أصل الحكاية
مهما إجتهدت في الكتابة عن قائد فريق الهلال المحبوب هيثم مصطفي فلن تكفي لاهذه المساحة ولامساحات قادمة للتعبير عن قيمة هذا اللاعب وماقدمه للكرة السودانية بصفة عامة والهلال علي وجه الخصوص ولأنه لاعب إستثنائي وقائد إستثنائي أري أن الصفحة الجديدة التي فتحت بعد زوال الترسبات بينه ومجلس الإدارة وبينه والجهاز الفني ودائرة الكرة يجب تدعيمها أكثر وأكثر .. فتجربة هيثم مصطفي في الملاعب كقائد تحديدا أكدت أن مجلس الإدارة والجهاز الفني والإداري أحوج مايكونون إليه في المرحلة القادمة ولا أعتقد أن الإعتراف بإهمية اللاعب فيه إنتقاص من هيبة المجلس والجهاز الفني ودائرة الكرة بل علي العكس فيها دعم كبير طالما أن الهدف واحد وجود فريق بطولات قادر علي التنافس بقوة في البطولة الأفريقية وتحقيق حلم الملايين من شعب الهلال.
وإن كان من رسائل لكل هذه الأطراف أتمني أولا أن يتعامل هيثم مصطفي بعقل وقلب مفتوحين ويؤكد أنه بالفعل قائد كبير ويرمي الكرة في ملعب الجهاز الفني ودائرة الكرة من واقع التعامل المباشر بينهم مؤمنا علي إحترامه للنظام الذي يحكم الفريق والنادي (المدرب مدرب واللاعب لاعب ومدير الكرة مدير كرة ) ويقدم إستعداده للتعاون الكامل معهم من أجل مصلحة الفريق أولا وإنتصارا للمؤسسية ثانيا وأن يثبت لهم أنه بالفعل هيثم مصطفي (الكبير) صاحب التاريخ الذي كتبه بأحرف من نور .
ولغارزيتو المدرب الكبير صاحب الإسم المحترم في عالم التدريب والذي أصبح محل ثقة عند جماهير الهلال وهو يؤكد يوما بعد يوم أنه قادر علي صناعة فريق بطولات أقول له حددت من البداية رؤيتك كمدرب صاحب شخصية يرفض التدخل في عمله ورغم الإختلاف في الطريقة التي قدمت بها هذه الرؤية لقائد الفريق قبل أن تعرفه وتجلس معه وقبل أن يقدم لك تقريرا وافيا عن الفريق واللاعبين وهي الخطوة التي كانت كفيلة بإختصار كثير من المسافات بينك وبينه إلا أن الكرة مازالت في ملعبك لتقف بنفسك علي الإمكانيات والقدرات التي يتمتع بها هذا اللاعب وكيف يمكن أن (يشيل) عنك كثير من الأعباء داخل الملعب وخارجه فهو يعشق فريقه لدرجة غير عادية ويعطيه وقته كاملا ويسعي دوما لأن يراه الأفضل والأميز ويضحي من أجل هذا الهدف بكثير من الوقت والجهد وقد تصل المال لحل مشاكل اللاعبين والفريق . جرب ولن تندم .
ولإدارة الكرة وعلي رأسها الكابتن الخلوق خالد بخيت أقول له أري أنك بدأت التجربة من الأسواء وهو ماجعل الحمل ثقيلا عليك وعلي الكابتن أبوشامة وأنت محاصر بصراعات ومعارك مفتعلة لاتنتهي ولكنك كنت بقدر المسؤولية ونجحت بدرجة كبيرة في إطفاء كثير من الحرائق المنظمة لتدمير وتخريب الفريق وأري أن مسؤوليتك مازالت أكبر بوضع قائد الفريق ونجمه المحبوب هيثم مصطفي في مكانه الطبيعي وأنت أدري من أي شخص آخر بالفائدة التي سيجنيها الهلال من عودة الحياة لطبيعتها في الهلال بدون ضغوط أو شروط مسبقة من طرف علي الآخر وسيحفظ لك التاريخ أنك أعدت الهدؤ للهلال وساهمت في تفرغ اللاعبين والجهاز الفني لكرة القدم ولاشيء سوي كرة القدم . إفعلها وستري النتيجة.
وإن كانت من كلمة أخيرة لمجلس الإدارة ..أفصلوا الإختصاصات وأتركوا المساحة لكل مسؤول ليؤدي دوره بحرية كاملة بعيدا عن أي شكل من أشكال الوصاية والضغوط وركزوا لوضع نهج إداري مؤسسي يدفع النادي والفريق للأمام وإستخدموا كل السلطة المتاحة لحماية النادي والفريق بقوة القانون من عبث العابثين.
hassan faroog [hassanfaroog@hotmail.com]
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم