باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لن تسكتوا الصحافة الحرة !! .. بقلم: بشير أربجي

اخر تحديث: 24 سبتمبر, 2022 10:31 صباحًا
شارك

اصحى يا ترس –

تكررت يوم أمس الأول الخميس نفس الممارسة القميئة التي كانت تمارسها كوادر النظام البائد، وكانت هذه المرة عبر شرطة الإنقلابيين الجديدة فى حق الزميل الأستاذ عبد الرحمن العاجب، حيث تربصت به عربة (بوكس) أتضح لاحقا أنها تتبع لشرطة التعدين وقطعت عليه الطريق عقب تحركه من أمام (شارع الجرايد)، وقامت بإقتياده بطريقة مهينة جدا ودارت به حول نفسها لقرابة الساعة قبل أن تذهب به لنيابة المعلوماتية ببري، حيث واجه صلفا وتعاملا قل أن يوصف به أنه مهين ومنتهك وحاط للكرامة الإنسانية وتم إدخاله لـ(الحراسة) تشفيا لا أكثر ولا أقل، وللغرابة فإن شرطة التعدين ألقت القبض على الأستاذ العاجب في بلاغ تم تقييده من قبل الشركة السودانية للموارد المعدنية التي تتبع لها إداريا، حيث أصبحت هنا الخصم والحكم فى آن واحد بدلا عن أن تقوم بتنفيذ أمر القبض الشرطة التي تتبع لنيابة المعلوماتية نفسها،
لكن ولاعتيادنا على هذه الممارسات من قبل الشرطة منذ عهد المخلوع فلا غرابة هنا فى هذا الفعل المدان من الجميع، وإمعانا فى الترصد فهو البلاغ الثاني الذي تقيده الشركة ضد الزميل الأستاذ عبد الرحمن العاجب لنشره تحقيقا عن الفساد بالشركة ، وقد تخير منفذي أمر القبض فى الحالتين يوم الخميس بعد نهاية الدوام فى الحالتين، لرغبة منهم على ما يبدو بإبقاء الزميل الأستاذ عبد الرحمن العاجب بالحجز حتى بداية الأسبوع إن لم يتواجد وكيل نيابة لتصديق الضمان، وهو ما لم يحدث فى الحالتين للوقفة القوية من قبل محامي الطواريء ونقابة الصحافيين المنتخبة حديثا مع العاجب، لكن هل هذه الطريقة وهذه الإهانة والترصد مقصود بها الزميل الأستاذ عبد الرحمن العاجب فى شخصه فقط؟، لا أظن أن هذا هو الغرض من هذه الأساليب التى خبرناها من النظاميين بالنظام البائد وعلاقتهم مع المسؤولين وتنفيذ كل ما يطلب منهم حتى لو خالف صحيح القانون، وأعتقد جازما أن البلاغ موضوع الدعوي يتجاوز شخص الأستاذ العاجب لكل الصحافيين الأحرار بالبلاد، خصوصا وأنهم انتخبوا نقابة فى ممارسة ديمقراطية تحدثت بها الركبان من حيث النزاهة والمهنية والتعامل الراقي، مما حدا بكل المهنيين بالبلاد لإعلان أنهم سيسيرون فى نفس طريق الصحافيين السودانيين ويقوموا بإنتخاب نقاباتهم لحماية الثورة والإنتقال الديمقراطي، وهو عين ما يخشاه الإنقلابيون وفلول النظام المباد الذين لا يزالون يمثلون البلاد نقابيا رغم أن حكومة الثورة المجيدة قد قامت بحل نقاباتهم وإتحاداتهم المزورة منذ أكثر من ثلاثة سنوات.
والحال هكذا لا يظنن أحدا أنه سيكون بمنجاة من قبل أرباب الإنقلاب العسكري المشؤوم وفلول النظام المباد لأنهم يعلمون تمام العلم أن النقابات المهنية الحرة هي التى سوف تحافظ على الإنتقال الديمقراطي، كما أنها سوف تكون الوقود الفعلي لحركة الإحتجاجات السلمية والإضراب السياسي العام والعصيان المدني، لذلك هم يقصدون نقابة الصحافيين المنتخبة حديثا فى شخص الأستاذ العاجب، فضلا عن أن العاجب قد لمس وترا حساسا حيث تحدث فى تحقيقاته عن الذهب السوداني الذي سال فيه حبرا كثيرا وعن الاحتياطي المكون بروسيا والإمارات العربية المتحدة منه، لذلك هذه المعركة رغم أنها معركة الصحافيين السودانيين بالدرجة الأولى لكنها كذلك هي معركة الشعب السوداني والثوار السلميين، حيث أن هذا المورد هو ما يوفر البقاء الآن للإنقلابيين وهو الذي يوفر الرصاص لقنص الثوار السلميين بالطرقات، وعلى الجميع خوض هذه المعركة من أجل إسقاط الإنقلاب أولا ومن أجل إكمال أهداف الثورة المجيدة فى الحرية والسلام والعدالة، فهي معركة الجميع ضد الإنقلاب العسكري المشؤوم أولا وضد الفساد والاستبداد الذي نتج عن قطع الطريق على الحكم المدني الديمقراطي.
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
بنك السودان: اتساع عجز الميزان التجاري
منبر الرأي
هامش: شهادة المؤرخ أحمد أبو شوك في قراءتي النقدية لكتاب عبد المجيد عابدين
قضية اديبة .. بقلم: انس ابراهيم يوسف فضل المرجي
منبر الرأي
الوثيقة الدستورية المعيبة، اخطر وثيقة سياسية مرت على تاريخ البلاد منذ الاستقلال (١) .. بقلم: الصادق علي حسن المحامي
الأخبار
نتنياهو يعلن بدء تحليق طائرات تجارية إسرائيلية في أجواء السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

د.غازى صلاح الدين: كيف تكونوا البديل الأمثل ؟ .. بقلم: سيد الحسن

سيد الحسن
الأخبار

لوموند: انهيار السودان تهديد للعالم

طارق الجزولي
منبر الرأي

أحداث الفاشر: نصب واحتيال واطلاق النار علي الضحايا !!!! .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو

قتال كردفان… مختبر درب التفاوض

نزار عثمان السمندل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss