باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هل أخطأ المتحالفون مع الصادق المهدي ؟ .. بقلم: إسماعيل عبدالله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

عندما اعلن تحالف نداء السودان عن وثيقته التي اسماها الاعلان الدستوري , كتبنا منتقدين لاجندة تلك الوثيقة لانها لم تشر بصورة صريحة الى خيار الكفاح المسلح الساعي الى اسقاط النظام , ولم تضع بند اللاجئين و النازحين في اولى اولويات ذلك البيان , باعتبار ان اللاجيء و النازح هما المستهدفان بالدرجة الأولى في أي عملية تفاوضية تسعى لارساء دعائم السلام في السودان , وحينما توضع قضية هؤلاء المستضعفين في صدر بنود الاعلان الدستوري , فبالضرورة ان يتبادر الى الذهن مجرموا الابادة الجماعية و التطهير العرقي الذين يحتضنهم النظام , بمن فيهم الرأس الكبيرة , ومن الاهمية بمكان ان يستحضر المتحالفون مع السيد الامام الصادق المهدي , مذكرات الاعتقال التي صدرت بحق اربعة من جاهبذة النظام الانقاذي المتسلط , وحتمية انفاذ الاجراءات القانونية الهادفة الى القاء القبض على هؤلاء المطلوبين , الامر الذي جعل الذين كان حري بهم التمسك بحقوق ضحايا الابادة الجماعية , يركنون إلى اهمال إظهار هذه الحقائق على صدر وثيقة نداء السودان استحياءً ومجاملةً للسيد الامام , هذا الرجل الذي لم يخفي موقفه المعارض لاستكمال استحقاقات المحمكة الجنائية الدولية في الشأن الدارفوري , وهو ذات الشخص الذي شهدت له الميديا المحلية و العالمية على الكثير من التصريحات و الايحاءات و الايماءات , التي تبغض احقاق العدالة الدولية في شأن المطلوبين للمثول امام هذه المحكمة , المتخصصة في مثل هذه الجرائم البشعة المرتكبة بحق الشعوب المستضعفة , فكانت آخر تصريحات السيد المهدي المتململة من ضرورة الايفاء بهذه الاستحقاقات العدلية , ما ورد في لقائه الذي اجرته معه قناة وتلفزيون روسيا اليوم , وكعادته فقد جاءت كلماته ممجوجة ورمادية كرد فعل طبيعي لموقفه وخطه السياسي المتذبذب الذي عهدناه فيه , وخطواته المتأرجحة التي ظل يسلكها طيلة الخمسين سنة من رئاسته لحزب الامة ووجوده في خضم معتركات العمل العام في ربوع الوطن الحبيب.
فحفيد الامام المهدي يعتبر احد اعمدة السودان القديم , التي اقعدت الدولة السودانية عن التقدم و التطور , و حرمتها من مواكبة احقاق الديمقراطية و الحكم الراشد , فجسد من خلال مسيرته السياسية الطويلة اوضح نموذج للكهنوت الديني , فاستغل النزعات الايمانية لمعتقدات الدين الاسلامي الراسخة في وجدان شعبه , و استخدم إرث الثورة المهدية في تغذية مشروعه الطامح الى السلطة التي حاز عليها مرتين , ولم يحقق خلال هاتين الفرصتين انجازاً يستحق الذكر , بل شهدت مدد حكمه الكثير من مظاهر الهلامية و الضبابية و التراخي و اهمال مؤسسات الدولة , وعدم اكتراثه لاعادة صياغة هذه المؤسسات ديمقراطياً , بحيث تصبح صلدة وقوية تسطيع التماسك والوقوف ضد مؤامرات الانقلابيين , فكل الذي عرفناه عن ايام جلوسه على الكرسي هو الضعف و الهوان , ذلك الهوان الذي ما زالت صورته خالدة في ذاكرة الذين عايشوا تلك الايام , فما برحوا يرونه ماثلاً امامهم برغم تقادم السنين و الازمان , فانك لن تجد واحد من الناخبين الشباب بالسودان الحديث المستقبلي , سوف يسمح عبر صوته الانتخابي للسيد الامام بالعودة مجدداً , ليعتلي عرش الحكم في البلاد ويعيد تدوير الفشل مرات ومرات , فجسد الامة السودانية ما عاد يحتمل إعمال مشرطه الصديء , و لا ان يكون فأراً مخبرياً على الدوام , و ان الشأن السياسي السوداني ليس كما كان من قبل , حيث استشراء السذاجة السياسية و التماهي مع الاستعباط والاستعباد الطائفي , ومباركة الفعل الوراثي في شئون ادارة دولاب الدولة و الحزب , فالصادق باختياره للكهنوتية في الممارسة السياسية لا يقل قدراً عن الراحل الترابي او الميرغني , في انتهاج نفس المنهج الميتافيزيقي الذي انتهجه الرجلان في ماراثون الوصول الى الكرسي , فجميعهم استثمر التدين الذي هو السمة الغالبة لاهل السودان , واستغفلوا الناس نتيجة لايمانهم اليقيني و الصادق بالغيبيات , و لم يضعوا نصب اعينهم الواجبات الاساسية للانظمة و الحكومات , الا وهي تجويد الاداء الخدمي المعني بتوفير لقمة العيش والدواء و الكساء و التعليم للمواطن.
إنّ بعض مكونات تحالف نداء السودان قد تواترت بياناتها , مؤكدة على عدم تأييدها لما صرح به المهدي , فبحكم قيادته لمؤسسة هذا النداء السوداني المزعوم قد ادخل شركائه في حرج بالغ , خاصة وان هؤلاء الشركاء يمثلون احرص الجبهات السودانية المعارضة على ملاحقة مطلوبي لاهاي , فقطع حديث الامام قول كل جهيزة من جهيزات تحالف نداء السودان , كانت تدافع عن عملية توليه لرئاسة الجسم الذي انيط به ازاحة الهم و الغم عن صدر شعب البلاد المقهور , لقد أخطأ المتحالفون مع الصادق ايما خطأ عندما قبلوا بالتنازل عن مجرد الحق الاعلامي , في طرح واشاعة المسألة الجوهرية المتعلقة بالمحكمة الجنائية الدولية , فلم يدبجوا تلك الوثيقة بالمطالبة بذلك الحق الذي لا يقبل المساومة , و ذلك الهدف الأسمى الذي يتعلق بانصاف الضحايا , فخلطوا ما بين المطالب السياسية و القضايا القانونية , وكما هو معلوم ان مجهودات التحقيق و التقصي التي تقوم بها المحكمة المعنية , قد ادخلت بعض الذين يرفعون شعار الدفاع عن الضحايا في قفص الاتهام , مما يدل على انها قد اتخذت مسلكاً مهنياً صرفاً , في حسم ملف الجرائم المرتكبة بحق الانسان في الاقليم الغربي , ما يؤكد ضحالة حجة الذين يرفعون صوتهم باتهام المحكمة بالتسييس و الميكيافيلية.
فالطائفيون بجمبع مسمياتهم ليسوا برجال للمرحلة المقبلة , ابتداءً من الجبهة العريضة و انتهاءً ببقايا الختمية و الانصار في الداخل السوداني , فجميعهم يمثلون تكتل فكري تقليدي داعم للنسق القديم في تعاطيهم لامر ساس يسوس في الوطن الكبير , وهم ما يزالون يأملون و يمنون النفس بممارسة ذات المماحكة بعد زوال نظام الحكم الانقاذي , تلك المماطلات التي ارهقوا بها هيكل الدولة في آخر ممارسة ديمقراطية , وعلى الرغم من مشاركتهم لهذه المنظومة الاخوانية , الا انهم يظنون ويحسبون أن ناخب اليوم هو ناخب الامس , لعشمهم الفاضح ورغبتهم الجامحة للعب نفس الدور المكرور الذي لعبوه في فترة الديمقراطية الثالثة , فهذه العقلية الديناصورية القديمة ليست مؤهلة لادارة شان الوطن في المستقبل القريب , وعلى الوطنيين و الثوريين من ابناء شعبنا ان يفوتوا عليهم كل سانحة من السوانح التي من شأنها ان تفتح لهم المجال , وتجعلهم يمتطون ظهر قاطرة النظام الجديد كدأبهم , لقد عاس اصحاب الفكر القديم في البلاد تخريباً منذ مؤتمر المائدة المستديرة , و اطفئوا كل شموع الوعي والاستنارة التي اشعلها الخيرون من ابناء هذه الأمة , فمن باب التكرار يعلم الاحرار لا نرى طائل ولا جدوى من تجريب المجرب , و الواجب الأخلاقي يجبر هؤلاء الاحرار ان يغلقوا كل الابواب والنوافذ منعاً لتغول هذه الانتهازية الطائفية , المتمرسة في تبديل جلدها الحربائي المتقلب و المخادع.
اما الذين ما يزالون يتبعون خطوات الامام وقع الحافر بالحافر , من حملة الاجازات العلمية و الخبراء والمهندسين و الاطباء و القانونيين , عليهم ان يقفوا للحظات و يعيدوا تقييم تجربتهم مع حزبهم المتقوقع والمتمترس في محطته الأولى , و ان يتخذوا القرار الذي من شأنه ان يصب في مصلحة الوطن , وذلك بان يخرجوا من غيبوبة التبعية العمياء لمشروع هذا الحزب , الذي اصبح ضيعة و مزرعة لعائلة الامام واصهاره.

اسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
خواطر على أثر رحيل د. الباقر العفيف
حمدوك إستحالة إصطفاف نخب الداخل خلفه وإمكانية سماع العالم الخارجي لصوته
أين التربية وأين التعليم !!
وهل لا يعقلون؟!
منبر الرأي
حميدتي يصدر 84 قرار على طريقة المكاورة .. بقلم: حيدر المكاشفي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هدد المعارضين بالسحق: المؤتمر الوطني…رسالة لأكثر من اتجاه .. تقرير: خالد البلولة إزيرق

خالد البلولة ازيرق
منبر الرأي

رحلة السودان الإنقاذي من الدين إلى اللا دين .. بقلم: مشعل الطيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان: حرب «داعش» الفكريّة .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
منبر الرأي

وجاء زمان يستهول الرويبضة الطيب مصطفى انحدار السودان للهاوية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss