باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 19 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

إلى سعادة الفريق ركن “معاش” .. بقلم: محمد حسن مصطفى

اخر تحديث: 26 أغسطس, 2022 10:24 صباحًا
شارك

كنت في صمتك و أنت في كامل زيك العسكري تسمع و تشاهد و كالشيطان تُبارك جرائم زُملائك في السلاح ضد أهلكم دمهم مالهم و عرضهم و تمت بترقية أو دونها “إقالتك”!
فماذا -بالله عليك- استفدت؟
طردوك “معاشاً” لوضاعتك في عينهم و هوانك و ضعفك؛ صدِّقني و هم من كان بالمعاش حسب قوانينكم و الأقدميّة الأحق!
بأيِّ وجه ستقابل الناس و أنت الآن منهم و بينهم و بأي عين ستُفسر لهم إجرامك في حقهم بسكوتك عليه أنت؟!
*

الضعفاء و الخونة كانت دائماً و أبداً نهايتهم في التاريخ “مزبلة”. و في السودان سيظل كبار الضباط في الجيش تحديداً مركز نظر عموم الشعب عليهم لأهمية أي حراك و تحرك يقومون به لأنهم يملكون تحتهم من السلاح و الآلة و الجند من يخضعون مباشرة لتعليماتهم و أوامرهم. ففريق في الجيش يستطيع بتعليماته لوحداته أن يقلب البلد كلها.
*

و لأن -كما ذكرنا كثيراً- جيش السودان تم “مَسخُه” تحت حكم الإخوان الكيزان؛ فغالبية الرتب العليا فيه هي مُجرّد بدلات لأجساد تُشبه الرجال و تُحسَب عليهم خاوية فاسدة وضيعة “منخُورة”!
و ما أسوأ من خاتمة حال لهم أن يُغادرون عرين الأسود في انكسار و مرارة فقط لندمهم على غدر زملائهم و تخلِّيهم الرخيص عنهم بعد نفاقهم و مجارتهم لهم و سكوتهم عليهم بل و مشاركتهم معهم في قتل و نهب و اغتصاب أولادهم و بناتهم و أهليهم و شعبهم!
*

يا سعادتو و سعادتك اتخيلوا بس كيف كان حالكم و شعوركم حسي بل و تعامل جنودكم و زملاءكم و أهلكم و الناس كلها معاكم لو كنتم قلتم الحق و وفيتم بقسمكم في حماية شعبكم و أرضكم و اتحرك كل واحد منكم عشان الحق و هو في مكانوا و من مكانوا!
لكن نقول شنو لزول هان عليه دمو و عرضو
غير الله أكبر.
“تبكي بس”
*

و أبشر يا شهيد
محمد حسن مصطفى

mhmh18@windowslive.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عن رحيل التجاني عبد القادر: فقد أليم على المستويين الخاص والعام
منبر الرأي
السودان تحت التمديد !
منبر الرأي
ماذا قال هارون لمصطفى البطل؟
منبر الرأي
شيراز وسنار: جغرافيا الروح بين عبد الوهاب البياتي ومحمد عبد الحي
منبر الرأي
كلمات سودانية معجمية مهجورة في لغة الكتابة (٧)

مقالات ذات صلة

Uncategorized

اعتراف متأخر

نزار عثمان السمندل

الضحايا المنسيون .. بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة .. بقلم: ياسر سليم

ياسر سليم

كيف عجلت تحركات حميدتي الخارجية بالحرب؟ .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

أسرار سياسية .. بقلم: يوسف نبيل فوزي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss