حريق رادس .. بقلم: حسن فاروق


أصل الحكاية

ياربي ده إستوديو كورة ولا إستوديو قناة الجزيرة ؟ بمبان ودخان ضرب وخبت وحرائق مطاردات جري وطيران الهراوات مالية المكان والبوليس ضارب ومضروب .. دم وطاخ طراخ .. مواتر جوه الميدان .. شلاليت وبوكس .. أي شكل من أشكال القتال كان موجودا في (موقعة رادس) وحتي القناصين من محترفي القارورات والحجارة ساهموا في الحرب التي إشتعلت بدون أسباب واضحة .. سوي أن روح الثورة مازالت تتقمص التوانسة واصبحوا يتعاملون مع أي هزيمة وكأنها ثورة مضادة من انصار حزب التجمع الدستوري الديمقراطي الدستوري (حزب بن علي) ..
أما ماحدث للحكام فقصة لوحدها نتعامل معها الآن كشيء مؤسف يجب أن توقع بسببه أقسي العقوبات علي الفريق التونسي .. بهدلوهم بهدلة .. لو قعدت بعد فترة براك تموت من الضحك .. انا غايتو ذكروني الجداد بكون جاري وفجأة بغير إتجاهو بدون سبب .. زي ناس كليوبالي التلاتة جارين وجارين وراهم وفجأة في إتنين رجعوا الميدان ولولا حماية افراد الامن لحدث مالايحمد عقباه وربما كانت أول سابقة في تاريخ الكرة يتعرض فيها حكام لهذا الكم من الضربات واللكمات ..
ولم يسلم نجوم الهلال من الاعتداءات وشاهدنا الهروب الجماعي من الملعب تحت وابل من الحجارة والقارورات والهجوم المباشر من إعداد ليست بالقليلة من الجمهور وشاهدنا ضربة الرأس العنيفة التي تعرض لها المعز محجوب .. كل هذه الاحداث والسبب مجهول أو فلنقل لايوجد مبرر واضح سوي ماذكرته في البداية ..
المؤكد اننا لم نتمن هذه النهاية للمباراة التي يسأل عنها في المقام الاول الاتحاد الافريقي الذي سمح بدخول الجمهور رغم التحذيرات التي قدمتها بعثة الهلال في الاجتماع الفني ولكن إصرار الجانب التونسي وتأكيداته علي توفير كافة الجوانب الامنية أجبر الكاف علي الموافقة رغم أن الصورة كانت واضحة بداية من مباراة الافريقي أمام الزمالك المصري بتونس ومروا بالدوري التونسي الذي شهد أحداث شغب كبيرة تناقلتها وكالات الانباء الشيء الذي جعل الاتحاد التونسي يقرر إقامة المباريات بدون جمهور ليأتي ويوافق ويدافع عن حضور الجمهور في البطولة الافريقية لدوري الابطال ..
ماحدث في (موقعة رادس) أدخل القلق في نفوس محبي الهلال وعشاقه وظلوا يتابعون الاخبار لحظة بلحظة بلحظة لمعرف مصير اللاعبين وبقية أفراد البعثة بدرجة أنستهم فرحة التأهل المستحق .. ظلوا لفترات طويلة أمام شاشات التلفاز ومن خلال ماتنقله الاذاعة يتابعون التفاصيل وتصريحات المسؤولين المتواجدين بتونس والمرافقين من إعلاميين ومشجعين ..
نتمني أن يكون كل افراد البعثة في اتم الصحة والعافية وأن تكتمل الفرحة في أرض الوطن بتلاحم شعب الهلال مع نجوم الفريق في صورة تحكي عن روعة الانجاز الكبير الذي تحقق بالتأهل أولا لدور المجموعات (الثمانية) ومن الارض التونسية ثانيا وهذه لوحدها تاريخ يسجل لصالح الكرة السودانية ويؤكد علي عظمتها .. والاهم من كل ذلك أكد أنه أصبح رقما صعبا في الكرة الافريقية تعمل له كل فرق القارة ألف حساب .
hassan faroog [hassanfaroog@hotmail.com]

عن حسن فاروق

شاهد أيضاً

لولوة مدربين .. بقلم: حسن فاروق

اصل الحكاية   اتوقف كثيرا عند تحليلات المدربين ، واحاول دائما الاستفادة من كل كلمة …

اترك تعليقاً