باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

يوميات الإحتلال (19): يناير شهر الفداء السوداني المتواصل .. بقلم: جبير بولاد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

.. اليوم هو الثامن عشر من شهر يناير من العام الفين و اثنان و عشرون ميلادي، اصبح السودانيين اليوم و غلالة من الحزن العميق تغطي وجوههم و مشاعرهم و حتي ونساتهم التي جففت لهاتها المذابح المتواصلة التي استشرت منذ أيام المخلوع البشير و تواصلت مع ربيبه المخمور برهان و زمرته من سفاكي الدماء في تلذذ دراكولي عجيب .
.. صعدت ارواح سبعة من الشباب النضر، السوداني، المملوء حد التدفق ثورية و حلما و وعدا و تمني، عندما تنظر الي وجوهم تحس انك تنظر الي تاريخ تليد من الصلاح السوداني الأصيل الذي لطالما حفظ هوية السودانيين و ميزهم بأخلاقيتهم و قيمهم و بذلهم الروح اذا ما دعي الأمر، حتي أن تحولت السودنة في لغة و وجدان السودانيين الي مضمون قيمي و ليست وثائق ورقية و عندما يحيد اي سوداني/سودانية عن هذا المضمون يكفيه/تكفيها زجرة متسائلة:(انت ما سوداني/سودانية؟؟) . بهذا المفهوم و الألق حاكم السودانيين بقوة المنتمين الي الحركة الإسلاموية(الكيزان) قبل أن تحاكمهم المحاكم و مواد القانون و تلك محاكمة تاريخية حتي و أن لم تقم الثانية فهي تبقي ما بقي التاريخ و لذلك هذا النفور الي حد التضحية بالروح يجب أن يتفكر فيه جيدا الإسلاميون من برهانهم المخمور و الي اخر أقزوم اختار الظلال مكان له للتخفي مثل أفعي رقطاء لا أمان لها .
.. يناير و ارتباطه بالحزن عند السودانيين كنت قد كتبت في العام 2013 مقالة عن هذا الارتباط ممكن الرجوع إليها في الاسافير(يناير ايقونة الحزن السوداني ) ، و فيها رصد لهذا الارتباط و الذي لم يخلف ميعاده أبدا ففيه ذكري الاستاذ الجليل محمود محمد طه و المبهر مصطفي سيد احمد و الحوت الحزين محمود و كثر لا يعرفونهم الناس و لكنهم مضئين في الخفاء علي هذه التربة السودانية، يربطهم التاريخ و الفكر و الإبداع و وعد مع المستقبل، و اكثر ما هزني في هذه التعابير عن شهدائنا في هذه الثورة تعبير وجدته كزفة نسيم آت من سماوات العرفان لا اعرف من اجترحه من بنات او أبناء السودان و لكنه قطع شك غرفة مغروفة من سماوات شاهقة و عرفانية(شوفهم كيف سمحين .. يشبهوا الصالحين!) .. تلك عبارة يقف فيها السامع خاشعا، متأملا، منبهرا، متواضعا، متزلفا شيئا من هذا الجلال .
.. سوف نلملم جراحنا و آلامنا و دموع أمهات شهدائنا و نواصل منازلة الغيلان و سفاكي الدماء، الذين لا يرعون اي حرمة و لا تغشاهم اي فضيلة و سوف تكون آخر الاحزان بقوة الحي المنان، سوف يكنسون من أفئدة و ارض السودانيين كنسا لا يترك لهم أثرا و الله من ورائهم محيط .
.. أما هولاء الاحتلاليون من بلدانهم الذين يقفون مساندة و دعما لبرهان و ثلته الدموية فنقول لهم، اطمعوا ما شئتم و راهنوا ما شئتم علي برهان و مجرميه فالتاريخ يسجل في جينات السودانيين و اجيالهم القادمة فعلتكم و تاريخكم المخزي معهم و لن ننسي ابدا و لكن مواقيت الحساب تاتي تباعا فالمعركة الآن لا تجعلنا ننظر اليكم و لكن مواجهة عملائكم في الداخل هو معركتنا الملحة .. هل تظن أنك تستطيع أن تنتصر علي شعب له تاريخ و ساهم في صنع تاريخك و ولادتك من أزقة التاريخ؟ هل توهمت يوما ان السودانيين أقوام قليلي حيلة؟ هل عمالة و نذالة بعضهم اغرتك بالتوسع و السيطرة ؟! انك لن تعدو قدرك ابدا و التاريخ سوف يشهد و كذا فرادة العنصر و المارد حين يستقيظ .
.. الي جميع السودانيين،كنداكات و ثوار و شباب و شيب أحرار في الداخل والخارج، المعركة الآن يجب أن تنتقل الي مرحلة نوعية و فرض عين و ليس مايقوم به البعض يسقط عن الآخرين، يجب بذل كل جهد ممكن و غير ممكن لأزالة عصبة برهان و ارزقيته من المشهد تماما، و الآن أتمني من الذي ما زال في قلبه مقدار من وساس تفاوض او مساومة ان يكون قد أدرك حقيقة المشهد و حقيقة المعركة. أما الخونة و المخذلين فهذا قول لا يشملهم و لا مرتجي منهم ، فقط موعدهم الطوفان القادم .
فيا سودان إذ ما النفس هانت
أقدم للفداء روحي بنفسي.
الثورة وعي و فعل و بناء مستمر.

jebeerb@yahoo.com
////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان مهم وعاجل من السودانيين العالقين بليبيا
منشورات غير مصنفة
ملكة جمال الماعز عنوان العنة السياسية!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
Uncategorized
ايران هدت المعبد علي الجميع قائلة ( علي وعلي أعدائي ) !!..
في محبة المطربة منى مجدي (1) .. بقلم: حسن الجزولي
اجتماعيات
ياسر سيد أحمد سر الختم يعود من أستراليا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اقتصاد قارئة الفنجان .. إجراءات تطارد خيط دخان .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

النظام فاشل ومستمر أين الخلل ؟؟؟ .. بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
منبر الرأي

مجلس الصحافة من الرعاية إلى الجباية أو التقدم إلى الخلف .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/ المحامي

نبيل أديب عبدالله
منبر الرأي

النخبة السودانية وغياب مشروع النهضة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss