باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

نحو حركة تنوير سودانية (4-4) .. بقلم: حسن اسحق

اخر تحديث: 11 نوفمبر, 2014 10:55 صباحًا
شارك

لتلمس جفوني كل هذه .. حتي تعرفها 
حتي تتجرح 
وليحتفظ دمي بنكهة الظل الذي 
لا يستطيع السماح بالنسيان 
الشاعر (نيرودا) 
اس البلاء الذي يهدد وحدة السودان المتبقية ،هو جماعات الهوس الديني،ومروجو خطاب الدولة الدينية،وجماعات الاسلام السياسي،هؤلاء ليست لديهم حلول تستوعب التنوع والتعدد،وفكرتهم الاساسية هي بناء دولة الله في هذا السودان،دون دراسة او معرفة لتكوينات الشعوب السودانية المتعددة والمتنوعة في النواحي اللغوية والاثنية والدينية والاجتماعية.ويريدون القفز فوق حقائق الواقع.واصبحت الموضة في السودان لتلك الجماعات الدينية،هو الدين،لانه اصبح الحائط القصير،ويستطيع ان يدغدغ به مشاعر البسطاء من السودانيين،واصبحت المساجد عبارة عن بوق للحزب الحاكم،وتنفذ سياسات الحزب الحاكم عن طريق ائمة المساجد الذين اصبحوا يخلطون عمدا بين الدين والسياسة بصورة جعلت الخطاب الديني يتغلب علي الخطاب السياسي.
وازمة الدولة السودانية،اذا لم تجد حلا لتدخل الخطاب الديني الاقصائي والانتهازي في السودان،لن ننعم بوجود الوطن بشكله الجديد،ولن يستطيع مدمنو الدولة الدينية استرجاع اي جزء مفقود منه،وهناك هندي يقول(سأفتح النوافذ لكل رياح العالم لتهب علي،بشرط ان لا تقتلعني من جذوري).ونحن نقول سنفتح النوافذ لكل الرياح السودانية شرقها وغربها وجنوبها وشمالها ووسطها لتهب علينا بشرط ان تساعد علي وحدة السودان المتنوع والمتعدد بثقافاته وتراثه وانسانه الاصيل.ولماذا لا نفتح النوافذ ايضا لندرس التاريخ السوداني القديم قبل دخول المسيحية والاسلام،ودراسة تاريخ كوش ومروي والممالك المسيحية في الشمالي النيلي،وكذلك السلطات الاسلامية.هذا التراث القديم،الموصوف من قبل الاسلامويين بالوثني،وهذا وصف استهتاري بتاريخ قديم،والتاريخ اللاحق له،هو صورة السودان الحقيقي التي بجب ان تدرس لكل سوداني لكي يعرف ان لهذا السودان جذور عميقة من الصعب ان يتوهم ويظن احد يوما ما سوف ينشأ دولته الدينية المزعومة علي حساب هذا التاريخ المتراكم منذ الاف السنين بحجة ان دينه الافضل.
لاتوجد افضلية بين الاديان ،بقدر مايوجد دفع معنوي مزيف يعطي حق لمن لا يستحق،لان قدوم الاديان لايعني نسف الاديان الاخري،وتخاطب العقل اولا،ولكن عندما امن الناس،اصبح عندهم الدين كالعاطفة يخاطب القلوب وليس العقول.واي دعوة لقيام دولة سماوية في السودان،هو ضرب من الجنون،ومحاولة تفجير تقضي علي الاخضر واليابس داخل المجتمعات السودانية،وتهديد صريح للوحدة القسرية في السودان.ونحتاج الي نظام يعلي من سلطة العقل علي سلطة المقدس،وتتحول من المركزية اللاهوتية الي المركزية الانسانية،ومن التنوير الي العلمانية،وهو نتيجة لخطابات الثورة والعقل والحداثة.والفكر السوداني يحتاج الي ان ينتقل من سلطة النص اللاهوتي الي سلطة العقل المنفتح.وهو الانتقال الوحيد الكفيل بجعل السودان دولة تحترم التعدد،واما ان حدث العكس،وهو الواقع الراهن الان،سيكون التبعثر هو عنوان المستقبل،وبعد ذلك لن ينفع البكاء علي اللبن المسكوب،اما ان تكون دولة علمانية تكفل حقوق كافة السودانيين،بتنوعهم الديني والغوي والاثني والاجتماعي،واما ان يصبح كارثة علي السودان..
فلنفكر نحو نزعة انسانية في السودان،ولنبدأ من بناء هذا السودان من جديد،بصورة تحفظ له ماضيه وحاضره ومستقبله،وكذلك اعطاءه اولوية قصوي لدراسة التاريخ السوداني القديم،حتي يترسخ علي عقول الشباب الذين تم تدجينهم في عهد الانقاذ،بان تاريخ السودان يبدأ من دخول العرب السودان،وهذه جناية علي السودان،والعمل علي ابراز كل الثقافات السودانية واللغات والاثنيات ،ودراستها علي مستوي المناهج،حتي يتعرف ويعلم السوداني،بان سودانه متنوع ومتعدد،والتعرف عليه يعتبر من الواجب الوطني،ومفروض عليه احترامه ايضا،واذا فقدنا احترام تنوع وتعدد ثقافتنا سوف نفقد احترامنا كسودانيين نعيش منذ الاف السنين،ونفتخر ان مروي السودانية كانت يوما ما بيرمنجهام افريقيا.
ولكن بعقلية الافضلية فقدنا تاريخ عزيز،واصبح ايضا لا يدرس في المدارس،وحذف بصورة مخطط لها ومتعمدة ايضا،لان من يفعل ذلك يشعر بالخجل،لانه لم يساهم في بناء تاريخ السودان القديم،لكن هذه ليست مشكلة ايضا،فلنأتي جميعا،ونتعرف بماضي وحاضر السوداني،ونبدأ في بناء وتشييد مستقبله جميعا،ونعكس صورة التنوع والتعدد في ابهي،واصدق صورة،وبناء سودان جديد،تري فيه ثقافاته،واديانه ولغاته تنعكس علي سلوكنا،والقبول به علي انها حقيقة يجب الاعتراف بها.
وايضا في مقدورنا ان نبدأ من جديد،وبعد الثورة السودانية،نبتهج برؤية حكومة تبدأ علي تأسيس وطن يسع الجميع،والاعتراف هو الخطوة الاولي في الطريق الي بناء شعب سوداني متسامح مع تاريخه وثقافاته واديانه القديمة منها والجديدة،ومنفتح ايضا علي الاخرين يستفيد منهم،ويستفيدوا منه،ويشاركوه ويشاركهم. ونعمل ايضا عكس تاريخنا للعالم،وباننا نستحق الاحترام والتقدير،ولكن لن نصل الي الاحترام والتقدير،مالم نقدر بعضنا بعضا،ونحترم تنوعنا وتعددنا،وبعد ذلك سوف نحوز علي احترام شعوب العالم،كما فعلت الهند اكبر ديمقراطية في العالم الثالث،لم تغرهم اغلبيتهم الهندوسية،بل بنوا ديمقراطية تستوعب الهندوس والمسيحيين والسيخ والمسلمين،واقلية الداليت،في نموذج دولة علمانية،احترمت الكل،والكل يجد نفسه فيها..
ishaghassan13@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

هل يفتح منتخب إنكلترا صفحة أوروبية كما فتح حزب (العمال) صفحة سياسية ؟

محمد المكي أحمد
منشورات غير مصنفة

كتاب -إفلاس الهند (India Is Broken) للكاتب أشوكا مودي

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

الفساد ينخر عظام ولاية الجزيرة ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

تعقيب على مقال الأستاذ حسين الزبير في سودانايل .. بقلم: السفير صلاح محمد علي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss