باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمود دفع الله الشيخ – المحامى عرض كل المقالات

وجه القمر .. امرأة لكل العصور .. بقلم: محمود دفع الله الشيخ – المحامى

اخر تحديث: 23 يناير, 2015 7:27 صباحًا
شارك

” فاتن لم تكن تحتاج أن تنتمى إلى أى مدرسة ، ﻷنها كانت مدرسة خاصة فى حد ذاتها “.
هذا ماقاله أحد النقاد الفنيين على قناة (بى بى سى العربية).
فى الثامن عشر من يناير للعام 2015 رحلت عن دنيانا (أهم إمرأة ) ليس على مستوى السينما العربية وحدها ، بل على مستوى الوطن العربى ككل.
قد يقول قائل بغير ذلك ، فمنهم من يخفض من درجتها ، ومنهم من يرى أن (أم كلثوم) أحق بذلك ، وآخرون سيرجحون كفة (فيروز) ، ولكنى شديد الإيمان والثقة بأن (فاتن حمامة) هى الملكة الشرعية لنساء الوطن العربى.ويكفينى ويسر بالى هذا اليقين.
فاتن- كأنثى – إنتمت إلى مدرسة الجمال الطبيعى والملامح الرقيقة والمريحة فى ذات الوقت ، فالجمال الصارخ مزعج، ولا يدفع الطمأنينة والسكينة فى النفوس. هكذا أشعر.
نبرة صوتها وطريقتها فى الحديث إحتلت حيزا مقدرا فى صفحة ذلك الجمال . 
حتى (الشر) إستطاعت فاتن أن تدثره بالوداعة وزانته بشئ من جمالها عندما جسدت شخصية (نوال) فى الفيلم المنقول عن رواية إحسان عبدالقدوس (لا أنام)..يومها كان الشر (فاتن) !!.
كإمرأة ، جسدت فاتن عدة أدوار فى السينما أمام عمر الشريف-رشدى أباظة – محمود يس- أحمد مظهر – كمال الشناوى -جميل راتب وغيرهم . فى كل أدوارها كفتاة صغيرة ثم إمرأة كاملة النضج كانت هى النموذج الذى ينشده كل رجل ذى عقل ووجدان وكبد رطب.
الذين شاهدوها فى العملين الدراميين (ضمير أبلة حكمت ) و ( وجه القمر ) أدركوا تماما أن ( فاتن ) العشرينية والثلاثينية لا يقل بهاؤها ونضارها عن تلك الستينية والسبعينية ، و أن الذهب صنوها ، متى صلته النار زادته لمعانا و ألقا وتوهجا يسر الناظرين..فالكبر عند نظائرها يضاهى شرابا معتقا لذ مزاقه عند الشاربين.
فاتن جعلت الناس يدركون لأول مرة أن جمال الشيخوخة أحلى ، بل وأبقى .
كممثلة ، الواقعية والتلقائية كانتا بوابتيها نحو قلوب المشاهدين ، وعبر صوتها اتخذت طريقا ثالثا ممهدا ، فانسابت عبره فى كل الجوارح، حتى سكنت تلك النفوس ، وطاب لها مقام ( فاتن) فيها.
طيلة حياتها الفنية لم تقدم عملا لا يتسم بالأهمية ، فالإختيار الدقيق والتأنى والإصطفاء كانوا أعوانا لها نحو أعمال رسالية . ف(ضمير أبلة حكمت) أعاد تشخيص (المعلمة) بأن جعل منها تربوية فى المقام الاول ، تلج بيوت الطالبات أولا قبل الفصول، وتعلى من قدرات المعلمين الاخلاقية قبل التعليمية . وفيلم ( أريد حلا )أعاد صياغة الواقع والقوانين الشرعية ، وبفضله تم تشريع مادة الخلع حتى تتمكن الزوجة من تطليق (بعل) لاتطيق معه عيشا ، وألغى وضعا كان يتنافر مع الحس والوجدانين السليمين ، وضعا كان يسمى ( ببيت الطاعة !!.). طاعة ؟!!. أى طاعة تلك -يا هداك الله -التى تجعل من القوارير شياها تدفع دفعا إلى الحظائر ؟!!!!. 
أما فى ( امبراطورية ميم ) عرفنا من فاتن كيف يمكن للمرأة أن تقود أسرة دون عون من رجل ، وكيف أن الديمقراطية يجب أن ينشأ مفهومها والعمل بها داخل الأسرة الصغيرة قبل المجتمع.
المستفاد من أعمال فاتن يطول الحديث عنه ولكن حبرى أقل من ماء النهر ..فأنى لى بحبر بذات الكم ! وأنى لى بحبر كان مزاجه من تسنيم ؟!.
إن شاهدت ( فاتنا) فى لقاء ومحاورة تلفزيونة لأدركت أنها لا تقل لباقة أو ثقافة عن الدبلوماسيين ومحترفى صناعة الرواية ، لغتها ومفرداتها جزلة ..متسقة ..وجرسها يجعلك تتمايل طربا دون لحن ، إبتسامتها الوضاءة أجمل من شموس العدل التى تطل فى سماء المقهورين لتجلى عن أبصارهم ظلام الطغاة المتجبرين.
كانت فاتن رقيقة دون إنكسار ، وقوية دون صلف ، وجميلة دون حد الإشتهاء.
لمثلها تكتب الأشعار ويساق الليل سهرا ، ولها تنحت التماثيل وتصنع الروايات ..من أجلها تتفتح أزهار الربيع وتعود الطيور لأوكارها .
الجمال الروحى والشكلى الذى استوطن ( فاتنا) كان يتسم (بشئ ) من كمال ، بينما جمال الأخريات يعتريه نقص وإن إكتمل حقا . فجمالها مكمنه ومنتهاه القلوب ، أما ما عداها من جمال فمهبطه العيون.!

ففاتن كانت وسوف تظل بكل مراحلها العمرية ( إمرأة لكل العصور). إنتهى.
محمود دفع الله الشيخ – المحامى ،،،،،،،،، 

mahmoudelsheikh@yahoo.com

الكاتب

محمود دفع الله الشيخ – المحامى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عدن: مأساة مدينة ومأزق حزب .. بقلم: د. عبد السلام نور الدين

د. عبد السلام نورالدينِ
منبر الرأي

الرئيس سلفاكير وامبيكي والخطة (ب) …. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

ملحمة الجالية الانتقالية في تجديد جوازات ثلاثة الاف سوداني بالمنطقة الشرقية – الدمام .. إعداد / محمد صلاح مختا/السكرتير الإعلامي للجالية الانتقالية

طارق الجزولي
منبر الرأي

من كتاب “انجلترا في السودان”: بقلم: يعقوب باشا آرتن .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss