باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

الرواية التاريخية السودانية- من “تلميع” الماضي إلى “مشرط” المساءلة وين نحن

اخر تحديث: 3 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

زهير عثمان

هو التاريخ دا حق منو؟
التاريخ في السودان عمره ما كان مجرد حكاوي قديمة أو “ونسة حبوبات”، ده منطقة ألغام حقيقية وميدان معركة على شرعية الحاضر والرواية التاريخية عندنا ما بس بتفتش في الفات، دي بتكشف لينا كيف السلطة
بتركب فوق رقاب الناس بفرض “رواية رسمية” واحدة؛ ما بين صراع المركز والهامش، وكله محبوس في فجوات التاريخ الرسمي وصدور المثقفاتية الما دايرين يمرقوا النصيحة والكلمة الصاح
والحرب اللي قاعدة تدوّر دلوقتي في السودان وتنهش في لحمنا، بتثبت لينا إنو التاريخ ما انتهى، ده لسه بيعيد في نفسه بدم وخراب وشردة , الرواية اللي بتفتح الملفات دي هي اللي بتساعدنا نفهم ليه
وصلنا للمحطة الضلمة دي، وكيف جينات العنف والظلم الهيكلي لسه بتتحكم في البوت وفي بنية الدولة
عشان كدة، الرواية التاريخية هي مدرسة أسئلة عميقة أكتر من إنها إجابات جاهزة، وهي المحك اللي بيورينا كيف السلطة “المعاصرة” قاعدة تستخدم نفس أدوات الماضي عشان تسيطر وتهمش وتفرّق
أولاً مدرسة نبش وحفر في المسكوت عنه
لو عاينت للروايات الجادة، بتلقاها شغالة مرآة مزدوجة؛ بتعكس الماضي وبتختبر وعي القارئ الليلة تجاه الهوية والسلطة لكنها نست دورها التحليلي والرسالي للمستقبل
حمور زيادة – شوق الدرويش ما كتب عن المهدية عشان يكسر ليها تلج أو يذمها، هو فكك الاستبداد الديني وممارسة الرق، و ورانا إنو الغبش والهامش دايماً هم الضحية وهم الوقود لكل المحارق
الطيب صالح – موسم الهجرة إلى الشمال حطم أسطورة المستعمر النضيف صاحب الاذي الثقافي القاتل ، و ورانا تاريخ الصدمة اللي لسه حاكمة وعينا السياسي لليلة
منصور الصويم غطس في قاع المدينة والريف وورانا كيف جينات العنف والظلم الهيكلي قاعدة تتوارث من جيل لجيل زي الوجع المقيم وهو كاتب مجنون العبارة ولكين بايضاح بليغ جدا
ثانياً أحمد ضحية ومشرط الجراح الدامي بالحقائق المره
الناقد والروائي أحمد ضحية وضع يده في الجرح؛ وقال إنو الرواية الناجحة هي اللي بتخون رواية السلطة
ضحية بيشوف إنو الرواية لازم تفكك بنية “الأفندية” والنخبة اللي خايفة تلمس المسكوت عنه وتعريه عشان ما تفقد امتيازاتها
وبصراحة، زي ما أحمد ضحية بيفكك سلطة النص” في الأدب، إحنا في الصحافة والتحليل السياسي بنحاول نفكك سلطة البوت والماكينة العسكرية اللي عايزة تفرض علينا تاريخ مشوه وحاضر مفروض علينا فرض.
ثالثاً عماد البليك – الرواية السياسية كـجراح معرفي عميق المعارف
في الرواية السودانية المعاصرة، عماد البليك عنده مكانة خاصة كأديب سياسي بامتياز , و أعماله كلها تشريح للبنية الاجتماعية والسياسية
شاورما، دماء في الخرطوم، القط المقدس أعمال بتضرب في عصب الهيمنة الدينية والاجتماعية والاستبداد الثقافي اللي بيفرز العنف
قارسيلا، الإمام الغجري وجع دارفور وفضح الخطاب الرسمي الكضاب اللي بيغطي على المآسي بالهتافات
البحث عن مصطفى سعيد (2025) رجوع لشخصية (مصطفى سعيد ) الأسطورية لمساءلة الهوية السودانية وسط التمزق والخراب الحالي، وإعادة قراءة الموسم في سياق أزمة الوجود السوداني المعاصر
وحش القلزم حتى في “الخيال العلمي”، البليك ظل متمسك بالخط النقدي-السياسي، مثبتًا إنو مختبر نصي غرضه الأول كشف أصل الألم الاجتماعي
رابعاً البقية المارقة – البحث عن العدالة والثقة
حامد الناظر – نبوءة السقا / الطاووس الأسود هو زي مشرط الجراح اللي فتح ملفات تداخل القبيلة مع السلطة وصراع القوميات في شرقنا الحبيب، وورانا كيف التاريخ بيتم طبخه في الغرف المظلمة
طارق الطيب – مدن بلا نخل / بيت النخيل أسئلة الهوية والشتات، السوداني التائه بين الانتماء والرحيل، وتفكيك مفهوم الوطن لما يبقى سجن كبير يطرد أولاده للخارج
أمير تاج السر – توترات القبطي، وإبراهيم إسحق – ود الغرب: كلهم على خط واحد؛ تفكيك التاريخ الرسمي، وتحويل “المسكوت عنه لـمكتوب عنه
الرواية كمعركة وعي مستمرة
ديل ما كتبوا عشان نكون فخورين ساكت ونقعد نترحم على الماضي، ديل كتبوا عشان نكون فاهمين و الرواية هنا بتتحول لـعدالة انتقالية ثقافية، ملفات تحقيق في الماضي عشان ما نكرر نفس المهزلة في الحاضر
الرواية دي مش بس جبهة خلفية، دي السلاح الأقوى في معركة الوعي و الزول اللي بيقرأ شوق الدرويش أو قارسيلا أو نبوءة السقا، ما بيطلع زي ما دخل؛ بيطلع بأسئلة جديدة، وبقدرة أكبر على مقاومة الرواية الرسمية والشيءاللي عايزين يفرضوها علينا بالقوة والضجيج
المعركة واحدة؛ سواء بالقلم الروائي أو بمشرط التحقيقات الصحفية، الهدف كشف بنية السلطة وحقائق السيطرة والقوة , لأنو ببساطة، الزول اللي ما عارف حقيقة ماضيه، مستحيل يقدر يقرر في مستقبله أو يبني وطن حقيقي.

zuhair.osman@aol.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الهوية السودانية بين الغابة والصحراء (2/2)
غياب رموز المجتمع في زمن الحرب
منبر الرأي
البشير الجبان والشعب الغلبان .. بقلم: شوقي بدري
منبر الرأي
حكومةٌ “تليفة” تسمِح بمرمطة سُمعتِنا في مطار الخرطوم !! .. بقلم: د. بشير إدريس محمدزين
منبر الرأي
محنة مأساة المبدعين في السودان .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

مقالات ذات صلة

Uncategorized

كشكول نوبل (1)

عبد العظيم الريح مدثر
Uncategorized

كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [290]

عمر الحويج
Uncategorized

الاقتصاد السوداني في ظل حربين

عمر سيد احمد
Uncategorized

وقت من يحموم

عمر العمر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss