحة وهو انجاز متميز فريد. اضافة الى ذلك فهورجل حباه الله بهواية البحث وسعة الاطلاع في كل ضروب المعرفة يمتلك ناصية الحديث في السياسة ..يبهرك حينما يتحدث عن التاريخ والتراث ولذلك يستحق أن ينال لقب مؤسسة ومن حق البداويت أن تفخر وتعتز به وتترنم مع الفرزدق
أولئك أبنائي فجئني بمثلهم
اذا جمعتنا ياجرير المجامع
(9)
نقولها للمرة الألف أننا لن ننجر للتورط والمشاركة في عداوات مع البني عامر والحباب الذين أكلنا معهم العيش والملح منذ مئات السنين ..يشهد على ذلك نادي البحر الاحمر بحي الاملاك في بحري الذي جمعنا للمساهمة في تنمية منطقة حدودها قرورة جنوبا وحلايب شمالا ..ولو كانت كابينة القيادة في يد أمثال الراحلين المقيمين الدكتور محمد نور محمد موسى ومحمدعثمان كوداي وجعفر محمد على والقامة السامقة قاسم ضرار متعه الله بالصحة والعافية لما أنزلقت الامور الى الدرك الأسفل من الهاوية .
(10)
مشكلتنا وسبب الرمال المتحركة في الشرق قلة (ضل سعيها في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا ) هؤلاء بقايا لاجئون يسبحون عكس التيار ويبحثون عن وجود بدبج المقالات ورفع الصوت في الاسافير وهو درب مسدود لن ينالوا من ورائه شيئا حتى لوجاء مدعوما بالمدعو قلوات مبعوث العناية الالهية في آخر الزمان ..الأن ولد تيار من رحم المعاناة يقوده الناظر دقلل وعمدة بيت معلا أحمد حامد اركا بات على قناعة تامة بأن السلام الذي يراعي الاعراف والقيم والقوانين المحلية والقائم على الثوابت والاحترام المتبادل يعلو ولا يعلى عليه وهو الضمانة الوحيدة للأمن والاستقرار والنماء الذي طال انتظاره .

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حول أزمة الإسكان في ولاية الخرطوم .. بقلم: شهاب الدين عبدالرازق عبدالله
بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
الأخبار
عرمان: الانقلاب خطأ تاريخي ولست مستشار حميدتي ولن أهاجم الجيش
Uncategorized
ما بين حربين… والنتيجة الواحدة للإسلام السياسي
هذه الحرب باطلة وما نتج عنها من مفاسد لا يكسبها شرعية “جهاد الدفع” .. بقلم: د. محمد المنير أحمد صفى الدين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أيها الناس، العصيان المدني هو الحل الناجع! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

بعيداً عن السياسة .. ماذا يريد أهل الهامش؟ .. بقلم: إبراهيم سليمان / لندن

إبراهيم سليمان
منبر الرأي

أبيي.. مدخل الحرب والسلام أيضاً .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

إذا كنا عبيدا…فمن هم أسيادنا ؟ .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss