في بيان لها مساء أمس قالت لجنة مقاومة إمتداد شمبات الأراضي ”
تابعنا في لجنة مقاومة امتداد شمبات حادثة مسجد مربع 13 القديم حيث القم المواطنين و الثوار الإمام حجراً برفضهم استغلال و تجيير منبر صلاة الجمعة لصالح الحركة الإسلامية الفاسدة التي تمتد رقعة الرفض المجتمعي لها يومياً”.
و أضافت اللجنة “إن استغلال المنابر الدينية في الخطاب السياسي هو قمة “التجارة بالدين” و هو ما خرجنا ضده و فقدنا من فقدنا من إجل بناء مجتمع معافى لا يتم تخديره بالخطاب الديني فنحن مواطني امتداد شمبات عرفنا الدين قبل الانقاذ بقرون وسنظل الي قيام الساعة” .
و قالت اللجنة” رفض المصلون الخطبة التي تسب الثورة و تمدح العسكر و الاسلاميين وقاموا بإنزال الإمام و أقيمت الصلاة بامام آخر” مضيفة” اننا نتابع تحركات الحركة الإسلامية و المؤتمر الوطني و نعلم اذرعهم و ابواقهم من الهتيفة و شعب كل حكومة و سماسرة الدين في المنطقة و الذين يعملون في السر لتعطيل القوى الثورية بالمنطقة”.
و تابعت” نتابعهم و نعلم همسهم و جهرهم و نعلم حركاتهم و سكناتهم و نعلم محاولات الحركة الإسلامية و المؤتمر الوطني المتكررة للسيطرة على شمبات عبر اذرع متعددة لمحاولة تعطيل العمل الثوري و بث الاخبار الكاذبة في الحي و سياتى يوم فضحهم وحسابهم قريبا جدا”.
و أكدت للجنة احترامها لقدسية المساجد و ان خذ الاحترام يحتم رفض استغلال المساجد وفتح منابرها لعناصر تجار الدين في محاولات يائسة لتقويض الحراك الثوري الساعي للوصول بالبلاد الي الانتقال المدني الديموقراطي وتأسيس دولة القانون مضيفة” وقد دفعنا غالي الثمن وما زلنا ندفع لتحقيق ذلك من دماء شهداءنا التي لن تضيع سدي والتي سيخلدها التاريخ وسيذكرها الائمة في خطابهم حين يذكر المجد والدفاع عن الحق والعرض والوطن”.
و ختمت اللجنة بيانها قائلة “ستظل منابر المساجد في شمبات تصدح بالحق المبين، ولن تكون بوقاً لجهة اوجماعة او حزب و كل يحاول ان يعبث بها سيجد المواطنين والثوار له بالمرصاد”.
البيان
لجنة مقاومة إمتداد شمبات الأراضي
بيان هام
– صح يابا في الجامع
في تمساح انبطح؟
– أي الحسن
– يابا التماسيح مسلمين؟
– لا .. مجرمين
لابسين دقون شايلين سبح!
تابعنا في لجنة مقاومة امتداد شمبات حادثة مسجد مربع 13 القديم حيث القم المواطنين و الثوار الإمام حجراً برفضهم استغلال و تجيير منبر صلاة الجمعة لصالح الحركة الإسلامية الفاسدة التي تمتد رقعة الرفض المجتمعي لها يومياً.
إن استغلال المنابر الدينية في الخطاب السياسي هو قمة “التجارة بالدين” و هو ما خرجنا ضده و فقدنا من فقدنا من إجل بناء مجتمع معافى لا يتم تخديره بالخطاب الديني فنحن مواطني امتداد شمبات عرفنا الدين قبل الانقاذ ب قرون وسنظل الي قيام الساعة .
رفض المصلون الخطبة التي تسب الثورة و تمدح العسكر و الاسلاميين وقاموا بإنزال الإمام و أقيمت الصلاة بامام آخر .
اننا نتابع تحركات الحركة الإسلامية و المؤتمر الوطني و نعلم اذرعهم و ابواقهم من الهتيفة و “شعب كل حكومة ” و سماسرة الدين في المنطقة و الذين يعملون في السر لتعطيل القوى الثورية بالمنطقة.
نتابعهم و نعلم همسهم و جهرهم و نعلم حركاتهم و سكناتهم و نعلم محاولات الحركة الإسلامية و المؤتمر الوطني المتكررة للسيطرة على شمبات عبر اذرع متعددة لمحاولة تعطيل العمل الثوري و بث الاخبار الكاذبة في الحي و سياتى يوم فضحهم وحسابهم قريبا جدا.
ان احترامنا لقدسية المساجد يحتم علينا رفض استغلالها وفتح منابرها لعناصر تجار الدين في محاولات يائسة لتقويض الحراك الثوري الساعي للوصول بالبلاد الي الانتقال المدني الديموقراطي وتأسيس دولة القانون . وقد دفعنا غالي الثمن وما زلنا ندفع لتحقيق ذلك من دماء شهداءنا التي لن تضيع سدي والتي سيخلدها التاريخ وسيذكرها الائمة في خطابهم حين يذكر المجد والدفاع عن الحق والعرض والوطن.
ستظل منابر المساجد في شمبات تصدح بالحق المبين، ولن تكون بوقاً لجهة اوجماعة او حزب و كل يحاول ان يعبث بها سيجد المواطنين والثوار له بالمرصاد.
دامت لجان المقاومة خنجراً في قلب الطغاة والنخب
#مليونية17_نوفمبر
#لا_تفاوض_لا_شراكة_لامساومة
#لجنة_مقاومة_إمتداد_شمبات_الأراضي
١١| نوفمبر |٢٠٢٢م
إعلام لجنة مقاومة إمتداد شمبات الأراضي
الجريدة
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم