هل يقود البشير السودان إلى الانفجار الكبير؟ .. بقلم: صلاح شعيب
ما تزال جماعة الإسلام السياسي الحاكمة، والمعارضة معا، وبمشاركة بعض قوى الانتهاز السياسي، يتلاعبون بأوضاع البلاد متى، وأينما، وكيفما شاءوا. وذلك في ظل ضعف مسبب في المقاومة يأخذ السمة الجماعية، والفردية، سواء في الداخل، أو الخارج. وعليه بدا أن لا شئ يزعج الحكومة غير تناول أعمدة الصحف السيارة للقضايا العامة، وأقلام لنشطاء في الأسافير حلوا محل فاعلية الأحزاب التي عجزت عن تطوير حراكها المعارض تزامناً مع الهامش الضيق للمناورة السياسية ضد الواقع السوداني بكل ما فيه من تدنٍ مجتمعي. فالتي تقرأ الصحف الداخلية، وتتابع أخبار الأسفير، لا بد أنها تلحظ أن كل صبح جديد يشهد أزمة مستحدثة لا تتعلق بصعوبة معاش الناس فحسب، وإنما أيضا بحاضرهم الذي يرافقه عنوان عريض: الفشل التام لآفاق الحلول الحكومية.
لا توجد تعليقات
