باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سعيد عبدالله سعيد شاهين عرض كل المقالات

والله العظيم حيرتونا!!؟؟؟ … بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين

اخر تحديث: 26 أكتوبر, 2009 8:47 صباحًا
شارك

waladasia@hotmail.com

كـنــدا   تـورنتـو

 

    والله لاحير مؤمن ، وحقيقة إن ما يدور فى مسرح اللا معقول بالسودان يجعل الولدان شيبا ،على كل و للحقيقه ، الشريكين (شخصيا) منذ توقيعهم لإتفاقهم المسمى بهتانا بالسلام كنت على قناعه تامه أن المعركة إنتقلت من السلاح النارى الى سلاح المطامع والمصالح لأنهم ببساطه منطقهم إنو كلام الديمقراطيه هذا كلام ملكيه ليس إلا . أكدتها الحركه منذ الإنتفاضه ورفضها الدخول فى العمليه السلميه الديمقراطيه بعد أن أزاح لهم الشعب بعبع نميرى من الطريق ، وتأكدت عمليا بعد عمليه إنتخابيه كاملة الدسم وبدون زحمة المراقبه الدوليه (جمل شيل) هذه المهزله الدائره الآن ، عندما رفضت الحركه الحوار و التفاوض مع رئيس شرعى جاء بإراده شعبيه، بل فاوضته كرئيس حزب ،ثم كملت الناقصه مسرحية القصر والسجن ، وإجتمع العسكر بعد ان زجوا فى المحرقه شباب وشيبه لاذنب لهم وفى النهايه ناس الشمال طلعوا (ناسم)  فطيس ، وناس الحركه ما إشتغلوا بشهدائهم وأسرهم ومعوقينهم الشغله ، ودورت معركة المصالح والمطامع وحقى وحقك ، وحق السودان وشعبه وتاريخه ووجوده كل هذا كلام ملكيه ، لكن المحير فعلا  فشل القيادات الحزبيه والسياسيه الأخرى من الأستفاده من تجارب الفشل الماضيه والتى أتت بالشريكين لقيادة البلاد والعباد الى ( المجهول) للشعب ، ( المعلوم) لأصحاب الأجندات ، بل حتى عدم الإعتذار ومواصلة تسنم القياده .  وبقت معركه بين عساكر عساكر جد ، وبين ديكتاتوريه ملكيه قيادتها محلك سر ، قلنا ماشى ، حسب أخوانا فى شمال الوادى ( النفسم) قايم علينا هذه الأيام ، الجنوب خلاص الناس بتجهز فى خروف الإنفصال!!؟؟؟ والشمال تهيئة إعلاميه فى مصر تطبيقا للمثل كان دار ابوك خربت شيل شيلتك منها أو كما قال ، وقال (ايه) الخبير المصرى إنو حدود مصر حتى ارتريا ليه يا عمى ما تاخدها كلها ، والمحير موقف القوى السياسيه الأخرى  عجز كامل حيث المنطق يحتم أنه ومنذ أن فعلت الحركه فعلتها وتسببت فى إجتثاث التجمع من جذوره وجعلته سمادا لتطويل شجرة الإنقاذ ، منذ أن إنفردت الحركه بالتفاوض كان من المنطقى أن تشكل القوى السياسيه الأخرى قوى ضغط شعبى  لمراقبة أداء الإتفاق على علاته بصرامه بدلا من الميل تارة مع هذا وأخرى مع تلك والأكل فى كل الموائد مؤتمر كنانه وزخمه الدولى ومؤتمر جوبا وزخمه ، وأن تجعل من نفسها قوة ثالثه مسنوده بقاعده جماهيريه عريقه وأن تعيد تواصلها مع تلك القواعد بمصداقيه وطنيه تقنع الجماهير وتعيد الثقه والتواصل والإستعداد بتقديم الغالى والرخيص من أجل القضيه المحوريه ، ولكن بكل أسف اصيبت القواعد بالإحباط من جراء مواصلة الفشل ، بل حتى هذه القيادات التاريخيه بما فيهم صاحب السجن فقدوا مصداقيتهم وهيبتهم السابقه،وسط جماهيرهم، وهذا ربما يفسر بعض الشى عدم مبالاة الشارع مما يدور فى مسرح الهزل السياسى ، عجائب !؟ الحركه الشعبيه تريد الأستفتاء فى مراكز نفوذها  وحصريا فى الجنوب (منتهى الشفافيه والديم…) وباقى الإخوة الجنوبيين ينظر فى أمرهم لاحقا لأن صناديق الإستفتاء فى الحفظ والصون عند الحركه!!؟؟ وناس المفوضيه العامة للإنتخابات إبتدعت بدعة حرمان الآف السودانيين بالخارج من حق ممارسة حقهم الدستورى لإختيار رئيسهم ؟ كندا واستراليا مثالا وأنا شخصيا رغم محاولاتى لرفع قضيه دستوريه فى هذا الشأن ، أقولها حقيقة لم أضع فى برنامجى إطلاقا أن أشارك فى هذه العبثيه المسماة إنتخابات ، لأنى  ضد إجراء الإنتخابات قبل الإستفتاء من حيث هى ولكنى ضد مبدأوضع السابقه،حيث ماذا يعنى إهدار موارد ماليه ، ربما تكون نتيجة الإستفتاء إنفصالا ، لذا من المنطقى إجراء الإستفتاء أولا ، وهذا لم يتم لشىء فى نفس (…..) وفى أحسن الظروف رساله لم تفهم وقتها ، تزوير إرادة الشعب لجعل الوحده جاذبه ، وذلك بإرغام الناس لتفوز الحركه بأغلبية المقاعد حتى لا يفكروا فى الإنفصال وإلا فالأسئلة المشروعة لماذا تهدد الحركة دائما  بكرت الإنفصال؟ والذى وصل سعره الإبتذاذى لنسبة 90% ولماذا 50%+1 ؟ يا أخى فريق فى الرابطه عشان يغير دستورو ما بقول مثل هذا الكلام! قالوا إنتخابات قبل الإستفتاء  حتى يتم الإستفتاء تحت إدارة حكومه ديمقراطيه !؟  هو من (عامن) أول إنتو يا ألوقعتوا الإتفاقيه جيتوا بديمقراطيه ؟ ولا شاورتوا فيها الناس ؟ ولا حتى أديتوا صاحب الحق الشرعى أى إعتبار ؟ بأن عرضتوا إتفاقكم لإستفتاء حتى يكون هو الضامن للإتفاق بدل ما يضمنوهو ناس  الجماعه البره البيلعبوا صالح شعوبهم!؟عجبى قال ديمقراطيه قال. ما قلنا ديمقراطيه دا كلام ملكيه!! وقال مؤتمر جوبا ، وهو كان حقيقه تجهيز الملعب للإستراتيجيه بتاعة ستات البيت الأبيض مع إحترامى لنساء العالم الشرفاء ( الدمعاتن) جاريه لمجازر اطفال العالم الضائع. وتجهيز لتقرير لجنة حكماء افريقيا ، والمحكمه الجنائية ، وضم بورتسودان ( للمهوسه ) أقصد المحروسه اصلهم كما يقول رئيسهم هم أنا اأكلهم منين؟؟ وأسكنهم فين؟؟ ثم  ذبح الخروف القلناه قبيل!!؟؟ يعنى ما فضل (علا) مثلث حمدى يعنى كان فى داعى لمثلث ما كنت  تخليه مربع أقل حاجه !؟  وتـانى نقول والله حيرتونا  لكن اقول للمطيرين عيونهم تحسبوا لعب سيد البيت (نايملو) على راى  وأفهموها بقى قبل الطير ما ياكل العيش  والمويلح الجديده تظهر ، لأنو بعد كده مكانس سيد البيت جاهزه؟؟؟ وبعد دا إنتو الحتقولوا والله يا غلابه يا ملكيه حيرتـونـا ، والله لا حير مؤمن هذا لمن يتعظ بحكم التاريخ وأبقى ذاكروا قبل الرماد ما يكيل حمـــــاد والمعاه !!!؟؟؟

الكاتب

سعيد عبدالله سعيد شاهين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الوضع اللغوي المثالي للسودان الحديث .. بقلم: د. عادل الشيخ عبد لله أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

الناجي عبد الله وجدل الفكرة ودعوة التغيير .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

مهرجان زواج أنصاري، مهرجان طلاق ختمي: لفك ارتباط الأحزاب والحركات المسلحة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

كرينك السابقة .. كرينك اللاحقة .. والقاتل واحد .. قاتل ولدك .. بقلم: عمر الحويج

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss