باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الاغتصاب الفكري والجسدي مكملان لبعضهما .. بقلم: جبير بولاد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

.. الاغتصاب الجسدي كمحسوس و متبدي في إنتهاكات الجسد و انعكاسه علي الروح أمر مقيت و في غاية البشاعة، و هو الاكثر تعريفا في أذهاننا و في ذاكرة المجتمعات ، و دوما حفل التاريخ البشري في صراعاته الممتدة بتلك الجريمة و التي تقتل الروح قبل الجسد حيث كانت حاضرة كصفة تفرد بها هذا الكائن البشري و الذي تزحزح ببطء في خانات التاريخ الي حيز بشريته التواقة لمرحلة إنسانيته و لكنه دوما استصحب ميراث من حيوانيته ما يزال يعاني الحاضر منه و يكلل هذا الشوط الحضاري بالعار بين الفترة و الاخري ليذكرنا بأننا في مرحلة تطورنا ما نزال نحمل في طياتنا سلوك ذلك الحيوان القديم و ان كنا فقنا حتي الحيوان في صفات لم ترصد إلا عند البشر مثل الاغتصاب و قتل بني الجنس في تلذذ عجيب مستخدمين ذات العقل الذي كان من المفترض أن يكون طوق نجاتنا! .
.. الاغتصاب الجسدي يسبقه دوما و يكرس له اغتصاب فكري، و في العموم كان الاغتصاب الفكري دوما يمثل توطئة للجسدي و استباحته .
.. يبدأ الامر احيانا بحمولة ضخمة تمثل منبع الأخلاق، و ذلك لأن البداية بمنبع الأخلاق و الذي في هذه الحالة هي الاديان عند معظم المجتمعات ، حينها يصبح التحلل من المعصمات الاخري هينا و سهل ، ففي البدء عندما تجيز النصوص الدينية في حالة الغزوات السبي و الاسترقاق و استباحة الجسد ، يفعل المنتصر المتدين هذا الفعل براحة ضمير كبري لأن مظلته المقدسة قد اراحت كاهله من تبعات ما يفعل في انعكاسات الضمير .
.. ايضا غير الاديان تظل المفاهيم او التصورات التي ترسخ لفترات عن المنتهك (الضحية) ، تظل هي تحرير جوازات المرور لهذا الانتهاك في توقيت انه اصبح مكرس في العقل و تصوراته بأن المنتهك (الضحية) يجوز انتهاكه وفق الصورة التي حرص المنتهك(الجاني ) بسلطاته ان يضعها بأرتياح في تفكيرنا و تصورنا حتي اصبحنا نجد المبررات للمنتهك(الجاني ) ، بل ندعمه في مزيدا من الانتهاكات لأن المنتهك (الضحية) يستحق ذلك بعد ان ارحنا ضمائرنا بالتكريس المقنن بسلطة الدين احيانا و اخري بسلطة المجتمع نفسه .
.. طيلة فترة نظام الكيزان(الإخوان المسلمين ) كانت أجساد المعارضين لها من نساء عظيمات و رجال اماجد، ارض مستباحة و تمدد نتاج للتكريس الفكري في التصورات الي حيز غير المعارضين من عامة الشعب ممثل في قوانين النظام العام و التي مثلت اكبر الإنتهاكات الحية في ذاكرة نساء السودان و بناته الكريمات ، و كان يشاهد هذا المحفل المهين عشرات من الناس، مزهوين بالانتهاك لأنه في التصورات كان مكرس بأنه فعل جميل و حارس فضائل للمجتمع الخالي من الفضيلة! .
.. الآن ما يفعله الجنجويد و العسكر هو امتداد لذات التكريس في إغتصاب الفكر/ العقل و يليه إغتصاب الجسد ، ففي الأول يظل الحديث بأستمرار من أن هولاء الكنداكات الثوريات عندما يخرجن للمواكب شاهرات سلاح الهتاف السلمي و الذي يقض مضاجع سلطة الوهم البرهان/حميدتي، تقوم حملات ضخمة ضدهن يقودها رجال الدين في المقدمة ثم يليهم متردية المجتمع في صفاقة و دون ضمير، بأن النساء يستحقن ما يحدث لهم من أنتهاكات و انهن دون ولي و إلا ما كن خرجن!!! . مثل هذه السقطات هي ما أعنيه بالاغتصاب الفكري الذي يمهد الطريق دوما لاغتصاب الجسد في صمت المجتمع ان لم نقل معاونة المغتصب بالتبرير المتواصل .
.. يوم 14 مارس من الشهر الجاري تم إغتصاب فتاة غضة، مليئة بالحلم ، من قبل سفهاء السلطة بزيهم العسكري الكامل، جريمة مثل التي حدثت لو كان الضمير في يقظته التامة لما نام سوداني ليلته تلك، و لا كانت استمرت الحياة في عاديتها البلهاء في اليوم التالي، ظلت هناك اصوات تدين و ظلت هناك اصوات هناك تبحث في عار عن ان المغتصبة جنوبية/مسيحية!! اي والله بهذا الوصف ليتحلل الضمير من ثقل هذه التركة .
.. يظل الصمت هو بوابة المرور للمنتهك(الجاني) و الذي سيطالك يوما انت الصامت في بلاهة او تبرر فعله من اقصي حمولات الجهل عندك ، حينها فقط سوف تعلم ان الاغتصاب هو انتهاك للجسد مهما بررته وفق مرجعيتك الدينية او اي انتماء مريض لك هو جريمة لا تغتفر و سقوط في سلم القيم لا يعادله سقوط .
التحية و المجد لكن كنداكات بلادي و ثوارها .
.. الثورة وعي و فعل و بناء مستمر .

tarig@sudanile.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

عن ألحان الأناشيد المدرسية .. بمناسبة يوم المعلم
منبر الرأي
جيل الصدي: أو العجوز القاعده بره .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
بيانات
بيان نشطاء الحزب الاتحادي الأصل بعطبرة (1)
منبر الرأي
“أكلو إخوان وتحاسبو تجار” : هَوامشُ على دَفترِ الصِّراع .. بقلم: جمال محمد إبراهيم
منشورات غير مصنفة
الطيب مصطفى: دولاب الفتنة!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رسالة الي شباب حزب الأمة ومثقفيه .. بقلم: مازن عبدالرحمن

طارق الجزولي
منبر الرأي

مراجعة العطلات واجب وطني .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

المجلس التشريعي الثوري من أجلنا جميعاً .. بقلم: مقدم شرطه م/ محمد عبد الله الصايغ

اللواء شرطه م محمد عبد الله الصايغ
منبر الرأي

(الشحدة) أصبحت مهنة ممارسها غني ولا يدفع ضرائب، عوائد ومكوث ووطنيته تحت الصفر .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss