باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 23 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أحلاهما …مُرٌّ .. بقلم: عزالدين صغيرون

اخر تحديث: 12 نوفمبر, 2023 12:18 مساءً
شارك

(1)
نصيحة لوجه الله:
إذا كنت تبحث عما يطمئنك ويزيل قلقك ومخاوفك التي تستشعر، فهذا الحديث ليس لك.
(2)
النخب السياسية والفكرية وكافة تنظيمات المجتمع المدني يدورون في حلقة مغلقة لا – ولن – تقودهم إلى أي مكان.
وتدور معهم القوى الاقليمية والدولية المتداخلة في ملف الأزمة السودانية في ذات الحلقة.
ولك أن تعجب ممن يتوقع مخرجاً من هذا الدوران الأعمى اللامجدي !!.
(3)
الأمر ليس بهذا الغموض:
فكل المبادرات التي يتم طرحها من قِبل أ مجموعة محلية أو خارجية لن تقود إلى السلام الذي يسعى الجميع لإحلاله، وذلك لسبب أبسط مما يمكن تصوروه:
إنه يعبر، سواء عن رغبات صادقة ونبيلة، أم غير كذلك … لا يهم !.
ولأنه تفكير رغبوي، فإنه ينطلق من قاعدة غير واقعية.
الجميع ينطلقون من “فرضية” بأن أطراف الصراع يتشاركون الرغبة في السلام العادل.
ولهذا تتناثر الجهود هباءً.
(4)
هل يمكن لأي عاقل أن يتوقع أن أي من القوى المنخرطة في هذا الصراع الصفري تفكر في السلام، وبمنطق السلام ؟!. أو بما تسميه رشا عوض بـ”المعادلة الكسبية”.
يمكن للمعادلة الكسبية أن يكون لها معنى ما في الصراع السياسي، حيث يكون هناك اعتراف بحق الطرف “الآخر” بالوجود.
بينما الواضح في هذا الصراع إنه صراع وجودي. والوسيلة الوحيدة لتحقيق السلام فيه لن يتحقق سوى بإفناء الآخر والقضاء عليه ومحوه من الوجود.
(5)
نعم كان يمكن أن تكون القوى المدنية هي رمانة الميزان بين جناحي القوى المسلحة، باعتبارها الضلع الأكثر قرباً للحلول التوافقية (مجبر أخاك لا بطل). ولكن هذه القوى إلى الآن لم تحقق الوحدة التي تمنحها الزخم اللازم كقوة ذات تأثير فاعل. أما تأثير الدعم الخارجي الذي تحظى به، فإنه فقط يغذي رصيد “علاقاتها الاجتماعية” ذات التأثير المعنوي والأدبي، ولا قيمة شرائية له على الأرض.
في ظل هذا الواقع الذي يدركه الجميع، وقد تأكد بعد جولة مفاوضات منبر جدة، تواصل جميع الأطراف المتداخلة نثر المبادرات بتوتر من الانكار العنيد للواقع.
(6)
من يدرك طبيعة الدوافع النفسية لهذه القوى المتقاتلة بوحشية وخلفياتها الاجتماعية التي تتغذى على انفعاليِّ الخوف والطمع يتأكد له انهما “لا يستطيعان” النزول من ظهر نمر السلطة الذي تورطا في امتطائه. ففي مغادرة ظهره هلاكهما، ولذا سيظلان متشبثين به بكل قوتهما.
– هل سيسلم الكيزان بهزيمتهما وانتصار الدعم السريع ؟!.
– أم ينسحب حميدتي من الأراضي والمدن التي تحت سيطرته للجنة البشير الأمنية ؟!.
– أم يستسلم البرهان ؟!.
السؤال القاتل: ما مصير من يفعل ذلك منهم ؟؟.
ما من إجابة على هذه الأسئلة سوى: لا، قاطعة.
وتستمر الحرب مفتوحة على كل الاحتمالات… وهذا هو معنى عبثيتها.
(7)
إذن دعنا نغيِّر موقعنا ونقلب هذه الصفحة لنطالع ما في صفحتي القوى الخارجية.
من الحقائق التي لا ينبغي أن تغيب عن ذهن أحد أن كل من تم استدعاؤه للمشاركة في هذا “المولد”، سواء كشاهد أو مشاهد أو مشارك بالدعم لأي طرف من الأطراف، إنما جاء بحثاً عن مصالحه هو الخاصة، وأي طرف من أطراف النزاع لا يهمه بقدر ما يحقق مصالحه عبره.
وبالتالي فإن مواقفهما تحددها بوصلة مصالحهما، وليس “عيون” من يدعم.
لذا تدعم واشنطون وعواصم دول الاتحاد الأوروبي “كتلة التغيير”، بينما تسعى الصين وروسيا للحفاظ على سلطة “الأمر الواقع”.
وكلاهما يسعى لتأمين مصالحه بموقفه هذا. فلا الغرب تهمه “الديمقراطية” في العالم، ولا روسيا والصين يهمهما “الاستقرار” في شيء.
فموقفهما من بؤر النزاعات في فلسطين، وكرواتيا، وأفغانستان، وسوريا، والعراق، وليبيا، وفي ساحل أفريقيا، والصومال، وليبيريا، وراوندي، تؤكد لك انهم يتركون التفاعل الداخلي لتناقضات ونزاعات هذه المجتمعات يعمل عمله في إطار الفوضى الخلاقة لتفكيكها ويسهل صيدها ونهب مواردها بعد ذلك.
وبالتالي أيضاً يجب أن لا تتعجب إذا رأيت مصر التي تعلن الحرب على تنظيم الإخوان والإسلام السياسي عامة تدعم فلول الإخوان عبر البرهان.
(8)
وهكذا. في النهاية يعود الأمر في نهاياته الواقعية والمنطقية إلى الداخل. وهذا ما ظلت تزوّر عنه عين القوى الداخلية وتتعامى عنه.
فما الذي عليها فعله؟.
وما هي الخيارات الحقيقية – لا الرغبوية المتوهمة – التي يطرحها الواقع عليها؟.
نواصل.

izzeddin9@gmail.com
/////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
في ذكرى رحيل الطيب صالح .. بقلم: طلحة جبريل
منبر الرأي
في رحاب الرحمن الرحيم حسن عابدين .. بقلم: نور الدين مدني
النزاعات القبلية سببها تسييس الإدارة الأهلية..!! .. بقلم: إسماعيل عبدالله
منبر الرأي
عن مستشفى عطبره .. وأخلاقيات المهنة .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
المهدي المنجرة والهيمنة الغربية .. اعداد: دكتور / عادل عبدالعزيز حامد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مجذوب أونسة شدّ رحاله مع القماري ومضى

د. خالد محمد فرح
منشورات غير مصنفة

البحث عن سلام وسط أجواء من الغموض – محجوب محمد صالح .. بقلم: محجوب محمد صالح

محجوب محمد صالح
منبر الرأي

لفتح صفحة جديدة .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
الأخبار

بعد انسحاب قواته من “ود مدني”.. حميدتي: خسرنا جولة ولم نخسر المعركة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss