باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 4 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منى عبد الفتاح

وطن من بارود .. بقلم: منى عبد الفتاح

اخر تحديث: 1 أبريل, 2014 5:51 صباحًا
شارك

كيف لا

وطن، المفردة والمعنى تترك غصة في الحلق لأنّ الحديث عنها في فترة فاجعة استطال أمدها حتى ركدت في مستودع الوعي. بدلاً من الحب يكون السخط، وبدلاً من المحنة تكون الشفقة، أما ما بطن منها فهو عصي عن الإفصاح به. والوطنية عندنا أصبحت هي العبارة الوحيدة  التي تشكل مفتاح العزلة الموجعة والفرادة  الذاتية التي يختارها إنسان السودان في الداخل أو الخارج وتتشكل تبعاً لها خصوصيته الممزوجة مع طبيعته.
أدبيات اليوم تحبذ استخدام مفردتي “المواطن العادي” وهي إشارة إلى المواطن المسكين، الأغبش، المغلوب على أمره، وذلك حتى تفرق بينه وبين ” المواطن غير العادي”وهو مواطن درجة أولى، أنيق، نظيف، منعّم، ابن الحكم أو ابن السوق، صنعته عزلة النخب أو الرفعة الطبقية أو السحر في جلال الامتيازات غير المستحقة، وبينه وبين المواطن العادي الابن الشرعي للفاقة وعزلة الروح الشعبية التي تسكن فؤاداً مكلوماً أرتال من الحقد والغضب والعجز.
المواطن العادي يمارس وطنيته في صمت، بيده وإن لم يستطع فبنيته وهي أضعف الإيمان، فوطنيته أحياناً حبٌّ معبرٌّ عنه بالفعل الذي يتفق معه، حبٌ لو لم يوجد لما وجد وطنه الذي يطفو على سطحه الآن. يمتلك كثيراً من  القدرات الأدبية إلّا أنّه لا يجهر بشعره المنظوم، لأنّه ومنذ أن غنى مصطفى سيد أحمد ” والله نحنا مع الطيور  ألما بتعرف ليها سكة ولا في ايدا جواز سفر” رُمي كل مترنم بها بالخيانة والعمالة وأنّه ضد مصلحة الوطن العليا. كما أنه لا يقوى على صياغة نظريات في حب الوطن ولكنه بدلاً عن ذلك يستيقظ باكراً ويبتسم في وجه أخيه إذا ما استطاع إلى ذلك سبيلاً، يسعى لأن يربي أبناءه ويوفر لهم ما استطاع من وسائل العيش الكريم، يفعل ما بوسعه من أجل أن تتحقق الظروف الملائمة لتطورهم النفسي والعقلي والبدني والاجتماعي دائراً في فلك “خبز، تعليم، صحة، مأوى”، فهو يعرف متى يضحي بحق فطور أطفاله من أجل حق الطباشير، ويعرف متى يصبر ويحتسب، وبهذا فهو لا يكف عن ممارسة وطنيته اليومية الصامتة في الحقل أو المصنع أو الشارع أو المؤسسة ليتحقق تلاحمه مع وطنه فيرتفع إلى أعلى درجات الإيمان.
أما في الجانب الآخر فتصم الآذان صيحات المتنفذين والمستفيدين من خيرات الوطن المنادين بالوطنية على طريقتهم الخاصة ، للاحتفاظ بمراكزهم ونفوذهم، لا يحترمون رأياً آخر، بل لا يؤدون عملاً بعيداً عن ظلال المحسوبية  والغش والفساد. ما أقبح أدعياء الوطن وهو لا يستطيع عزل معناه عن سلوكهم، ومصادرتهم الحق في لقمة عيش لجائع أو دواء لمريض أو ابتسامة على وجه طفل بدلاً من إراقة دموعه ودمه، أو إزالتهم لعثرات الطريق بلافتات تدلك إلى طريق السلامة بدلاً من أن يقتلع حماته غرامات هي في أصلها جبايات . وغيرها من الأفعال التي تفقد الانتماء للوطن حتى يتساوي ضياعه مع بقائه في نفس المواطن ، هي تربية تغرسها أنظمة الاستبداد على مدار تاريخ السودان، حتى لم يتبق من حب الوطن في قلب إنسانه شيئاً .
الوطنية في أبهى حالات كمالها معانٍ خلاقة وسعي لتحقيق التطور والتقدم ، ولكنها تعني عندنا الضعف والخور ، وفي أفظع حالاتها حمل السلاح وإراقة الدماء حتى تحولت البلد إلى بارود تلقي فيها دولة مثل الصين جذوة صغيرة من شعلتها الأولمبية لتتحول إلى حريق لا يبقي ولا يذر ، بينما ترنو دول أخرى هازئة  ترقب وطناً تشيده الجماجم.
(عن صحيفة الخرطوم)

moaney15@yahoo.com
//////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

شهادتي للتاريخ .. الرائد عبد الله الصافى الذي لا نعرفه .. بقلم: خالد البلولة
الأخبار
عثمان سليمان مديراً عاماً لشركة الموارد المعدنية
الرياضة
الفيفا يلزم الاتحاد السوداني بسداد 51 الف فرانك إلى اتحادات الجنينة ووادي حلفا و24 القرشي وابوزبد
Uncategorized
كوشية السيف البجاوي (بالتطبيق علي نقش الملك شركرير)
Uncategorized
عرض وقراءة في كتاب “400 سؤال وجواب في الملكية الفكرية” للدكتور حسام أحمد حسين مكي*

مقالات ذات صلة

منى عبد الفتاح

“جنيف 3” تسلّق حبل الصبر .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

لبن العُشَر

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

البروف :ذِكرُ ما بعد الممات .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

قول “نهار” في السياحة الحلال .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss