تحايا واجبة ومستحقة, لابى أحمد, والوسيط بن لباد الموريتانى! .. بقلم: بدوى تاجو
لم يطرف جفن , فيما أرى , لكليهما , لعرفان وضرورة مايواجه بلدنا من تحديات ماثلة , اثر عقود الاستبداد السياسى والقهر الدينى المعاش , ولذا , ووفق منهج التعاون الافريقى ومبادئ دعم الشعوب المقهورة وفق الاعلان العالمى , والعقد المضمن للحقوق السياسية والاجتماعية , وغيرها من المواثيق العالمية فقد اجترحت , أثيوبيا العظيمة , مركز الجامعة الافريقية , ومثيلها المفاوض الديمقراطى , دروب أركاز الوصول الى حلول “وطنية , بل وشعبية” “كخطوة للامام” لحل التعقيد السياسى “الناشئ”, ان هذا المنسرب , لامثيل له فى فقه الاداء السياسى ,أرست القديمة منها , ابان كرينسكى, او الحرب العالمية الثانية, ملاط النضال ضد البرجوازية ودعاتها من قوى الانتلجسيا, او مسيرة الثورة الثقافية, ضد كاى شيك
لا توجد تعليقات
