باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 8 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

خطبة بمسجد الشيخ يوسف إبراهيم النور .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 1 أبريل, 2023 10:24 صباحًا
شارك

كانت الخطبة بمسجد الشيخ يوسف إبراهيم النور عن (القرآن الكريم) ورأينا الأستاذ محمود يوسف الإنسان الفقيه الزاهد من خلال ابنه الدكتور محمد الذي ام المصلين يوم الجمعة التاسع من شهر رمضان الكريم .

الخطبة حوت الكثير من العظات والعبر والإرشاد والتوجيه في شؤون القرآن الكريم وكيفية التعامل الصحيح مع كتاب الله تعالى هذا الكتاب الذي لا ريب فيه والذي هو هدي للمتقين .
من المسائل المهمة الجوهرية التي أثارتها الخطبة هل حفظ القران عن ظهر قلب ولكن دون التدبر في آياته وفهم معانيه وعدم العمل به هل مثل هذا التعامل مع كتاب الله تعالى دستور الأمة يفيد المسلم في دنياه واخراه ليظفر بسعادة الدارين ويكون من الهداة المهتدين ام ان عليه ان يجتهد في مجالسة العلماء ويعرف بقلب خاشع وعقل واعي مراد الله تعالى من كلامه الذي هو خير الحديث علي الاطلاق الذي يملأ النفس حكمة وعلما وهداية وسعادة لا تحدها حدود .
فهمنا من الخطبة إن ( الخلوة ) بمعناها الإيجابي تعني الانقطاع لعبادة الله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد وان المعني الثاني ل ( الخلوة ) هو الوقوع في حبايل الشيطان الرجيم والاستسلام له في انقياد تام مما يؤدي إلي التهلكة وسوء المصير وهي خلوة سلبية شرها مستطير ولا نفع من ورائها البتة .
ولا توجد خلوة خلاف هاتين الذين ذكرا آنفا ، أما الخلوة التقليدية لتحفيظ القران الكريم فقد كانت من بنات افكار المستشرقين وقصدوا ان تكون مهملة مقارنة بالمدرسة التي تؤسس احسن تأسيس وتوفر لها كل المعينات ويكون التلميذ بها محل عناية واهتمام أكثر من رصيفه بالخلوة التي تخرج فقط حفظة وليس أكثر من ذلك لدرجة إن الخريج فيها يعجز عن فهم ابسط القواعد الفقهيه.
كان هذا القصور في زمان مضي وفي يومنا هذا قامت مدارس قرآنية محاطة بالرعاية والاهتمام وحسن التاثيث يعمل بها خيرة المعلمين وكم نتمني إن تعني هذه المدارس بشكلها الجديد بالإضافة للحفظ إن تدرس علوم القران الكريم ليتخرج الطالب وآلة قلبه متمكنة من فهم معانيه متدبرا إياها جاهزا للعمل بمقتضاها مطبقها في نفسه وغيره ليعم السلام المجتمع وتزدهر الطمأنينة ويكثر الخير والنماء .
أشارت الخطبة بوضوح الي عدم التكسب بتلاوة القرآن وان لا يعطي القارئ اجرا علي تلاوته وقال الإمام بصريح العبارة :
( علينا ان لا نتخذ من التلاوة عملا نجعله مصدرا للرزق ) .
إن هذا القرآن فيه الدواء والشفاء والعلم النافع وخير اوقات التلاوة ساعات السحر وفي الدعاء عند السجود يكون العبد اقرب الي الله العلي القدير وأنها مناجاة مع المولي الكريم قيوم السماوات والأرض.
تحذرنا الخطبة من وضع المصحف الشريف في السيارة لأن ساعة غسلها ربما يكون الغاسل غير طاهر وربما يمسح بالخرقة التي يستخدمها لنظافة الاطارات ربما يضعها علي المصحف وهذا الإثم يتحمله صاحب السيارة بدرجة كبيرة فلماذا نرمي أنفسنا في الشبهات وكان الأولي اتقاءها وابراء الذمة منها مخافة الوقوع في المحظور والاثام والشرور .
رأت الخطبة إن الحاكم الذي يلجأ لإغلاق الجسور والطرق يرتكب معصية كبيرة إذ إن في هذا الصنيع تعطيل لمصالح البلاد والعباد كما ان الخطبة لم تؤيد مايسمى بالتتريس لأن فيه أيضا تعطيل لمصالح البلاد والعباد .
طالبت الخطبة بعدم الركون لاغاثات الخارج وعندنا من الأراضي الواسعة الشاسعة الخصبة مايكفي حاجتنا وحاجة غيرنا وخير لنا ان نكون يدا عليا بدلا من هذا التذلل للغير وان الزارع هو الله سبحانه وتعالي ونحن الحارثون .
رحم الله تعالي استاذنا وقدوتنا محمود يوسف الإنسان الفقيه الزاهد الذي افني زهرة شبابه يبذل العلم لتلاميذه الكثر وعند التقاعد لزم مسجد الثورة الحارة السادسة إماما ومعلما يدرس اصول الفقه والدين الي ان رحل من دنيانا الفانية ولم تشغله الدنيا غمضة عين.
جعل الله تعالى البركة في أهله ومعارفه وتلاميذه الذين يسدون عين الشمس وفي ابنه الدكتور محمد الأستاذ الجامعي النابه الذي اتحفنا بهذه الخطبة القيمة والتي أضافت لنا الكثير من العظات والعبر والإرشاد والتوجيه .

حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .

ghamedalneil@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
حزبُ الأمة القومي: الامانة العامة -دائرة سودان المهجر قطاع الامريكتين- أمريكا الشمالية الولايات المتحدة الامريكية: وحدة الصف الوطني أولاً
الأخبار
حكومة شمال دارفور تعلن حالة الطوارئ بالولاية .. جيش تحرير السودان بقيادة عبدالواحد تدين المجزرة البشعة بحق مواطني فتابرنو .. هيئة محامي دارفور تنشر قائمة باسماء الشهداء بمعسكر فتابرنو
منبر الرأي
الخيبات القاتلة لكتيبة “نعم للحرب”
(اسرائيل) وتمكينها للأنظمة الشمولية في الشرق الأوسط وأفريقيا (من ضمنها السودان) .. بقلم: د طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي /المملكة المتحدة
منبر الرأي
الحزب الشيوعي و”صمود” بين مشروعية الاختلاف وخطر القطيعة

مقالات ذات صلة

الرياضة

فوز مثير للمريخ على أهلي شندي

طارق الجزولي
منبر الرأي

وئام شوقي … واحلام الجنس الآخر .. بقلم: هشام عيسي الحلو

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

توثيق حسين خوجلي (للإستتابة )!!. بقلم: حيدر احمد خيرالله

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الخرطوم ترفض الاعتراف بإعلان برلين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss