نريد حوارا مردوده لصالح الوطن والشعب وليس لاطراف الحوار .. بقلم: النعمان حسن
بحزب المؤتمر الوطنى الحاكم اليوم مرورا بكل الحكومات التى تعاقبت لم
ضحية هذه الاحزاب السياسيةلهذا فانه لم ولن يهلل للحوارالذى يملا
فالسودان فى المرحلة الاولى السياسية من تاريخه كان رهينا لحزبين طائفيين
وتحت ظل هذه الاحزاب التى تفتقد مبدا المؤسسية الديمقراطية كانت الهيمنة
كانت هذه نشاة الحركة الوطنية وكما ترون فانها لم تكن دعوة لدولة مستقلة
خلاصة ما رميت اليه من هذا التفصيل تنوير شباب اليوم بعدم اهلية
واقول لهذا الشباب اننى لا اتجنى على هذه الاحزاب من فراغ فلقد امضيت
اذن هى تجربة عملية رايت ان انقلها لشباب اليوم ليته ينتصح بها ولا يغرق
فرايت ان انقل التجربة لعل الشباب يجد فيها ما يعظه حتى لا يغرق فى
فانقلاب نوفمبر 58 كان تسليم وتسلم من رئيس حزب الامة والحكومة يومها
كان لابد لى من هذه الخلفية كمقدمة للوقوف بموضوعية مع الحوار الذى
فهذه الاحزاب التى تضاعفت اعدادها لم تكن الا نبت شيطانى معزول عن
حقيقة اجد نفسى اسفا اذا كنت ارى ان هذا هوواقع السودان اليوم الامر
هل هو حوار من اجل السودان وشعبه ورد حقوقه المسلوبة منه من بداية الحكم
لنرى ان كان سيخرج من دائرة الطمع فى الحفاظ على النظام باقتسام
لا توجد تعليقات
