باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

شهداءنا ما ماتو .. قتلوهم الغُدَّارٌ .. بقلم: أحمد محمود كانم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

قال الجاحظ :(الغدر هو نقض العهد مطلقًا في لحظة لم تكن متوقعة ولا منتظرة )

أن يصطلي المواطن بجحيم نظام مستبد ، فيقوده العشم إلي الاعتصام أمام مقر القيادة العامة لقواته المسلحة _كونه الملاذ الآمن عند الشدائد_ثم يأتيه الغدر من حيث المأمن ، لدرجة أن تسد الأبواب في وجهه في تلك اللحظة الحرجة جداً من تاريخ القوات المسلحة والنضال السوداني ، فهذا يسمي الغدر .
وأن يقف أفراد القوات المسلحة متفرجين من خلف الأسوار وهم يشاهدون أرواحا تنتزع وأعراضا تنتهك ، بل ولهبا تتصاعد حارقة بشرا أحياء في الخيام وهم في سابع نومهم غارقون ، فهذا هو أم الغدر وأبيه وجدته .
* لا يختلف الموت والتقتيل الذي جري في صبيحة يوم الإثنين 3 يونيو 2019 في سوح القيادة العامة في العاصمة السودانية عن ما اعتادت عليه مواطنو المناطق الملتهبة في أجزاء السودان طوال سنوات نظام البشير ، إلا في كونه حظي بالبث المباشر علي وسائل التواصل الاجتماعي التي استطاعت عبرها بعض الفضائيات الاخبارية أن تقوم بنقل مجريات الأحداث علي الهواء وتوثيقها كأول عمليات قتل وحرق جماعي تنقل بهذه الكيفية .
ما يعني بداهة أن ما جري في القيادة العامة لا يعدو كونه عملا روتينيا ظل يقوم بإرتكابه الجيش مسنودا بمليشياته في تنقلي ودلامي و لبدو ومرلا وطويلة وابوزريقة وصليعة وهبيلة وهيبان ومورني وشقي كارو و امبرو وكرمجي وشنقل طوباي وطور و جبال مون وأبقي راجل و بلاتوما وماريار ويابوس وقفه والفوج والمناطق المحيطة بجبل مرة وآلاف أخريات من القري والمناطق التي لا يزال من بقي من سكانها قابعون في معسكرات الذل والجوع في تلكم الأقاليم علي أيدي ذات القوات المسلحة .
* لكن ما يحير اللب ويوقف عجلة التفكير ، هو أن يخرج أحد أبرز قادة القوات المسلحة والمتحدث الرسمي بإسم المجلس العسكري على أجهزة الإعلام في مؤتمر صحفي متباهيا ومقرا بمشاركة كامل عضوية المجلس العسكري بالإضافة إلى رئيس القضاء والنائب العام للتخطيط فيما حدث ، ومع ذلك ، يسلم الشارع راضيا بما يشكله ذات المجلس من لجان لتقصي الحقائق حول ما جري ، و بكل طيب خاطر ينتظر منه محاكمة نفسه بنفسه !
لا أعتقد أن أحداً عاقلاً يتصور أن تقود تلك التحقيقات الجارية مذ عام إلي نتائج ترضي ذوي الشهداء والمفقودين والجرحى في أحداث فض الاعتصام ، إلا إذا توصلت التحقيقات إلي الفاعل الحقيقي لعمليات القتل والتحريق في المناطق المذكورة آنفاً .. لأن الجهة الفاعلة واحدة وهي معلومة للجميع.. والعدالة لا تتجزأ .
وإلا فسيصبح الجميع مشارك في الغدر بشهداءنا الذين ما كان لهم أن يموتوا بتلك الصورة البشعة لو لا غدر الغادرين وخذلان المتخاذلين .

بولتون/مانشستر UK
3يونيو 2020

amom1834@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حوارات
خالد أبو الروس لمصطفى سند: قدمنا أول مسرحية سودانية وصنعنا أول باروكة سودانية، والجمهور عندما سمع صوت المرأة في المسرحية أخذ بالصياح: أمرقي أمرقي أمرقي
منبر الرأي
ياشيخنا هل يجوز الاعتصام؟ .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
منبر الرأي
حميدة وتفجيرات الثورة الصحية!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
إبراهيم الصلحي: صوفية الفنّ وإصغاء الذاكرة,,حين تتحوّل اللوحة إلى صلاة بلا كلمات
من إسقاط النظام إلى تأسيس الدولة الوطنية بديلا للدولة الوظيفية فاقدة السيادة والهوية! .. بقلم: عبد العظيم سرالختم الشوتلي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من هو شعب البَلو (البلويت) -3- .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

الما عنده محبة ما عنده الحبة .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

عزف في مقامات الرحمة .. القاضي فرانشيسكو كابريو .. بقلم: أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب

أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب
منبر الرأي

الصحفيون المدجنة أقلامهم.. و (أراذل القوم)! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss