باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 6 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عادل سيد احمد
عادل سيد احمد عرض كل المقالات

كَافُوتَة- 3

اخر تحديث: 15 سبتمبر, 2026 10:12 صباحًا
شارك

كَافُوتَة- 3
شَذَرَات مِنْ تَاريخ وتُراث المَقَل والحِجِيْر
مُؤانسة مَع العَم أحمد الفَضُل
تحرير عادل سيد أحمد

النشاط الاقتصادي في البلد:
في البلد كل الناس معتمدين على الزراعة، يعني الحركة التجارية ليست كبيرة.
كانت هناك ثلاثة أو أربعة دكاكين (محلات) في البلد، دكان جَلَاد ويقع في الجزء الجنوبي من القرية، وجَلَاد هو عبد الله محمد علي، وعلى جانبه دكان خليفة وداعة الله، وكان أكبر دكان معروف هو دكان عمي علي الذي كان تاجراً وعنده غير دكان البلد دكان في سوق المقل، وعنده نشاط تجاري في كريمة. يعني كان نشاطه واسعاً، وكان يبيع بالجملة للتجار الصغار الذين يشترون منه البضائع: تجار الكرفاب، وتجار من الأراك، هؤلاء كلهم كانوا يشترون منه البضائع لأنه كان يعرض بضائع بالجملة، هناك أيضاً (بت عبد الله) وعندها محل.
معظم هذه الدكاكين فيهم تجار يبيعون بالدَيْن إلى أن يجيء الحصاد، عندها تجيء فتدفع ما عليك من مال.
وأنا شاهدتُ واحد من أعمامنا متدين من عمي علي في سنة 1949م. مبلغ عشرين جنيه دفعها له بعد عشرة سنوات في سنة 1959م. وفي ذلك الزمن كان سعر الجنيه السوداني ثابت طبعاً، ولم تكن هناك مشكلة التضخم (inflation) الذي يحدث الآن.
وكان هناك أيضاً (نظام الشِّيْل)، والشيل هذا عرفناه فيما بعد بأنه (بيع السنة). فتجيء أنت وتقول للتاجر:

  • يا أخي، والله أنا أديك (أعطيك) كيلة بلح عند الحصاد وأنت تديني عشرين الآن.
    وكانت هناك إحدى قريباتنا تُدعى (لَقْلُوقَة) كانت تشيل من أمي تعطيها عشرين جنيه، وتقول لها:
  • أنا بعدين بعد الحصاد بديك كيلة بلح!
    لكنها كانت، في النهاية، تجيء وتدفع أصل المبلغ فقط وليس البلح الموعود لأنها تشعر إن بلحها هذا قد صار أغلى سعراً وكانت أمي ترضى عنها وتساعدها يعني، ولم تكن لديها رغبة في التكسب والربح منها.
    يعني لم يكن هناك ما يمكن تسميته بالنظام الاقتصادي، بل نشاط محدود وبسيط ليس فيه أي تعقيد.

النشاط الاجتماعي:

طبعاً كل الناس كانوا قريبين لبعضهم بعضاً، وكلهم أهل يشتركون في كل المناسبات: زواج، ختان… تجدهم كلهم مجتمعين.
وهم دائماً منذ الصباح ينزلون إلى البحر، للعمل في الساقية، وفي الجروف والأراضي. لكن لو جاءت مناسبة، فيتجمعوا كلهم في مكان الاحتفال. يعني لو في زواج، وطبعا لا يوجد فرن يأتون منه بالرغيف، فيصنعوا كسرة القراصة (من القمح) والكسرة المُرَّة (من الذرة)، ويُوزع العجين على أهل الحي. في كل بيت تجد نساء يعوسن الكسرة أو القراصة لهذه المناسبة. ويجتمع كل في مكان واحد، يساعدوا ويشتركوا، إن كانت هناك ذبيحة فيذبحوها مع بعض.
وهكذا كان الناس في المنطقة ولا أحد غيرهم يساعدوا اجتماعياً بعضهم بعضاً، ويخصون الشخص المعسر أو ظروفه صعبة. لو كان هناك عزاء الناس يتكافلون معه ويقعدوا معه ويشتركوا الواجبات وكل شخص يحضر مساهمته من الطعام معه، ولا يوجد في أيام العزاء شخص يتخلف عن إحضار أكله، ليس كما عندنا الآن في العواصم وفي المدن حيث يتكفل أهل الميت وحدهم بالمناسبة، لا! إذا كان هناك عزاء فليس لدى أهل الميت أي شغل، وكل الأكل يجيء من أهل الحي، كل جار يجيء وأكله معه ولا توقد نار في بيت العزاء.
يعني هذه أشياء شهدتها ورأيتها، أنشطة تكافلية جميلة جداً نفتقدها الآن.
ومن قصص التكافل، أن ثوراً قد وقع وانكسرت رجله، وأصبح عاجزاً عن تدوير الساقية أو الحرث. ولم يكن لصاحبه غيره، فهب أهل الحي وقاموا بذبحه وقسموا لحمه على كل الناس ثم جمعوا أموالاً من كلٍ حسب استطاعته لشراء ثور بديل عن الثور المذبوح.

النشاط الديني:

كان عندنا جامع، هو جامع (المسوداب)، موجود في نهاية كافوتة، مقابل ساقية المسيد، جوار ناس محمد علي طمبل. وهناك الخلاوي، خلوة أولاد الحاج، وخلوة ود المدني التي تقع بجوارنا. وأيضاً خلوة شيخنا إدريس، وهذه الخلوة امتدت إلى زماننا هذا، وكان الحيران يدرسوا فيها، وقد درسنا نحن فيها أيضاً، وكان الشيخ إدريس شخصاً شهيراً، وأنا إن شاء الله سآتي على ذكره عندما أتكلم عن الشخصيات التي كانت موجودة في كافوتة أو في المنطقة.
وكان النشاط الديني يقام في هذه الأماكن، وحفظ فيها الكثير من الناس القرآن.
الحقيقة كان هناك نشاط آخر، وأنا لا أقل إنه نشاط ديني بقدر ما هو يعني ظاهرة اجتماعية مرتبطة بالتعلق بالآخرين، أو التعلق بالناس. يعني مثلاً كان عندنا المديح، وكان كله منصب في أن يمدحوا السيد علي، يمدحوا ست مريم، يمدحوا لك أوليائهم وليس مديح للذات الإلهية ولا للرسول، هذا لا تجده شائعاً. كان المديح يتم غالباً في خلاوي أولاد الحاج أكثر شيء.
وعند سعد العنود، وسعد هذا دائماً يدعوا المداحين، ويمدحوا لست مريم، ويمدحوا للسيد علي وست نفيسة، على العموم أنا لم أكن من الناس المؤيدين لهذه الحكاية، ولم أشترك فيها، ولم يحصل مديح عندنا في بيتنا.
ومن المديح إنه يقولون:

  • “الله… الله!
    أنا الفي غاية الهَمْ
    ومشتاق لزيارة السيدة مَريَمْ،
    مريم بهجتي…
    وأشياء كهذه، وقد كان لي رأي فيه، لكنه كان هو السائد وكان فيه كثير من المباريات.
    هذا الموضوع طبعاً كله عن النشاط الاجتماعي أو العلاقات الاجتماعية والعلاقات الدينية.

الأمن في منطقة كافوتة:

كان عندنا طبعاً الشيوخ موجودين، شيوخ منطقة المقل والحجير كانوا موجودين في كافوتة، وهم المسؤولون إذا ما نشبت مشكلة فهم يتدخلون، ولم يكن الناس يلجؤون لمحكمة أو ما شابهها. كانوا يجلسون ويحلها الشيخ (أحمد عبدو كاشف)، وبعده جاء (عبد الرحيم)، هؤلاء هم الناس الذين حضرناهم (أولاد عبدو كاشف)، وأساساً أمهم (بت ود المدني) من عندنا. حتى الطلب (الضريبة)، يأخذه الشيوخ، ولم يكونوا قساةٌ على الناس يعني، ولا يصعبون عليك، وينتظروك إذا لم يكن عندك، إذا أنت معدم فمن الممكن أن يحلوا لك مشكلتك، وعموماً لم تكن الأمور كانت صعبة، وليس هناك أمن أفضل من ذلك.
في كافوتة لم نسمع بشخص سرق من آخر ولا اعتدى شخص على آخر وأصابه بمكروه.
بنوا أقاموا نقطة بوليس في المنطقة، لأن كافوتة كانت الوسط كما قلنا، وأنا ذهبت لها مرتين، حكوا لي قالوا:

  • يا أخي هؤلاء الناس يجيئوا متشاجرين من الأراك ومن أين وأين.
    ولكن في منطقتنا في كافوتة لم يدخل أحد هذه النقطة! استمرت لثلاث سنوات فطالبوا بإزالتها لأنهم اعتبروها مقر لأناس أجانب، وهم أصلاً لا يحتاجونها ولن تقع مشكلة أو جريمة تستدعي وجودها.
    ولذلك كنت أقول، وأنا لم أسمها، والله، سموها أناس آخرون كثيرون:
  • إنها هي المدينة المنورة نمرة إتنين!
    كلمني طه سورج، وطه سورج طبعاً أخته (بت السُّورِج) متزوجة من عبد الرحيم عبدو كاشف، فكان يجيء هناك عدة مرات يزوره، وعندهم ديوان بارز، قال: يجيء عليه أولاد كافوتة فيجالسوه، أناس مؤدبون ومهذبون. وفي كل تاريخ كافوتة لم تقع جريمة قتل، مع إنه في المناطق الأخرى سمعنا ورأينا. في الأراك مثلاً، ففعلاً، فعلاً، هي:
  • (المدينة المنورة نمرة إتنين!).
    وسنستمر ونتكلم عن تاريخها ودورها في العصور السابقة، وأين كانت؟ وماذا كان موقفها في زمن الفراعنة، إلى زمن المسيحية، إلى زمن الإسلام.
    كافوتة عاصمة المقل والحجير:
    قلنا هذا الكلام، لكن الناس عادةً لا يقولونه، لكن أنا أريد أن أسرد لك الحقائق.
    كافوتة فيها أقدم مسجد موجود في المنطقة كلها، ولا يوجد مسجد أقدم منه، من مسجد المسوداب إلا مساجد دنقلا. بعني الناحية الدينية في كافوتة موجودة أكتر من المناطق الأخرى، ففيها خلاوي وفيها مساجد.
    ثانياً: كافوتة فيها الإدارة. يعني إدارة المقل والحجير، فالشيوخ موجودون في كافوتة، وهم الناس الذين كانوا مسؤولين عن كل مشاكل وقضايا المنطقة، وكانوا يرفعوا الحالات للعمدة، والعمدة يرفعها بدوره لرئيس الفرع وهو أعلى سلطة في المنطقةً.
    طيب، ما دام فيها الإدارة الحكومية فذلك يعني أنها هي العاصمة. وكافوتة فيها المدارس، إذن كافوتة فيها العلم وفيها العلم الديني وفيها العلم العادي كعلم الحساب وبقية العلوم. وكافوتة فيها المركز الصحي والشفخانة وهي أول مكان يتعالج فيه الناس. وفي أرض وسطها كان يوجد النادي. نادي المقل والحجير، لذلك كافوتة هي العاصمة، وهي الروح الرئيسي للمنطقة كلها.
    وتعداد سكان كافوتة محتمل أن يساوي لوحده نصف سكان المنطقة كلها كافوتة، فقد كانت مكتظة بالسكان أكثر من المناطق الأخرى.
  • إذن كافوتة كانت تجمع كل شيء، كل شيء!
    مجتمع كافوتة الجميل:
    أنا كلمتكم عن اللواء طه أحمد طه سُورج. الذي ذكر إنه كان يأتي إلى كافوتة ليزور أهله هنا، ويزور أخته زوجة عبد الرحيم عبد الكاشف، وقد كان يجلس مع شباب كافوتة وقد رأى فيهم أنهم يعني شباب ذوو معارف وذوو علم، ويتناقش معهم في السياسة، في كل الأمور ويتآنس معهم، فيحكوا له ويجالسوه، فكان يعني معجب بهم إعجاباً شديداً:
  • أطال الله عمر كافوتة يا رب!
    أضِف لسيادة كافوتة على المنطقة، إن نقطة البوليس (مركز الشرطة) كانت موجودة في كافوتة، ثلاث سنوات والشرطة موجودة في كافوتة، يعني معنى ذلك أن كافوتة فيها الإدارة، فيها الشرطة، فيها المدارس، فيها التعليم، فيها المسجد، فيها المركز الصحـي.
  • يعني فعلاً كافوتة هي سيدة المقل والحجير الأولى.
    سبب التسمية:
  • لماذا أسموها (كافوتة)؟ وهو اسم قديم جداً طبعاً.
    تكلم أحدهم وقال:
  • (وقعت شَكْلَة (مشكلة أو خِلاف) بين أهل كافوتة، وجاءهم ناس التلبناب فأبرموا مصالحةً، وقالوا: (كُوفتناهم!)، يعني أتت منها كلمة كافوتة.
    والتلبناب هم أولاد إسحاق، وقد هاجر إسحاق من كافوتة، يعني كان اسمها (كافوتة) قبل أن يهاجر إسحاق إلى التلبناب.
    هاجر إسحاق وذهب إلى التلبناب في تنقاسي، وكوَّن هذه الأسرة هناك. أما اسم كافوتة هذا فهو اسمٌ قديمٌ، قديم جداً يعني. وقد جاء عندما كان عبد الرحيم وعبد الرحمن أولاد محمد ود مسود كانوا قضاة مملكة حنِّك، أو ما قبل حنِّك، ويخيل لي إنهم قضاة كانوا ما قبل السلطنة الزرقاء، وشَجَرَ خلاف بينهم، وقد كانوا يسكنون في منطقة القبب هذه (بكلحية)، كلاهما كانا يسكنا في هذا المكان بعد أن هاجر أجدادهم، وجاءوا فسكنوا هنا في هذه المنطقة، وهؤلاء الناس كانوا مرجعاً دينياً لكل أهل المنطقة.
    في مرةٍ من المرات اختلفوا في فتوى، أو يقال إنهم اختلفوا في كلام ديني، كل واحد كان عنده نظرية في الموضوع، والكلام تشعَّب، وكل واحد منهم كان عنده ناسه الذين وقفوا معه. أما عبد الرحمن فهاجر من المنطقة، من منطقة كلحية، وجاء إلى كافوتة، تقريباً في مكان المسجد أو في خلوة ود المدني. لكن أنا أركز إنه نزل هناك في كافوتة للأمام قليلاً. وسمع أحد الملوك بخبر إن هؤلاء الجماعة قد اختلفوا، فأرسل وفداً كبيراً جداً لحل المشكلة.
    الوفد استدعى عبد الرحمن، وقد كان هو الأصغر، وهو جد جماعة كافوتة والحجير وعبد الرحيم جد الزراريق. فنادوهم، واجتمعوا معهم طوال اليوم ليقنعوهم بأن يتصالحوا، لكنهم قالوا لعبد الرحمن:
  • إنت ترجع لتقيم مع أخيك كما في السابق، وتظلا أنتما المرجع الوحيد.
    ولكن عبد الرحمن قال لهم:
  • أنا خلاص رجعت ومشيت هناك المنطقة ديك (كافوتة) وابتدأت أعمل خلاوي، وخلوتي أو مركزي الديني. فلا أستطيع أن أرجع هنا. لكن كون أننا مع بعضنا البعض إخوان وخلاص، ولكن لكلٍ رأيه.
    وانتهى الاجتماع على أساس إن الناس رجعوا للملك، وهناك سألهم الملك عما فعلوا؟ فقالوا له:
  • كُوفتناهم!
    والكُوفَات ليس هو المشاط، لو سألت في زماننا هذا لن يعرف عنه أحد، ولكن في زمن أمهاتنا أو زمن الكبار، عندما يراد للواحدة أن يمشطوها في اليوم الأول ينقضوا شعرها، والشعر قبل المشاط يكون دقيق جداً، نقضه يستغرق يوماً كاملاً، فينقضوه ثم يفككوه ليمشطوه من جديد، فيغسلوه وينظفوه يوم كامل ويتركوه لليوم الثاني، ولكيما يتركوه ليومٍ ثانٍ لا يتركوه مفكوكاً هكذا، وإنما يكوفتوه (أي يربطوه في حزم ربطات كبيرة كيفما اتفق، وهي ليست دقيقة اسمها الكُوفَات). وهو بمثابة التمهيد للمشاط في اليوم التالي.
    فالوفد عندما سألوهم، وقال لهم الملك:
  • ماذا فعلتم؟
    قالوا له:
  • والله كُوفَتناهم!
    أي جمعناهم دونما نصل للقرار الأخير (وهو هنا: المُشاط الدقيق)، ولكن حلينا المشكلة تقريباً.
    عبد الرحمن سكن في كافوتة، في المحل الجديد هذا الذي أسموه كافوتة، وهو سكن المكوفتين، هكذا مكوفت ومكوفتين إلى أن أصبح الاسم (كافوتة).
    لذلك يجب ألا يجهل الناس هذه الحكاية، وهي قصة الاسم الحقيقي لكافوتة.
    التاريخ، الأزلي أو التاريخ القديم لمنطقة كافوتة:
    منطقة كافوتة كان بها مستودع لبعض الأغراض الخاصة بالفراعنة، تحت الأرض في كافوتة، ويقال إن هناك مبانٍ وأشياء أخرى كثيرة جداً، وبعض المقابر الأثريَّة حتى الآن في كافوتة هذه، من طاحونة ود علي إلى المدارس، ممنوع التنقيب، لأن فيها آثار فرعونية كثيرة جداً، وهناك أشياء غير معروفة. حتى أن هناك بيت (لعلي الصالحاتي) اكتشفوا فيه سلالم تنزل لتحت، وحاول الناس أن ينزلوا بها لكنهم كانوا يخافون، حتى بعد أن أخبروا ناس الآثار الذين جاءوا وعاينوها وضربوا عليها حراسة.
    ولذلك فإن كافوتة قامت منذ أو قبل عهد الفراعنة، وأغلب الظن أنها كانت من إحدى المناطق الهامة، يعني لو قلت الكُرُو (وفيها آثار)، ولو قلت إن العاصمة كانت في البَركَل، أيضاً هذه المنطقة كانت منطقة أثريَّة. وأنا أخشى، في يوم من الأيام، تأتي السلطات وتقول إنه يجب ترحيل السكان لكي ينقبوا عن هذه الآثار دي أو يحفروا في هذه المنطقة.
    إن شاء الله يعني لا يأتي يوم يجبر فيه ناسنا في كافوتة وأهلنا للمغادرة والنزوح من منطقتنا الجميلة هذه.
    بعد الفراعنة جاء العهد المسيحي، وبعد دخل الإسلام الذي هو موجود عندنا الآن، وتكلمنا عنه، وذكرنا القبب على سبيل المثال.

amsidahmed@outlook.com

Author
عادل سيد احمد

عادل سيد احمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أُكْتُوْبَرُ بَيْنَ المِيْلَادِ وَالرَحِيْلِ: إلَىْ تَوْأمِ رُوْحِي الطَاهِرِ الطَاهِرِ
منبر الرأي
كتاب العقاب
منبر الرأي
بعض من تراث سوداني .. بقلم: شوقي بدري
في نشوة الأحلام الوردية لا تنسوا مآسي البيئة السودانية .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري
محمد المكي إبراهيم
عبد الفضيل الماظ: بطل الخرطوم .. بقلم: محمد المكي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دينكا لاقو .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

ما شهده انقلاب مايو من مفارقات وتقلبات وتتاقضات يفتقد توثيق احداثه بتجرد .. بقلم: النعمان حسن

النعمان حسن
منبر الرأي

قصة معلم مخضرم تنقل ما بين تعليم نوعي واخر هلام (1) .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

ذكريات ومذكرات من جراب قروي: شئ من دفتر الطفولة (16).. بقلم: عثمان يوسف خليل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss