ياحبيبى ليه حياتنا ماتبقى جنة؟ .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
22 فبراير, 2017
المزيد من المقالات, منبر الرأي
25 زيارة
(1)
والاستاذ الراحل عثمان حسين يسأل الحبيب(ليه حياتنا ماتبقى جنة)؟
ونحن ننقل ذات السؤال .الى الحبيب الحكومة .ونسألها(ليه حياتنا
ماتبقى جنة)؟وعليك الله الناقصنا شنو؟كل الثروات متوفرة.من بترول
وغاز وكهرباء ومياه وخضرة ووجه حسن وزراعة وصناعة (ولو
صناعة حلاوة قطن) ومناظر سياحية .وفى السياحة وبقدرة قادر. فتنا
الناس مساااااافة وقد فاز السيد وزير السياحة محمد أبو زيد بشخصية
العام السياحية فى العالم العربى لعام 2017.ولكن يبدو لى ان ما
ينقصنا (حاجات صغيرة).متوفرة بدول الغرب الذى تسمونه كافر.وماينقصنا نحن الشرق
المسلم .هم الاخوة الافاضل .(الشفافية والمصداقية والنزاهة والقضاء التام
على المفسدين.)
ومثلما طالب البعض باعدام المغتصبين (جنسيا)فى ميادين عامة.نطالب ايضا
بإعدام المغتصبين(ماليا) وآكلة مال الشعب فى ذات الميادين.وطبعا لا الحبيب ولا
الحكومة إستطاعتا الاجابة على السؤال.ليه حياتنا ماتبقى جنة؟
(2)
ويسألونك كيف يعيش الشعب السودانى الطيب؟الذى أبتلى بثلة من
الاشرار.تفننوا فى تعذيبه؟
كيف يعيش فى ظل من لهب؟. تحت شجرة المؤتمر الوطنى!؟.وفى ظل هذه الضغوطات
اليومية فى المعيشة.؟وكأن الحكومة تدعوه .بل تحثه للخروج الى الشارع.ولكن
المواطن المدعو
(تفتيحه)وابويه واخوته واخواته واعمامه واخواله وكل من يعرفونه.هم من يختارون
الزمان والمكان المناسبين للخروج.ولا يحتاجون الى دعوة من احد.
(3)
الماء يصنع منه الدواء(الادوية الشراب)ويصنع منه الداء(المشروبات
الكحولية)كما سمعنا
(ولم نُجربها).وانه يستعمل فى العلاج.(العلاج الانعاكسى
بالماء)..والجماعة رجعوا تانى
لبيع الوهم للمرضى…وانهم يملكون عشبة كذا لعلاج كذا.وان زيت كذا يعالج كذا.و..و..
اى ان كل الامراض المستعصية. لديهم ادوية فعالة ومجربة على (ضحايا
كُثر).كل هذا يحدث
عبر الفضائيات السودانية.ولا احد يرفع عقيرته بالاحتجاج.والرفض..نعم يوجد
الطب النبوى.
ويوجد الطب البديل.ولكن قليل ماهم من يحسنون إستخدمه ووصفه.وكثير ما هم إلا
دجاليين ومتشعوذين .وان إرتدوا افخر (البدلات والبناطلين).انهم يأكلون اموال المرضى
بالباطل.حاسبوهم اليوم قبل الغد.
(4)
ومجوعة من صغار السن(البعض يسميهم .جورا وظلما وبهتانا.شماسة)يسرعون ومنذ
الصباح الباكر
نحو (مكب النفايات)وكل واحد منهم يُمنى النفس بوجبة إفطار شهي..وأخذوا
ينبشون بقايا النعم التى
رماه البعض فى ذلك المكب..وواحد فى سعادة قال (لقيت صحن سمك مابطال.)وقال الثانى
(لقيت صحن فول مظبط.)وقال الثالث (لقيت صحن ثجك.)(وهو اصغرهم)وقال الرابع(اكبرهم)
(لقيت ليكم موز وبرتكان.).وإجتمع الاربعة فى إلفة ومودة.يتنالون فى
سعادة بالغة سن الدهشة والاستغراب .
ما جاد به ذلك المكب..وفى أثناء ذلك لمح اصغرهم صحيفة مرمية بجواره
..وأخذ يقلبها وينظر
فى صور كبار المسوؤلين (الشبعانيين والتريانيين والنُضاف والسُمان)وينظر
الى العناوين الرئيسة.
ولم يفهم منها حرفا..ومر من اماهم رجل وقور. فقال له اصغرهم (ياعمك عليك
الله اقرا لينا المكتوب.هنا دا)
فقال لهم الرجل المكتوب هنا دا (الحكومة تتعهد بتوفير العيش الكريم للشعب
السودانى)!!
ثم مضى أربعتهم الى (زيرالسبيل )يغسلون أيدهم.ويغسلون اعينهم من العناوين
الرئيسة بالصحيفة.وهم
يضحكون.ويحمدون الله على نعمة الصدق التى من الله بها عليهم.وحرمها من
الحكومة ومن وزراءها.
(5)
السلطة الرابعة(الصحافة)الطغاة وآل الشمولية يريدون ان يحولوها الى سلطة
(راكعة)تسبح بحمدهم. وتهلل وتكبر لهم.وتظل تنشد لهم الأغنيات التى تمجد
بطولانهم الزائفة.وتزين للناس بانهم خير البرية وخير من وطئ الثرى..ولكن
مناظير د/زهير السراج وأصوات عثمان شبونة الشاهقة.لهم بالمرصاد..واللهم
عجل لهما بالنصر وبالفرج..
tahamadther@gmail.com