باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

ادورد سعيد في بيت الخليفة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 30 نوفمبر, 2013 7:29 صباحًا
شارك

كنت عرضت كتابي “هذيان مانوي” على جمع كريم بدار اتحاد الكتاب السودانيين يوماً. وقلت إنني اتبعت فيه منهج مدرسة ما بعد الاستعمار التي شيخها الدكتور إدورد سعيد الفسطيني الأصل. ولكني تحفظت وقلت إن المدرسة لم تفاجئني. فقد نشأنا في اليسار على مثل خطتها وأن لم نعطها اسماً. وذكرت أن الأستاذ أحمد علي بقادي طبق هذه الخطة في الخمسينات بعد زيارة لبيت الخليفة. ولم تسعفني الذاكرة بالتفاصيل وأنا بالندوة. وهذا مقال كتبته في نعي سعيد ذكرت فيه مقالة بقادي تعميماً للفائدة:
رحل عنا قبل أيام البروفسير ادورد سعيد (1935)، شيخ مدرسة “دراسات ما بعد الاستعمار”. وهي مدرسة لا تصوب نقدها لتركة ومغزي الاستعمار فقط بل هي خصم ألد لصفوة الوطنيين ذاتهم الذين أخرجوا المستعمرين. والقاريء المتأمل لكتاب عبدالله الطيب (من حقيبة الذكريات) سيجد أنه قريب جداً من هذه المدرسة علي طريقته الخاصة بالطبع. فقد قال إننا قاومنا المستعمر ولكننا تعادينا منه. فنحن هو الخالق الناطق. أخرجناه هتافاً غير أنه سكن الطبقة التي تحت الهتاف وكمن. فمن رأي سعيد أننا لم نقف بعد علي جلية الأستعمار علي طول ابتلائنا به و”تحررنا” منه. وتريد مدرسة سعيد أن تفهم الاستعمار كثقافة تنسرب الي الوجدان وتبقي. وكان جيل الوطنيين قد فهمه كحكومة أجنبية متي رحلت الي بلدها لملمت عددها وساقت معاها ولدها. وقال أحدهم إن الإستعمار هو ثقافة في نهاية التحليل. وهي ثقافة مسنودة بالشوكة وانبنت علي مفاهيم للعرق والتقدم والحداثة والمرأة والاسلام وغيره.
خصص سعيد كتابه “الثقافة والامبريالية” (1993) ليتلافي نقصاً معيباً في معرفتنا بالاستعمار. فهو يري أن ضوضاء الجيل الوطني لم تنفذ لمعرفة كيف تقتحم الامبريالية ثقافة الذين تستعمرهم وكيف تطبعهم بقيمها في حين يظنون أنهم قد صرعوا الاستعمار ونجوا من شره. فقد نقرأ رواية “مانسفيلد بارك” للكاتبة الانجليزية جين اوستن كواحدة من عيون الأدب العالمي الذي لا شاغل له بالسياسة. ومن رأي سعيد أن هذه غفلة.  وكشف بصفاء كيف أن الثقافة والسياسية تناصرتا في المشروع الاستعماري. فلم يقتصر المشروع علي السيطرة عن طريق العسكر والسلاح بل عن طريق “استعمار” خيالنا والقبض علي زمام الصور والأشكال في حياتنا. وبفضل هذه القبضة المزدوجة خلص المستعمرون لا الي شرعية حقهم في استعمارنا وترقيتنا فحسب بل الي أن ذلك واجبهم وقدرهم.
لم يكن مثل هذا النقد غائباً في بواكير نشأة الحركة اليسارية في بلدنا . وهي الحركة التي زاحمت جيل الوطنيين الي عقل وخيال المواطنيين. ولتوضيح فكرة سعيد اضرب مثلاً من أدب اليسار الباكر في نقد الاستعمار كنظام ثقافي. وأردنا بضرب هذا المثل التقريب لا المماثلة. فقد زار الأستاذ احمد علي بقادي متحف بيت الخليفة وكتب عنه في جريدة الميدان (3 يونيو 1957). وقال إنه انقبض لأن المتحف هو رواية الانجليز لفتحهم للسودان في بيت الخليفة بالذات . فالصور كلها عن هجوم كتشنر واندحار الخليفة. وتتحدث البطاقات عن “فلول الدراويش” و”هجوم فرقة الكامرون هايلاندرز في موقعة عطبرة”. أما القطع الأثرية فهي غنائم أخذها جيش كتشنر من الدراويش. وقصاصات الصور المعلقة تنقل أيضاً خبر نصر الانجليز علي الخليفة أو الاستعدادات التي جرت لاستقبال كتشنر فاتح الخرطوم. وانتهي بقادي الي القول ان “هذا المتحف مكانه لندن. هذا متحف لهزائمنا”.
لا اعرف إن كان ما يزال هذا التلقين الاستعماري قائماً في بيت “التبشيع” بالخليفة. لقد جعل سعيد من مثل خاطرة عبد الله الطيب وبقادي علماً رصيناً يسترد به المستضعفون كبرياءهم وخيالهم المستباح.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
شواهد مقابر عين شمس.. التأريخ الصامت للفجعية
الأخبار
حرب السودان تحتدم في إقليم كردفان .. هجمات مكثفة على الأُبيّض بمسيّرات «الدعم السريع»
منشورات غير مصنفة
وثائق أمريكية عن أكتوبر والديمقراطية الثانية (14): فوز التقليديين، وتهميش اليساريين. واشنطن: محمد علي صالح
شوقي بدري
النوير الى من لا يعرفون 1
الأخبار
المجلس العسكري: تدابير عديدة لمنع تكرار أحداث الأبيض

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مؤتمر إعدام الإعلام ! .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
منبر الرأي

الخطر القادم حميدتي راعي التعليم؟! .. بقلم: السر جميل

طارق الجزولي
منبر الرأي

أنا من كافوري .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي

استفتاء دارفور..أم فصلها؟ .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss