باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حسن بشير
د. حسن بشير عرض كل المقالات

تدريب الشباب علي الإبداع .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

اخر تحديث: 10 أغسطس, 2010 10:32 صباحًا
شارك

        من المتفق عليه ، الي حد كبير ان المناهج في السودان تلقينية و غير مشجعة علي الإبداع و الابتكار. لتغيير الوضع القائم لابد من البحث عن الوسائل التي يمكن ان ترفع من قدرات الدارسين و ان تنمي فيهم روح الثقة في النفس و التميز في الأداء و العمل علي إحداث التغيير الايجابي في مجتمعاتهم. البداية يجب ان تكون من التعليم قبل الجامعي مرورا بمراحل التعليم الأولية و الثانوية وصولا الي التعليم الفني و التقني و التعليم العالي و البحث العلمي ، مع ضرورة الاهتمام بالمستوي قبل المدرسي وتأهيل كوادر خاصة بالعمل فيه وهو ما لا يتوفر للنظام التعليمي في السودان، ما عد ما تقوم به جامعة الأحفاد حسب ما يتوفر لي من معلومات. حتي اليوم يعاني التعليم الفني و التقني من الضعف و المحدودية وعدم القبول الشعبي و ينظر للدارسين فيه بنوع من الدونية و عدم الإنصاف حتي علي المستوي المؤسسي. أما الطلاب الذين يلتحقون بالدبلومات الوسيطة التقنية ، في غالبيتهم العظمي فيعاملون بوصفهم نوع من الفاقد التربوي ، اذا تجاوزنا استغلال تلك الدبلومات في تحسين الموقف المالي للجامعات و الكليات المنفذة لها. اما برامج التدريب فتعاني من قصور بالغ علي جميع المستويات في القطاعين العام و الخاص ، باستثناء الشركات ألكبري العاملة في مجال الاتصالات ، البترول و لحد ما المصارف.
          في هذا الوضع تظهر الحاجة الي وضع برامج تهدف الي تنمية قدرات النشء و الشباب و إطلاق ثقافة تساعد في تكوين بيئة مواتية لتمكين الشباب من المبادرة و تفجير طاقاتهم الكامنة في مجالات العمل والإبداع فيه بمختلف مكوناته و التوجه نحو المجتمع و الريادة في الأعمال العامة و الخاصة و بث روح الحماس والمشاركة الفاعلة في أوساطهم. يصلح ذلك العمل ان يكون استثمارا مجديا في الشباب بإلهامهم و خلق روح التحدي بتواصلهم مع أقرانهم في كافة أنحاء العالم بشكل منظم بدلا عن ترك التواصل  ليتم عبر الانترنت و مشاهدة القنوات الفضائية. يحتاج ذلك لإدراك والاعتراف بان البيئة السائدة لدينا ، كما هو الحال في العديد من الدول من حولنا تقيد حرية الإبداع لدي الشباب و تثبط من هممهم و عزيمتهم و رغبتهم في ان يلعبوا دورا رائدا في مجتمعاتهم.
           من المعروف ان الإبداع من الموضوعات المعقدة و نظرياته متشعبة و متعددة المدارس. يحتاج تفكيك ذلك التعقيد الي إدخال نظريات الإبداع في المناهج التعليمية و التربوية في مختلف المراحل مع ضرورة مراعاة عوامل السن و التخصص. كما ان الأمر يحتاج الي بث ثقافة الإبداع في المجتمع بشكل يمكن من وصولها للأسرة بحكم أنها واحدة من الحلقات المكملة للتربية و التعليم. ليس بعيدا عن الموضوع الإشارة الي إدخال أساسيات اقتصاديات العمل بما تشتمل عليه من جوانب خاصة بسيكولوجية العمل والهندسة الاقتصادية و التدريب النفسي. يمكن ، من حيث المبدأ الاتفاق مع تعريف علم النفس التربوي للإنسان المبدع بأنه ( … شخص يتمتع بصحة عاطفية و لديه القدرات علي إنتاج أفكار إبداعية ، كما انه يتمتع بشخصية قوية ، واقعية تسمح له بان يكون مكونا للمفاهيم بشكل واسع نسبيا و ان يكون متحررا من التشتت العصبي) ، يري العديد من المختصين في علم النفس و سيكولوجيا العمل ان الإنسان عندما يبدع يكون ذلك لدافع داخلي و لأغراض التحدي و تحقيق الذات ، كما يستطيع الإنسان الإبداع من اجل كسب المال والحوافز المادية الاخري، في كل الأحوال فان العقل الواعي هو الصمام الأساسي للتحكم في الإبداع.
  كل تلك المقدمات تؤدي الي ضرورة إتباع منهجية منظمة في تنمية القدرات الإبداعية و التدريب عليها و بشكل خاص منذ الطفولة المبكرة ومرحلة الأساس و حتي المرحلة الثانوية باعتبارها مراحل حاسمة في فرز و تحديد التخصصات و من ثم اختيار التخصص العملي الذي سيكون موضوعا للعمل المبدع. هذا الأمر يستدعي وجود خصائص الشخصية المبدعة و التي تتشعب في عدد من النماذج منها: الخصائص الجسمانية ، الانفعالية ، العقلية و التكاملية و أي خصائص اخري يحددها مجال العمل او الاهتمام او النشاط الاجتماعي. من المهم هنا الاهتمام بالعوامل المؤثرة علي القدرات الإبداعية و التي من أهمها : تنمية العوامل الذاتية المرتبطة بإمكانيات الفرد مثل الأمان النفسي ، الانفتاح علي اكتساب الخبرة ، القدرة علي التقييم الداخلي ( الذاتي) . تأتي بعد ذلك العوامل البيئية او ( الخارجيات ) المؤثرة علي القدرات الإبداعية مثل ، المستوي المعيشي ( الاقتصادي) ، المستوي الثقافي و الخيال. يرتبط ذلك بتصنيف المستهدفين حسب القدرات الذاتية و البيئات الاقتصادية و الثقافية الحاكمة لتكوين الإفراد وعدم تجاوز تلك الخصوصية كما هو قائم اليوم في السودان ، خلافا لما كان متبع في الماضي ، بالرغم من ان الماضي و بحكم حركة التاريخ و تطور المجتمعات البشرية من المفترض ان يكون اقل تقدما و إمكانيات من الحاضر ، لكن في السودان كثيرا ما تنقلب الصورة الي عكسها تماما.
  المرحلة التالية من تنمية القدرات الإبداعية تهتم بإنتاجية الإبداع ، لأننا في هذا المقام و في إطار التناول الخاص باقتصاديات العمل نهتم بالإبداع كفعل منتج تنعكس ثماره علي التنمية الاقتصادية و الاجتماعية. في هذا السياق يهتم الإبداع بإنتاج أفكار جديدة يمكن ترجمتها من خلال أي نشاط أنساني مثمر و منظم ، سواء ان كان ذلك في مجالات الابتكار و الاقتراع او في مجالات مثل الفنون و الآداب و الأنشطة الرياضية و غيرها. لا بد من ملاحظة ان هذه الأنشطة إضافة لجوانبها الإبداعية و الروحية الا أنها مربحة بشكل كبير في عالم اليوم. يمكن ملاحظة ذلك من خلال الإنتاج الفني في السينما ، الأعمال التلفزيونية ، المسرحية ، الموسيقية و الغنائية و في مجال الاستثمار الرياضي. من الجوانب المثيرة للاهتمام هنا التركيز علي تنمية القدرات العقلية ( الذكاء ) ، الجوانب الخاصة ببناء الشخصية ، تطوير الدافعية ( الحوافز ) ، تطوير أساليب التفكير و أنماطه ، رفع القدرات المعرفية و توفير البيئة الملائمة لتنمية العوامل المذكورة.
   يحتاج كل ما ذكرنا الي تصميم برامج خاصة بالتدريب علي الإبداع لتنشر في المدارس ومراكز التدريب و التأهيل. هذه البرامج متوفرة في العلوم التربوية و في فروع علم النفس الخاصة بالتربية و العمل. هناك عدد كبير من النماذج التي يتم استخدامها للتدريب علي الابداع . تشتمل تلك البرامج علي التدريب في مجالات متشعبة نذكر منها علي سبيل المثال : التدريب علي اكتساب الوعي الإبداعي و تحديد اتجاهات العمل المبدع؛ التدريب علي موضوعات الابداع و معوقاته و عمليات التفكير الابداعي ، نظرياته و مكوناته ؛ التدريب علي تطوير سمات الشخصية الابداعية ؛ تعلم حل المشكلات ، ذلك بتكوين حساسية عالية بالمشكلة ، فهمها ، جمع المعلومات حولها و وضع الافكار التي تؤدي الي الحل و تنفيذ الوضع الامثل؛ التدريب علي تطوير القدرات الابداعية و التي تتم من خلال التدريب علي التفكير الابداعي و تكوين ( مهارات الابداع) و تدخل هنا العديد من النماذج التي تساعد علي تنمية و تطوير القدرات الإبداعية.
  في برامج التدريب من الضروري مراعاة طبيعة التدريب مثل التدريب أثناء الدراسة او التدريب قبل مباشرة العمل او التدريب خلال العمل ، إضافة لخصوصية التدريب المهني الخاص بتنمية القدرات الإبداعية للتخصصات المهنية المختلفة. قصدنا في هذا المقال التنبيه الي ضرورة تنمية القدرات الإبداعية لدي الشباب و تدريبهم علي العمل الخلاق من خلال الدراسة و تنمية القدرات بمختلف أنواع التدريب ، إضافة الي لفت الأنظار الي أهمية التدريب من جهة و صعوبته و تعقيداته من جهة اخري. يتطلب ذلك التعامل مع الشأن الخاص بالابداع و التدريب عليه بحساسية عالية و بأكبر قدر ممكن من المهنية و الجدية حتي يصبح من الممكن ان يتمتع خريجي الجامعات في المستقبل بفكر ابداعي يعتبر ضروريا لاحداث عمليات تنمية حقيقية. من نافلة القوم ان كل ما تناولناه في هذا المقام لا يتم دون توفر بيئة مناسبة له خاصة فيما يتعلق بالعوامل السياسية والاجتماعية المرتبطة بقيم الحرية والديمقراطية وكفالة الحقوق.

Dr.Hassan.
hassan bashier [hassanbashier141@hotmail.com]

الكاتب
د. حسن بشير

د. حسن بشير

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ضحايا الصالح العام .. بقلم: عبد الله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

اللجنة ضرب ثلاثي الأوجاع .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الاختبار الكروي والغياب السياحي … بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

شيماء عادل ( الماسورة ) .. بقلم: سارة عيسى

سارة عيسى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss