(كوكتيل ـ Cock tail ) , بدلا من الويل وسهر الليل وحكايات التخصيب المزمنة وأزمة مضيق هرمز كاحدث فلم علي الساحة شغل العالم عن الملاحة والسباحة والمشكلة الكل اقتنع أن حرب السودان منسية لكن حرب المثلث الأمريكي ، الإسرائيلي الإيراني ليتها كانت نسيا منسيا لكنها فرضت نفسها علي الشعوب كمنهج مقرر عليهم مثل تلك المناهج التعليميه التي تفرضها الأنظمة الأيديولوجية بدم بارد ظنا منها أن النجاح مرهون بحفظها ( صم ) ولا داعي للاستذكار خارجها ولاداعي للقراءة الحرة والسفر لبلاد ( برة ) عشان ماجستير او دكتوراه فهنا كل شيء متوفر بالكوم حتي درجة الأستاذية يحصل عليها المرشح مابين الصبح والعشية !!..
هذا البيه سعادة طبق العشاء الحديث الذي لقبوه ب ( الكوكتيل _ Cocktail ) استحق هذا اللقب مقارنة بين محتوياته المشكلة من أصناف متعددة من الطعام الخفيف الشهي وبين ذنب الديك بحزمة ألوانه الزاهية التي تسر الناظرين … ولكن بعض االمدققين الذين يرون أن الحق لامجاملة فيه ولابد من إعطاء كل ذي حق حقه أصدروا بيانا شديد اللهجة يستنكرون أن يكون لذنب الديك الشرف في التمتع بأن بلقب طبق العشاء به للاحداثيات والأحداث سالفة الذكر وعندهم أي هؤلاء الدهاقنة إن التاريخ قد جرى تحريفه وحصل تزوير أممي في أوراق رسمية وكل الشواهد والوثائق وأوراق العمل تثبت بما لا يدع مجالا للشك أن الذنب المقصود الذي هو أكثر تلوينا واشراقا وبهجة ومسرة هو ذنب الطاؤوس ( Pecocktail ) وعليه يجب تدارك هذا الخطأ التاريخي ووضع الأمور في نصابها وتسجيل هذا التصحيح في ( الغازيتة الرسمية ) مع ارسال بعض النسخ للمنظمات الدولية والإقليمية !!..
الآن وقد استبانت الأمور علي جميع شعوب العالم أن تلقب صحن العشاء الذي يقدم كخدمة سريعة للمدعويين في وجبات العشاء بمناسبة الاحتفالات بالزواج أو أي مناسبات أخري سعيدة أن يلقبوه ب ( Pecocktail ) وان تنسي هذه الشعوب مع وافر الشكر لها التسمية القديمة حتي لا يكونوا عرضة للمساءلة أمام القضاء إذا لم يتقيدوا بروح القانون المنظمة لتوزيع الرتب والالقاب !!..
طيب بمناسبة الحديث عن الكوكتيلات والبروتوكولات والتنوع اليكم هذه الاحجية التي رواها أحد الفلاسفة عندما طلب منه أحدهم أن يعطيه نبذة عن المؤتمرات الصحفية التي ما أنفك يعقدها كبير القوم الامريكان بمناسبة وغير مناسبة وحتي يعطي طالب الخدمة ايحازا غير مخل عن هذه المؤتمرات معاكم معاكم علي مدار اليوم والليلة قال اسمع دعني احدثك بكل صدق وروية ودون خصم وإضافة , تخيل أن هنالك ( دفار ) يقف وسط ساحة لسوق شعبي في أطراف المدينة ، يقف علي سقف هذا الدفار بائع يحمل في يده مكبر صوت ينادي به علي الملأ :
( كل حاجة بي عشرة جنيه … كل حاجة بي عشرة جنيه ) !!..
كان ينادي ويتمايل مثل مطربي فرق الجاز ويضيف علي مناداته شيئا من التلحين والتمثيل!!..
داخل الدفار تتكدس البضاعة والتي تبدو وكأنها تم إحضارها من عصور ما قبل التاريخ ومعظمها عبارة عن ملابس ولعب اطفال وخلاخيل وكشاكيل واكسسوارات بلا ملامح وأشياء كثيرة متنوعة منتهية الصلاحية !!..
يباشر البيع شخصان يقفان مباشرة أمام باب الدفار أحدهما لتسليم البضاعة والآخر لاستلام الثمن !!..
وفي هذا الاثناء يلتف حول الدفار خلق كثير كان الأرض قد انشقت عنهم ووضعتهم استراتيجيا أمام الاوكازيون الكبير المنعقد وسط السوق الشعبي !!..
الفيلسوف قال للشخص الذي سأله عن تنويره تفاعليا بخصوص مؤتمرات كبير القوم الأمريكي الصحفية ، قال له الفيلسوف ساشرح لك كل شيء عن البئر وغطاها ا عن الموضوع الذي اثرته علي نطاق البحث !!..
شوف ياخينا ويابلدينا أن هذا الشخص البائع الذي تراه واقفا أعلي الدفار بحركاته البهلوانية وهو يجذب الجمهور لشراء بضاعته التي عفي عليها الزمن وأصبحت من مخلفات التاريخ والجغرافيا ، هذا الشخص هو كبير الامريكان وعند الباب لمباشرة البيع يقف روبيو ووزير الحرب أما الناطقة الرسمية باسم البيت الأبيض ورئيس الأركان فهما غير موجودين الآن لأنهما في احازتهما السنوية التي بقضيانها في جزر الهاوي !!..
والذين يتحلقون من الجمهور حول الدفار هم جمهرة الصحفيين الفكة الذين هم فقط تمامة جرتق لايحلون ولا يربطون !!..
باختصار أن الدفار والهيلمانة التي حوله هي الصورة الحقيقية للمؤتمرات الصحفية لكبير القوم في امريكا !!..
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .
ghamedalneil@gmail.com
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم