باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

وداعا صديق حمد النيل رحلت الي شواطيء .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

وداعا صديق حمد النيل رحلت الي شواطيء الخلود تصحبك الابتسامة ورضا الناس وباتت المسلمية حزينة فالفقد كان أكثر مما تتحمل !!..

نشأ بابكر الصديق حمد النيل في قلب الجزيرة تحيط به الخضرة في المسلمية هذه المدينة الساحرة الهادئة التي وثقت العري بين ساكنيها وجعلتهم أسرة واحدة كالبنيان يشد بعضه بعضا !!.
وكذلك كان سوق هذه البلدة الريفية في سالف الايام والي وقت قريب ترد إليه البضائع ومنها النفيس من مصر وصار لتجارها شأن ومكانة وسمعة عبرت الي أقاصي كردفان ودارفور وهذه المدينة الرائعة الحصاحيصا العامرة اليوم كانت حلة عندما كانت المسلمية مركز يشار إليه بالبنان !!..
كنا كلنا أبناء التجار نمسك الكتاب بيد ونباشر البيع للزبائن باليد الأخري وليس عندنا وقت نضيعه وممارسة الرياضة لها وقتها المحدد وفي انضباط تام !!..
كان صديق متفوقا منذ ولوجه مدرسة المسلمية الحكومية الوسطي ومع إخوة كرام له كانوا نواة هذا الصرح الشامخ الذي يعادل اليوم ليس أقل من جامعة وقد كانت الإدارة محنكة وأسرة التدريس متفانية والمباني فخمة والطالب يحصل علي السكن بالداخلية وجميع احتياجاته متوفرة والعلاج متاح والرفاهية والميادين والجمعيات الأدبية صقلت التلاميذ وجهزتهم بحق وحقيق للقيادة والريادة وتنمية المجتمع وحمل مشاعل المعرفة والخبرة حتي خارج الوطن وهذا الخليج من بناه وجعله يقف علي رجلين من الفولاذ غير السودانيين !!..
اكيد أن صديق قد لبي نداء حنتوب الجميلة وقضي فيها اجمل لحظات العمر واستنشق الكثير من عبير النيل الازرق الذي كان يضمها في حنان وصال وجال في ميادينها الخضراء لشتي ضروب الرياضة وكان العلم يجري مدرارا بين الفصول والمعامل الباذخة والمسرح وأساتذة زادتهم البعثات الي لندن وبيروت القا علي الق وبهم مع كافة اكتمال البنية التحتية وتوفر الموارد لتعليم نوعي شق صديق حمد النيل طريقه الي جامعة الخرطوم وواصل منها الي بولندا البلد الساحر الجميل الذي يستضيف الآن اللاجئين من أوكرانيا متحملا العبء الأكبر من هذه المأساة الإنسانية العظيمة .
عاد صديق الي أهله ودياره مهندسا كيماويا متخصص في صناعة الأسمنت وفي مصنع ربك وضع بصمته مع قريبه وصديقه المهندس الراحل شمو شاع الدين الذي ترقي فيما بعد ليكون علي رأس معهد أبحاث الطاقة بسوبا وقد عرف الفقيد شمو شاع الدين بنبوغه وعلمه الغزير كما أنه كان من العاشقين لبلده المسلمية يحتفظ لها في ارشيفه بادق المعلومات واوثق المخطوطات وكانت مشاركته في فعاليات سنار عاصمة للثقافة العربية قد وجدت الاستحسان والقبول من المهتمين بعلم التوثيق وحب الاوطان !!..
هاجر صديق لدبي والتحق بشركة لها استثمارات في صناعة الأسمنت بالسودان ولم يجدوا خيرا منه لإدارة مصنعهم في بربر وقد تفاني كالعادة في خدمته وصارت تربطه بصاحب العمل اقوي الصلات وصاروا معه كأنهم أسرة واحدة .
والحياة تسير وكل شيء مفعم بالحيوية والنشاط تداهم العلة صديق وعلي السرير الابيض بغرفة العناية المركزة ولايام طالت واستطالت وصديق محفوف بالدعاء الصالح من كافة الإرجاء وكانت في رقدته هذه تحفه الطمأنينة وتحيط به محبة الناس من كل فج عميق والإبتسامة لم تفارق وجهه المضاء بنور الإيمان وما قدمه في حياته من ايادي بيضاء اسعدت الكثيرين وكان مايقدمه لأهله والأصدقاء وذوي الحاجة يتم في الخفاء من غير من أو اذي .
وجاءت لحظة الحقيقة وانبلج النور وقال صديق وداعا للجميع يوم الثلاثاء آخر شهر مايو ٢٠٢٢ وكان الخبر صاقعا للكافة ولكن العزاء أن بابكر الصديق حمد النيل عوض الكريم سليل هذه الدوحة الوارفة الظلال المشبعة بالإيمان تجعلنا نرضي بقضاء الله وقدره رغم فداحة المصاب وهكذا حال الدنيا ولك الرحمة والمغفرة من رب العالمين وجعل الجنة متقلبك ومثواك و ( أنا لله وأنا إليه راجعون ) .

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم ( المسلمية ) .

ghamedalneil@gmail.com
/////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
من هو شعب البَلو (البلويت) (7): البليميون (البلهاو) ورثة مملكة كوش .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
الأخبار
قضية مريم إبراهيم: دعوات للإفراج عن السيدة المحكوم عليها بالإعدام
الأخبار
“الحرية والتغيير” تبحث تكوين قيادة موحدة للحراك بالسودان
الأخبار
تصريح صحفي من الأستاذ: أحمد حسين ادم أمين العلاقات الخارجية لحركة العدل والمساواة السودانية والقيادي بالجبهة الثورية حول أحداث الثورة السودانية
منشورات غير مصنفة
الكتابة المنتصرة للهوية في السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هَلْ يَكوْن “كيتْشِنَر” صَفحَـةً في تاريْخِنـا. . ؟ .. بقلم: جمَال مُحمّد إبراهيْم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

اتفاقية بلغنة وتفكيك السودان .. بقلم: عبد الله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

اليوم العالمي للبيئة: تأملات مفتوحة من وراء الأبواب الموصدة .. بقلم: د. محمد عبدالحميد

محمد عبد الحميد
منبر الرأي

حول يوميات نيفاشا وشكوك البراءة .. بقلم: د. علي الحاج محمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss