بي بي سي
قتل 13 ضابط أمن وجرح ثلاثون آخرون في اشتباكات لدى محاولتهم تحرير 3 رهائن اختطفتهم عصابة مسلحة في إقليم دارفور بالسودان، حسبما أفادت الشرطة هناك. وقال أحمد الطوغاني المتحدث باسم الشرطة “ما حدث بالأمس يتعلق بعصابة مسلحة وليس جماعة متمردة”. وأضاف: “حاولت الشرطة إنقاذ 3 رهائن في منطقة جبل مرّا الشرقية، فاندلعت اشتباكات مع العصابة وفقدنا 13 رجلا كما جرح 30 آخرون”. ولم يعط الطوغاني تفاصيل أخرى بما في ذلك هوية الثلاثة المختطفين. إلا أن صحيفة “الأحداث” السودانية نقلت عن مصادر في الشرطة أن أحد الثلاثة من إيطاليا وأن آخر رجل أعمال من نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور.
وكان موظف إغاثة إيطالي يدعى فرانشيسكو أزّارا ويعمل في مركز لرعاية الأطفال في نيالا اختطف الشهر الماضي في طريقه إلى المطار، حيث حاصر المختطفون سيارته وأمروه بالخروج منها.
وقالت وزارة الخارجية الإيطالية حينها إنها تعمل مع بعثة الأمم المتحدة في دارفور ومع السلطات المحلية لمحاولة حل الأزمة.
سلام غير مكتمل
يذكر أن الحكومة السودانية وقعت منتصف تموز/يوليو الماضي اتفاقية سلام مع “حركة التحرير والعدالة” الناشطة في اقليم دارفور، لكن دون مشاركة حركات التمرد الكبيرة في الإقليم، وذلك بعد 30 شهرا من المفاوضات برعاية الامم المتحدة والاتحاد الافريقي وقطر والجامعة العربية.
وتم التوقيع على “وثيقة الدوحة للسلام في دارفور” بحضور الرئيس السوداني عمر البشير وعدد من نظرائه الأفارقة.
وتم التوقيع على هذه الوثيقة “النهائية” بعد ثلاثين شهرا من المفاوضات برعاية الامم المتحدة والاتحاد الافريقي وقطر والجامعة العربية.
إلا ان كبرى الفصائل المتمردة رفضت التوقيع على الوثيقة لاسيما حركة العدل والمساواة وحركة تحرير السودان فصيلي عبد الواحد محمد نور ومني أركو مناوي.
ويعتقد أن حركة التحرير والعدالة هي تحالف من المنشقين عن الحركات المتمردة الكبيرة ولا تتمتع بثقل عسكري في الاقليم.
واندلع في إقليم دارفور عام 2003، عندما حملت جماعات متمردة السلاح مطالبة بنصيب أكبر من السلطة والثروة.
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم