باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
ياي جوزيف

يسقط عرمان .. تسقط الوحدة!!

اخر تحديث: 31 مارس, 2010 7:27 مساءً
شارك

ياي جوزيف   

 

كل إنسان يستطيع  أن يدعي مايشاء من الأقوال والأفعال. فقد سمعنا ورأينا الكثير خلال خمس سنوات من عمر  اتفاقية (نيفاشا) .. لكن الحقيقة ظلت لها وجه واحد، لايمكن للظنون أن تجاريها ولايمكن للادعاءات أن تغير مسارها ووجهها. الصدق والحقيقة أن الوحدة الطوعية بين أبناء الجنوب والشمال والغرب بالتاكيد علي كف (العفريت!!)… وهي تحتضر الآن!!

ولماذا تحتضر الوحدة المنشودة؟! فالاجابه واضحة، حيث لا يمكن لأصحاب مشاريع الخراب أن يدّعوا أنهم (وحدويون) .. فالمؤتمر الوطني برصيده الرجعي لا يؤمن بالوحدة المنوط ولا يهتم باسباب توحيد أهل السودان .. ولا يمكن لتجار الدين والحروب أن يتغنوا بلغه (الوحدة) ناهيك أن يتخذوا من (الشجرة)  رمزاً لهم، وهم يدمرون البشر والشجر ويزرعون (الحجر) بالمقابل، فهل يمكن لعاقل أن يصدّق شيئاً من ذلك حين يسمع أو يرى من يفعل شراً ويدعي أنه لا يعرف سوى الخير؟!… لا شك في أن العنصرية التي اكتوينا منها في السابق ومازالنا نعاني منها تنبع من مستنقع واحد وهو أطماع (الجلابة!!) المستعربة. تدعي تبني شعارات إسلامية وعروبية زائفة لا تمس الواقع بشيء، وفي النهاية تصب في كهف ظلام واحد؛ وهو تسفيه الأرواح البريئة وإبادتهم كما يحدث الآن في بلد مشروع الإسلام التجاري لزمرة (عمر البشير) التي تأسست على الإبادة والعبودية واعتمدت العنف والإرهاب كوسيلة للبقاء في السلطة، وليس غريباً على الإطلاق، أن نهج وأسلوب الـ(تمكينيين) تكريس كل علاقات الاضطهاد بين أهل السودان بمختلفة انتماءاتهم.

لا شك أن الدولة (الشريرة!!) المؤسسة على العنف، والإرهاب، والتنكيل، والقتل، وتزوير حقائق التاريخ، تدرك عبر وعي (جماعة هي لله) الملوَّث والملوِّث في أطروحاتها، حيوية وأهمية التغيير الذي ينادي به مشروع السودان الجديد علي أسس الوحدة الطوعية بعيداً من أمراض التعصب، ومؤسس علي (الأمل والتغيير) وفي نفس الوقت هي طاقة طاردة للأفكار العنصرية وإلغاء الآخر. ورفض لاستباحة الفساد وافتعال تناقض تعسفي وقسري بين أهل السودان وبين مكوناته الحضارية دون دفعنا إلى حد الاصطدام واختلاق نهاية للتاريخ: فالجنوب يعلم أن الإسلام يرفض النهب والقهر، ويعترف بالتعدد والتنوع واحترام ثقافات الشعوب. والإسلام في ذاته منظومة لقيم إنسانية غير قابلة لأضاليل عصابة الشر (الانقاذاوية)، فالإسلام يبشر بالحرية ويسكن في الحرية، أما إسلام قياصرة (المؤتمر الوطني) فهو حكومة من نوع آخر تغرق في الفساد والعنف والجريمة والإرهاب وتخطط للمؤامرات ضد مواطنيها..‏ ويا للعجب!!

خلاصة القول: لا شك أن نستصحب معنا اتجاهات الرأي العام في الجنوب وخاصة في حالة احتمال فوز فاشية (الوطني) بتزويرهم لانتخابات (أبريل) .. اللهم نسألك ألا تجعل الوحدة الطوعية كذبا من أكاذيب (أبريل) 2010م، أو في خانة (الحلم) المستحيل يضرب به المثل للأجيال القادمة. عموما ترشيح عرمان للرئاسة هو الميل الأخير (نمشيه!) نحو تحقيق مشروع وطن موحد علي رؤى جديدة، رغم إلمامنا الكامل بان: (الوحدة) تحت الإنعاش وأشبه بحلم مرور (الإبل) من ثقب (الإبرة) .. وهذا ليس تشاؤما ولا رغبة في إحباط التوقعات للحالمين بوحدة السودان تحت حكومة (المشين البشير!!). ليعلم (الغافلون) عن الحقيقة أن الوحدة مقرونة بـ(التصويت!!) لصالح ياسر عرمان وفوزه بمقعد الرئاسة، فلتكن وإن لم تكن .. فأدركنا المعادلة الرياضية: لو سقط عرمان عبر التزوير فلتسقط الوحدة…

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تقارير
مبادرات طوعية في شرق السودان.. ضوء في عتمة الحرب
منبر الرأي
نبذة عن تاريخ الدعوة والثقافة الاسلامية في دار فور … بقلم: د. خالد محمد فرح
منبر الرأي
الفساد في التعيينات في الخارجية عام 1990.. فتش عن البنطلون!! .. بقلم: حليمة عبد الرحمن
تقارير
جدل في جوبا من يملك فندق «شالوم»؟
منبر الرأي
عفوا … أستاذ مبارك الكودة لقد حكم الاسلاميون وبنسبة مائة بالمائة .. بقلم: د. محمد عبدالحميد

مقالات ذات صلة

ياي جوزيف

أسس جديدة

ياي جوزيف
ياي جوزيف

ملتقى كنانة.. المؤامرة!! (1)

ياي جوزيف
ياي جوزيف

خابت ظنون المفتون..!! (1)

ياي جوزيف
ياي جوزيف

ويابى (الهندي!) إلا أن يتبول من فمه!!

ياي جوزيف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss