كما قال مالك بن الأشتر، بعد مشاركته في مقتل عثمان، ثم رأى في علي بن أبي طالب، بعد توليه، ما استنكره على عثمان: “فلم قتلنا الشيخَ بالأمس”؟
فإذا كان حمدوك سيقبل بقرارات برهان في حل الحكومة والتبرؤ من الحاضنة السياسية، ثم سيقبل بحل مجلس السيادة وبتشكيلة المجلس الجديد، فلماذا يا تُرى قام حمدوك بتمثيليته هذه، مدعياً البطولة؟ ولماذا وبأي وجه يترحم حمدوك على الشهداء وهو بين يدي القتلة؟
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم