ورشة تقييم الفترة الانتقالية تتطلق اليوم

الخرطوم -(الديمقراطي)

تبدأ اليوم الأربعاء بدار اتحاد المحامين بالخرطوم، ورشة تقييم الفترة الانتقالية، التي تنظمها صحيفة (الديمقراطي) وقوى الحرية والتغيير، وبمشاركة واسعة من قوى الثورة، فيما علم أن الحزب الشيوعي قرر عدم المشاركة.

وقالت رباح الصادق المهدي، نائبة رئيس تحرير صحيفة (الديمقراطي) وعضو لجنة التحضير للورشة، امس، في صفحتها على (الفيس بوك): “لم يبلغنا في لجنة تنظيم ورشة تقييم الفترة الانتقالية، بعد، اعتذار رسمي من الحزب الشيوعي، وكنا خاطبناه رسمياً للمشاركة”، وأضافت: “لكن أخبرني أستاذ طارق عبد المجيد بأن القرار صدر بعدم المشاركة، و(مفروض) نستلم خطابا بذلك، للأسف”.

وكانت صحيفة (الديمقراطي) وجهت الدعوة للحزب الشيوعي السوداني ليسمي مشاركين ومعقبين رئيسيين في موضوعي الاقتصاد والعلاقات الخارجية، إلا أن الحزب لم يرد بالموافقة وتسمية ممثليه، أو بالامتناع حتى الآن، وفقما قالت رباح الصادق، نائبة رئيس التحرير، في وقت سابق الثلاثاء.

وأضافت: “نأمل في مشاركة الشيوعي، ولا زلنا بانتظار أن يصل ردهم الإيجابي في بحر اليوم(أمس)”.

وكان خطاب صحيفة (الديمقراطي) للحزب الشيوعي ذكر أن مشاركته تعد “ضرورية لإغناء الرؤى وتكاملها في تقييم التجربة الماضية، إذ لا بد لأي مجهود لتقييمها أن يفتح آذانه وقلبه للجميع داخل الطيف الفكري والسياسي السوداني الملتزم بالديمقراطية ومناهضة الشموليات”.

ونوهت الجهتان المنظمتان للورشة إلى أن المقاعد محدودة وسيقتصر الدخول على المدعوين فقط، وحثتا الراغبين في المشاركة على المتابعة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وكانت لجنة مشتركة بين صحيفة (الديمقراطي) وقوى الحرية والتغيير عكفت منذ مايو الماضي على الإعداد لورشة “تقييم الفترة الانتقالية” لدراسة المرحلة الماضية والتعرف على الإنجازات والاخفاقات واستخلاص الدروس المستقبلية.

وحددت اللجنة عشرة ملفات اعتبرت أنها الأهم في تقييم دور اللاعبين الأساسيين في الفترة الانتقالية، والخلوص لتوصيات تعين على تحقيق وحدة قوى الثورة ومن ثم إسقاط انقلاب 25 أكتوبر.

وقالت اللجنة المشتركة في الجدول الذي وزعته على المشاركين بأنه “لمحدودية المقاعد فإن حضور الورشة سوف يقتصر على المدعوين فقط، وستنقل فعالياتها على منصات التواصل الاجتماعي ويتم استلام المشاركات من جميع الراغبين عبر تلك المنصات”.

ملفات الورشة
وقال بيان صدر عن اللجنة المشتركة إن الورشة سوف تطرح “عدداً من أوراق العمل وتناقشها على رأسها تقييم الأداء السياسي والتنفيذي للحرية والتغيير والسلام والملف الاقتصادي والوثيقة الدستورية والعلاقات الخارجية وتفكيك التمكين وقضايا الإصلاح الأمني والعسكري وغيرها.

وأكدت أن “دعوات المناقشة المفتوحة ستوجه لكافة قوى الثورة من لجان مقاومة وأحزاب سياسية ومهنيين وأكاديميين ومثقفين، كما ستبث أعمال الورشة على الهواء مباشرة في عدد من المنصات الإعلامية ليطلع الجميع على هذه المناقشات المهمة التي لا تهدف لمراجعة الماضي فحسب، بل إنها تهدف لاستخلاص الدروس المستفادة التي تعين مسيرة التحول الديمقراطي المنشود في البلاد”.

وانتخبت قوى الحرية والتغيير عدداً من قادة التحالف لتقديم أوراق حول الملفات المختارة المتعلقة بالفترة الانتقالية، تحتوي على ما أنجز وما لم ينجز من مهام الفترة الانتقالية، وأبرز المعوقات، ومقترحات التطوير المستقبلي.

بينما قامت صحيفة (الديمقراطي) بدعوة أصوات مستقلة وناقدة للتجربة الماضية للتعقيب على الأوراق، على أن يفتح باب المناقشة من الحضور.

حضور الورشة
وحرصت اللجنة المنظمة على أن يكون الحضور منوعاً، فبالإضافة لأعضاء المكتب التنفيذي لقوى الحرية والتغيير، يشارك في الورشة عدد من الخبراء في المجالات المختلفة، ومن قادة الرأي الديمقراطيين، ومن الشباب الذين برزوا ضمن حركة المقاومة، والنساء اللائي أفرزتهن حركة التحرر النسوية.

دعوة لجان المقاومة
ووجهت صحيفة (الديمقراطي) الدعوة لتنسيقيات لجان المقاومة بولاية الخرطوم لانتخاب ممثلين لها، وقد استجابت عدد من التنسيقيات، كما استعانت الصحيفة بمنصة “الرأي شنو” الشبابية التي رشحت لها عدداً من الخبراء داخل اللجان في المجالات المبحوثة ليشاركوا كمعقبين رئيسيين في الورشة، إلى جانب آخرين من الخبراء وقادة الرأي.

 

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

بولس: هناك حاجة ملحة لضمان وقف دائم لإطلاق النار في السودان

ترجمات – أبوظبي: أكد كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، الجمعة، أن …

اترك تعليقاً