باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هذا جيلٌ جَديد.. ابحثوا لكم عن (مَخْرَجْ)..! .. بقلم: عبد الله الشيخ

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

خط الاستواء 

الدربُ لا يُجلى لمطيةٍ عَجلى، والسايقة واصلة، والسودان بلد عظيم يستحق التضحيات الجسام.
هذه الارض لنا، لا هي ليبيا ولا هي سوريا، ولا عاصمتنا هي بغداد أو عدن.
هذا وطن قائم بذاته، شمسه تصقل كل من يستظلها بمواهب شتى. هذه الارض المغتصبة بالأكاذيب، تربى شبابها تحت كنف طغاة الذين أدمنوا تصاحيف الماضي، فاكتسب مناعة ضدهم، وضد كل من يتلبس التقوى، والتقوى ههنا، في القلب.
هذا الجيل الذي آذن بالخروج، تنامى وعيه تحت ظلال العنف ونضِجت بصيرته حتى افتضحت عنده الجزيرة، بأنها بوق من أبواق المؤامرة.. المؤامرة تُداري دقناً شيطانية، توشكُ أن تستدير حولنا، لولا أن كلمة الحق هي الحياة.. هذا شباب له القدرة على ان يستمع بصبر لخطب الأدعياء الثقيلة الكثيفة، ثم يمسحها كما يمسح (لِنكْاً) أو رابطاً مبشوهاً وصل على البريد الخاص.
جيل متفرد يحمل من الشجاعة مقاديراً تفوق ادعاءاتنا بأننا أنجزنا ثورتي اكتوبر وأبريل، وأننا صنعنا انتفاضة شعبية بيعت رخيصةً لجماعة المحبوب عبد السلام.
هذا الجيل داسَ على وهم القدامى في استنساخ تجربتي أكتوبر وأبريل، و (كَسَرْ طَقْ) مزاميرهم، عندما حرّك أطراف البلاد، فصلّى المركز خلف الأقاليم مأموماً.
الشباب الذي نراه اليوم في الشوارع يمتلك من الإصرار والعزيمة ما يؤكد أنه قادر على حراسة حراكه الثوري من تسلق النفعيين وادعياء التغيير والانقلابيون من أي جهة أتوا.. شباب نضيف، يتبرأ من تصنيفات الماضي النمطية – أُكرر النمطية – التي كانت تصبغ أجيال الماضي، بين قدامى ومحدثين، عسكر ومدنية، يمين ويسار، رجعية وتقدمية، هلال مريخ، سلفية جهادية أو صوفية متمسكنة.
هذا جيل ما بعد الأيدلوجيا، لا يضمه جِناح ولا يؤطّر داخل وِعاء ولا يساق كالقطيع،، وقبل كل شيء، لا يعتد بالانتساب لقبيلة، ولا يفاخِر بجهوية أوعنصرية حانقة، وكلما طاشت آلة البطش الغاشِمة عَلَا هُتافه: سلمية سلمية….. لأبعد مدى.
هذا هو الماء الطَهور الذي يغسل سوءات حملة المباخر ومُرِّوجي الأجوبة القطعية الجاهِزة.
هؤلاء هم من يقطعون لسان الطبل بتمرسهم على التكنلوجيا في بتجددها وعدم ثباتها وحوجتها الدائمة للتحديث، بتكنيكاتها ومناورات ألعابها ووسائلها في حماية مصادرها، والغوص في واقعها الإفتراضي ثم تبيئته في الواقع.
يخرجون الآن من كل حي، يهبطون صقرية على العاصمة عند الواحدة بالتمام والكمال، فتتنوع ألحان الأطراف في المدينة لتكتشف ذاتها في مكوار، وأم عضام، وداخلة عطبرة، وقضارف السعد.. إلخ، إلخ..شباب عملي يُحدد مساره نحو المستقبل في كلمات مختصرة، وله ألف حيلة في الوصول الى أهدافه، ومثلها معها، في مواجهة الرصاص والبنبان.
مثل هذا الجيل لا يمكن حشره داخل ارشادات التنظيم. لا يمكن تخويفه بتهديدات كتلك التي يصدرها (فرسان الكمين)!.
هذه المثابرة استعلنت ولا يمكن أن تعود للوراء بعد أن تضرَّعت وتضرَّجت دِماءاً في الشوارع، فأبحثوا عن حل، إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر.
لكل أول آخر، ولكل بداية نهاية، فابحثوا لكم عن (مَخْرَجْ) من بين يدي هذا الجيل.. ابحثواعن (مَخْرَجْ) يحفظ السودان، قبل أن يحِل بكم الشفق!.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جولة محادثات أديس ومنهجية التفاوض .. بقلم: أ.د.الطيب زين العابدين

د. الطيب زين العابدين
منبر الرأي

كَيْفَ نَحْمي السُّودان من أخطار سد النهضة ؟! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
منبر الرأي

ثم ماذا بعد انتهاء صلاحية التبضُّع البذخي في المبادرات؟ (1/2)

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
منبر الرأي

أحمد الجنقول .. كيف لا أعشق جمالك .. بقلم: جعفر خضر

مالك جعفر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss