كاتب الشونة رقم 17: العقل البدوي: لن أكون راعياً في المرة القادمة .. أمازون الكتروني، أبريل ٢٠٢١، ٥ دولار
صدر على أمازون ككتاب الكتروني مؤلفي “العقل البدوي: لن أكون راعياً في المرة القادمة”. وهو يجادل عقيدة مؤثلة عند الصفوة الحديثة مفادها أن العقل الرعوي هو الذي من وراء أزمة السودان المتطاولة. فعلى حداثة هذه الفئة ومشاربها الغربية وسلطانها في الدولة إلا أنه، متى تطرقت للمحنة السودانية، عزتها لهذا العقل الكامن المتلمظ للخراب الذي يحبط كل نواياها الحسنة تجاه شعبها. يجادل الكتاب هذه الفرية. ويقول إنه والله لو كنا أسرى هذا العقل الرعوي حقاً لأحسنا صنعاً وسلمت الأمة. فما يزال هذا العقل الملعون صفوياً يجلب ٤٤٨ مليون دولار للدخل القومي بتصدير سعية يتولى ترشيدها في بيئة قاحلة بعامة يتسقط في مراحيله كل قطرة ماء وكل خصلة نبات. ويحتل السودان المركز الأول عالمياً في هذه الصناعة الشيء الذي لم يقع لنا من القطاع الحديث.
لا توجد تعليقات
