باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مهرجان جبال النوبة الثقافي الخامس .. تراث شعب وتاريخ امة .. بقلم/ آدم جمال أحمد – سيدني – استراليا

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

بدأت الأنظار والاشواق تتجه نحو صافرة الانطلاقة للمهرجان الثقافي الخامس لتراث جبال النوبة والاحتفال باليوم العالمي للشعوب الاصيلة ، المزمع عقده في الفترة من (٢٧ – ٢٩) ديسمبر ٢٠١٨ م بمدينة آم درمان – امبدة – ميدان الخرسانة ، والذي يحتوي علي (فرق تراثية – معارض – مصارعة – محاضرات – أغاني تراثية ومسابقات) ، ولا سيما المهرجان أتي في ظل ظروف سياسية واقتصادية معقدة وحرجة ضربت بأطنابها البلاد والعباد وما صاحب قيامه من عدم اهتمام ورعاية ودعم من جانب الدولة وتغطية إعلامية من أجهزتها الرسمية ، إلا أن قيامه كان يعتبر تحدياً للنوبة وتظاهرة ثقافية اجتماعية وحلقة في منظومة من الفعاليات والأنشطة والبرامج تهدف لتحريك مختلف مجتمعات النوبة وتعبئتها لإنجاح قيام المهرجان ذاتياً لتحقيق جملة من الأهداف .. أهمها توحيد الكلمة والصف والخطاب السياسي والإعلامي والنضال المشترك ، وخلق وعى في أوساط النوبة ، وأهمية استدراكهم للوضع المتردي والمتأزم الذي يتطلب وقف نزيف الحرب ونشر ثقافة السلام ، وتقوية الوعى بالهوية المشتركة بين جميع أفراد كيانات النوبة ، ووضع الموجهات والأولويات في ما يتعلق بالمستقبل ، ووضع الخطط والبرامج للاستفادة منها والاتفاق على خارطة طريق لوضع منهج لكتابة لغاتهم المختلفة ، والعمل على تجميع وتوثيق ودراسة أسس الإرث التاريخي للنوبة ، ومصادره وتوثيقه وتدوينه ونشره ، وكذلك العمل على توثيق النظم الاجتماعية والعشائرية للنوبة للاستفادة منها في إثراء تجربة إدارة المجتمعات في السودان. 

رغم المحاولات العديدة والمؤامرات التي حيكت ضد النوبة من قبل كل الحكومات الا انهم صمدوا وتجلدوا مثل جبالهم الشامخات تتحدي عاديات الزمن ، لتحكي لجموع الشعب السوداني والعالم اجمع فصولا من تعاقب وتلاقح الحضارات المختلفة علي هذه المنطقة وتمدد وهجها للعديد من الاقاليم ، والتذكير بالتاريخ العريق وحث السودانيين علي التمسك بإرثهم الحضاري الضارب في القدم ، بعروضه الفلكلورية وفقراته الثقافية المتنوعة لتعود بهم الي فصول من حضارات تسيدت افريقيا وحكمت مصر والشام ، وباتت بذلك جبال النوبة حاضنة للتنوع والتعدد في السودان ، تفسح المجال لتسليط الضوء علي مقومات السياحة والاستثمار في منطقة جبال النوبة (جنوب كردفان) ، وخاصة آنها تمتاز بتنوع كبير في الفنون الشعبية الشيقة مثل الغناء والرقص والمصارعة والمصنوعات اليدوية وصناعة الفخار والمناظر الطبيعية الخلابة وغيرها ، إلا أن معظم هذه الفنون لم تجد التشجيع اللازم من قبل الدولة أو المسئولين ، حتى تجد حظها من الانتشار الطبيعي والتعريف ، وحتى النوبة وهم في أشد وطأة الحرب تجدهم يغنون ويرقصون ويتسامرون ، فلذا أيها السادة القراء نحن اليوم بصدد السياحة داخل مهرجان جبال النوبة الثقافي الخامس ، وخاصة أن السياحة هواية إنسانية رائعة ، والأكثر روعة أن تكون السياحة داخل أعماق مهرجان في نجاحه الباهر وتجهيزاته بفضل المساعي الحميدة وما بذلته اللجنة العليا للمهرجان من جهد مقدر لإقامة هذا المهرجان رغم الظروف العصيبة التي تحدق بهم في الداخل ، إلا أن النوبة بالداخل والخارج تجاوزوا كل الصعاب ، وجعلوا جل همهم وغاية أملهم هو نجاح المهرجان وإخراجه بصورة تشرفهم ، من أجل رفعة إنسان المنطقة ، وجمع الشمل وتوحيد الصف وتقوية اواصر الترابط والتواصل بين عموم النوبة للتصدي الى كل ما يحاك ضدهم كشعب وكيان وضد قيادتهم حتى يعيدوا لأنفسهم دورهم الريادي والقيادي في ظل هذه التحولات والمتغيرات التي بدأت تحدث في الساحة السياسية النوبية والسودانية ، وتماشياً مع هذه الظروف التي تمر بها مناطق النوبة من إهمال وتهميش بمختلف بطونها ، ساهمت في إضعافهم ، فلذلك المهرجان رسالة ثقافية وتراثية قوية تؤكد بان سكان جبال النوبة في مقدورهم رغم المحن أن يعكسوا تراثهم وإرثهم في لوحة فنية متكاملة لتحقيق أهداف المهرجان الموضوعة وإبراز دور النوبة في السودان ، من خلال ما عكسته قدراتهم الفكرية والعلمية والمادية والاجتماعية ، لأن تقدم أي أمة لا يكون إلا بارتفاع نسبة الوعى والمستوى الثقافي والعلمي لأبنائها وتنظيم صفوفها وترتيب أولياتها ، لتحقيق الربط والانسجام في إرادة ذاتية ذات قوة وعزيمة ، فلذلك نامل بأن يحقق المهرجان الخامس في انطلاقته ونجاحه الأهداف التالية:
١- جمع شمل أبناء النوبة عبر التواصل الاجتماعي والثقافي وخلق روح الوحدة بينهم.
٢- تهيئة أرضية مشتركة وتفعيل الإجماع بين كافة النوبة حول قضاياهم المصيرية.
٣- تأهيل إنسان جبال النوبة الذي فقد مقومات الحياة بسبب الحرب والتشرد مما أدى الى عدم استقراره وذلك بتبني برامج تساعده وتأهله على ذلك.
٤- فتح قنوات من التحالفات ومد جذور الثقة بين النوبة والقبائل الأخرى بالإقليم من أجل إنجاز مكاسب وتحول تاريخي للإقليم.
٥- وضع أسس وقواعد للتعايش السلمي بين النوبة والإثنيات الاخرى التي تقطن المنطقة.
٦- الالتفاف حول القيادات المؤهلة من أبناء النوبة وجنوب كردفان لقيادة دفة العمل في المرحلة الحالية والقادمة والقادرة على حفظ الحقوق المكتسبة والثوابت لأبناء الإقليم.

وفي الختام نامل من الدولة والقائمين علي امرها ان يخصص يوم للاحتفال بالتنوع والتعدد الثقافي للشعوب في السودان ، ليكون احتفالاً رسمياً مثله مثل الاستقلال وغيره من احتفالات الدولة ترصد له ميزانية سنوية وبرعاية من وزارة الثقافة يقام في كل أقاليم السودان ، لتعكس فيه كل قبائل السودان لوحة فنية رائعة تعكس فيه تراثها وثقافاتها المتنوعة وارثها الحضاري ، لان السودان بلد التنوع والتعدد الثقافي والتباين العرقي ، وكذلك نامل بان تكون الانطلاقة القادمة للمهرجان الثقافي من أرض المعارض ببري او قاعة الصداقة او ميدان المولد بالخرطوم ، لان له مدلولاته حتي لا تكون هذه الأماكن حكراً لفعاليات الحكومة أو الشركات الكبرى أو التظاهرات الثقافية والتسويقية لبعض الدول العربية والأفريقية والأسيوية والأوربية التي دأبت ان تشارك بفعالياتها ومنتجاتها ومعارضها الدولية في أرض المعارض وقاعة الصداقة ، لكسر حاجز الخوف أو التقوقع فقط في مناطق الأطراف أو يسمى بالحزام الأسود حول أطراف ولاية الخرطوم ، والتي تحيطها دوماً دوريات وسيارات الشرطة من كل صوب.

والي اللقاء في مقال اخر ………..

آدم جمال أحمد – سيدني – استراليا

٢٠ ديسمبر ٢٠١٨م

elkusan67@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
العطش يحاصر سكان الخرطوم في عام الحرب الرابع
منبر الرأي
السهام الفواتك في الرد على أبي العواتك … بقلم: بابكر فيصل بابكر
Uncategorized
قرابين الوفاء في محراب الغياب
سواكن والصين .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
وجوب صلاة التراويح في أيام صوم رمضان .. بقلم: إمام محمد إمام

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الثورات السودانية وإدمان الفشل .. بقلم: محمد الربيع

طارق الجزولي
منبر الرأي

شخصيَّة يوسف كوَّة مكِّي (4 من 4) .. بقلم: د. عمر مصطفى شركيان

الدكتور عمر مصطفى شركيان
منبر الرأي

ماذا لو أفتى “فقهاء النساء” باستئصال جزء من حلية الرجل؟ .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي

صدَّام … رحيلٌ مهيب .. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss