باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

هل الحوار المجتمعي ضرورة … أم ترف! .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

اخر تحديث: 8 فبراير, 2015 5:20 مساءً
شارك

gush1981@hotmail.com <mailto:gush1981@hotmail.com> 
أولاً، يجب أن نقر بأن المجتمع السوداني يمر بفترة حرجة ويواجه تحديات كبيرة قد تعصف بالنسيج الاجتماعي؛ نتيجة لعدة عوامل وأسباب داخلية وخارجية، من بينها كثرة الزعازع وانتشار الحروب وغياب حرية التعبير وتفشي حالة من الغبن؛ نظراً لعدم توفر العدالة وحالات الانفلات الأمني في بعض أجزاء الوطن، وتفشي القبلية والجهوية وضعف منظمات المجتمع المدني، خاصة الأحزاب السياسية، وتقصير أجهزة الإعلام والمناهج الدراسية في نشر ثقافة التعايش السلمي بين مكونات المجتمع السوداني. وينعكس هذا الوضع سلباً خاصة على أوساط الشباب وطلاب الجامعات  وفئات المجتمع الضعيفة مما يؤثر على منظومة القيم لديهم؛ ولذلك يشتكي بعض المعنيين بالأمر من بعض الظواهر السالبة التي لم تكن معروفة في المجتمع السوداني المحافظ. ومن جانب آخر، فإن الوضع المعيشي والاقتصادي الصعب دفع أعداداً كبيرة من الكفاءات الوطنية للهجرة؛ الشيء الذي أعاق مسيرة التنمية والتطور في البلاد. علاوة على هذا، فإن الدولة السودانية تمر بمرحلة تشرذم وانقسام تهدد وحدة البلد وسلامته وهويته؛ فالحكومة ظلت عاجزة عن إيجاد حلول ناجعة ومستدامة لكثير من المشكلات القبلية والجهوية والسياسية والاقتصادية، كما أن المعارضة فشلت، هي الأخرى، في تقديم حل معقول لمشاكل البلاد وهي ترفض مجرد الجلوس على طاولة المفاوضات من أجل التوصل إلى حلول مرضية لكل الأطراف، وتصر، في ذات الوقت، على حمل السلاح؛ الأمر الذي أضعف من فرص الاستقرار وأدى إلى تردي الوضع المعيشي بشكل غير مسبوق، وللأسف الشديد، فإن الضحية، في كل الأحوال، هو الإنسان السوداني الكادح البسيط! باختصار شديد فإن السودان الآن في حالة أزمة؛ فهو إما أن يكون أو لا يكون.
إزاء هذا الوضع، ابتدرت رئاسة الجمهورية عملية الحوار المجتمعي التي تهدف بالدرجة الأولي لاستطلاع آراء كافة فئات الشعب وقطاعاته، من موالين ومعارضين، حول أوضاع البلاد ومن ثم التوصل إلى آراء مجمع عليها تصلح لأن تكون أساساً للتوصل لحلول قابلة للتنفيذ. ومن أجل إنفاذ هذا التوجه، تشكلت لجان عليا وأسندت إليها مهمة نقاش القضايا المطروحة بكامل الصراحة والشفافية وبضمان شخصي من السيد رئيس الجمهورية إلا يسأل شخص عمّا يبدي  من آراء في هذا الإطار. وباعتبار أن المغتربين يشكلون قطاعاً فعالاً وحياً في المجتمع السوداني، كان لزاماً أن يشركوا في هذا الحوار؛ ولذلك كلف البروفسور عز الدين عمر موسى برئاسة لجنة قطاع المغتربين ضمن عدة لجان أنيط بها مناقشة عدة محاور تشمل الهوية والعلاقات الخارجية وقضية السلام والاقتصاد والاستثمار والحكم والإدارة ويا ليتهم أضافوا محور التعليم والإعلام لهذه المحاور! 
عموماً، ما يهمنا في هذا المقام هو الدور المطلوب من المغتربين بهدف بلورة آراء حول مختلف القضايا التي طرحت للنقاش وابتكار آليات معقولة لتنفيذ تلك الآراء. كما يهدف الحوار إلى استبصار  جذور القضايا الوطنية وطرق معالجتها بالتراضي بين مكونات المجتمع السوداني والتنسيق مع القطاعات الأخرى والجهات ذات الصلة حتى تنفذ مخرجات الحوار على أرض الواقع حفظاً للمجتمع السوداني من التمزق والخروج بالسودان من دائرة القضايا التي ظلت قائمة منذ الاستقلال وحتى اليوم. ولكي نوجد آليات فعلية لتنفيذ ما يتولد عن الحوار المجتمعي من مقترحات وآراء وتوصيات فإن من الضروري الاستفادة من أجهزة الإعلام المختلفة وإصلاح الخدمة المدنية والاهتمام بمناهج التعليم العام والعالي وتسخير كافة الوسائل المتاحة لتنوير الشعب السوداني بمختلف فئاته وقطاعاته بمخرجات عملية الحوار المجتمعي، مع الاستفادة من خبرات وتجارب أبناء السودان والدول الأخرى في هذا الصدد والحرص على استثمار هذا الحوار حتى يحقق أهدافه المرجوة ولو بعد حين إذ أن الأمر لا يرتبط بالحكومة القائمة ولا بأي وضع سياسي حاضراً أو مستقبلاً كما أنه لا يرتبط بحزب سياسي أو جماعة أو جهة  بل يعني المجتمع السوداني وصيرورته وتماسك لحمته؛ ولذلك لابد من بسط الأمن وإشاعة العدل والحريات؛ ولهذا أرى أن الحوار المجتمعي ضرورة وليس ترفاً.

gush1981@hotmail.com
///////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
العَوَاق في أكسفورد: حين تُهرَّب السوقة إلى محراب المعرفة
منبر الرأي
ما بعد الحرب: هل تعود السودانوية كحل أخير لأزمة الهوية في السودان؟ (الجزء الثاني)
منشورات غير مصنفة
الامامه الثانية للامه: دراسة في شروط إمامه الامه في الحاضر .. بقلم: د.صبري محمد خليل
كاريكاتير
2026-05-11
في ذكرى أكتوبر تصعيد لطي صفحة الحرب وترسيخ السلام

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

جراح الاغتصاب جريمة نكراء لن توقف الثورة ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

ولكن.. من يسمع؟ .. بقلم: محجوب محمد صالح

محجوب محمد صالح
منشورات غير مصنفة

محكمة بريطانية تجمع شملنا .. وتنتصر لقناعاتي .. بقلم: محمد المكي أحمد

محمد المكي أحمد
منشورات غير مصنفة

اعترافات جون بيركنز الخبير الغربي في الاغتيال الاقتصادي .. بقلم: بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss