باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

أبشروا .. الفوز مضمون! .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

اخر تحديث: 18 يناير, 2015 8:57 صباحًا
شارك

gush1981@hotmail.com
مع اقتراب موعد الانتخابات العامة القادمة؛ خاصة بعد إعلان قوائم المرشحين بدأت الساحة الصحفية تفيض بمؤشرات كثيرة ومثيرة حول العملية الانتخابية والوجوه التي رشحها المؤتمر الوطني والأحزاب الموالية على كافة المستويات! وفي واقع الأمر، والحق يجب أن يقال، إن هذه الأسماء لم تبرز توجهاً جديداً بل جاءت تحمل ” نفس الملامح والشبه” فمن لم يجد فرصة عبر الكليات الشورية للحزب الحاكم، جاء من نافذة الدوائر النسبية؛  وفي رأيي أن هذا هو السبب في عدم التجديد والتغيير الذي وعدت به قيادة المؤتمر الوطني ومكتبه القيادي! ويبدو أن كلام السياسة تمحوه العلاقات والدوائر الضيقة في هذا البلد العجيب الذي أحكمت الجهوية والقبلية وربما “الشللية” قبضتها عليه حتى ضيقت عليه الخناق أو ربما هنالك جهات نافذة تستطيع بطريقة أو بأخرى تمرير الأجندة بأسلوب ماكر حتى تنطلي على الناس. وعلى الرغم من تأكيد بعض القيادات في المؤتمر الوطني بأن نسبة التغيير قد بلغت 53% إلا أن هذا غير مقنع أبداً؛ لعلمنا بالكيفية والمعايير التي جرى بمقتضاها الترشيح. 
بشكل عام،  أريد أن أبشر الإخوة والأخوات الذين رشحهم الحزب الحاكم بالفوز المضمون وأقول لهم مقدماً ألف مبروك وأعانكم الله على تحمّل ما ستكلفون به من مهام صعبة وشاقة!  وبهذه المناسبة، أسمحوا لي أن أورد لكم قصة حدثت في الانتخابات السابقة. فقد حكي لي من لا أتهم بالكذب أن أحد المرشحين في دائرة قومية حل عليه ضيفاً فنحر له جزوراً وتجمهر أهل القرى ليسمعوا من المرشح شيئاً عن برنامجه الانتخابي وما يمكن أن يقدم لهم حال تصويتهم لصالحه وفوزه في الانتخابات، ألا أن المرشح، والنائب فيما بعد، اتخذ لنفسه مكاناً قصياً في “راكوبة” صغيرة وراح يغط في نوم عميق!  فما كان من صاحب الدار إلا أن حاول إيقاظ ضيفه ليقول له إن الناخبين بالباب يريدون أن يسمعوا منه؛ فرد السيد المرشح بقوله: “ها زول خليني أكمل نومي وصحيني مع الغداء، نحن ما دام رشحنا الحزب فوزنا مضمون”! وهذه هي العقلية السائدة الآن على ما يبدو؛ خاصة بعد تلك القسمة الضيزى للدوائر الجغرافية بين المؤتمر الوطني والأحزاب الموالية له.
إن علة الأحزاب في السودان أنها لم تقم على مرتكزات فكرية راسخة من شأنها أن تقدم موجهات يهتدي بها أعضاء تلك الأحزاب حتى تجنبهم التهافت على السلطة والجاه والوقوع في الزلل؛ فهي، أي الأحزاب السودانية، إما أحزاب طائفية تدور في فلك أسر وشخصيات بعينها تأتمر بأمرها وتنتهي إذا نهت، وأما أنها أحزاب جهوية لا هوية لها أو أخرى أيديولوجية أحدثتها بعض جماعات  المثقفين والمستنيرين ولكنها أيضاً وجدت نفسها ترتدي ثوباً طائفياً من نوع آخر من ” تفصيل” كبير القوم وشيخهم ولا فكاك لها منه بأي حال من الأحوال. وفي غالب الأحيان تلجأ معظم الشخصيات الحزبية إلى القبيلة أو الجهة بحثاً عن أصوات الناخبين الذين لا يجنون من وقفوهم مع الأحزاب إلا الوعود الكاذبة وينطبق عليهم في نهاية المطاف المثل السوداني الذي يقول ” الخيل تقلب والشكر لحماد” وإن شئت فقل ” المصالح لحماد” حسب الحالة الراهنة. والمؤتمر الوطني لا يختلف عن هذه الشاكلة، بل هو الذي  تنسب إليه جريرة إحياء القبلية والجهوية حتى اضطر مؤخراً لتعديل نصوص الدستور سعياً منه للخروج من عنق زجاجة القبلية التي وجد نفسه فيها؛ وذلك بتعيين الولاة بدلاً من انتخابهم، وهل ستنجح هذه الجراحة الدستورية في استئصال الورم القبلي الذي استشرى في كل البلاد؟ الله أعلم! 
لقد تناول كثير من الكتاب موضوع الانتخابات القادمة على ضوء المعلومات المتوفرة حتى الآن وهنالك شبه إجماع على أن هذه العملية لا داعي لها بالمرة؛ خاصة وأنها ستكلف الشعب مبالغ ضخمة من العملة  الصعبة هو في أشد الحاجة إليها اليوم أكثر من أي وقت مضى؛ فهنالك ثمة مشاريع قومية قيد التنفيذ يمكن أن تخدم الوطن والمواطن وتحتاج تمويلاً بصفة عاجلة فلو وجهت لها هذه المبالغ لكان ذلك انفع وأفيد للشعب السوداني من انتخابات مضمونة النتائج والمآلات. بمعنى آخر، هذه العملية لن تأتي بجديد لأنها ستعيد ذات الوجوه المألوفة لمقاعد البرلمان الذي سيكون نسخة مكررة من سابقه؛ نظراً لما يدور الآن من تحركات سياسية ولقاءات خلف الكواليس يتم بمقتضاها تبادل الأدوار وتقاسم كعكة السلطة، إن بقي منها شيء. 
فلماذا يُشغل الجمهور بهذه  الانتخابات  وتخصص لها قناة فضائية يتحدث من خلالها أشخاص يعدون على رؤوس الأصابع وينفق عليها هي الأخرى من أموال الشعب السوداني الذي يعاني هذه الأيام من وطأة البرد القارس والحروب في أكثر من جبهة وموقع؟  وكما قال أحد الكتاب: ” اقترح، توفيراً لمال الشعب السوداني، أن تترك الدوائر الجغرافية (بالتزكية) بدون حاجة لإكمال مشوار الانتخابات وتوفر عدة مئات الملايين من الجنيهات ويا حبذا لو انتهت كل الدوائر “بالتزكية” أو بغيرها من الأساليب المبتكرة!
//////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

أيوب صديق: لا حول ولا قوة إلا بالله !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
منبر الرأي
دارفور: دعوة لقوة الحوار عوضاً عن حوار القوة  .. بقلم: عبدالرحمن حسين دوسة/مستشار قانونى
منشورات غير مصنفة
شابة سودانية تتحول لشاب سوداني! .. بقلم: فيصل الدابي
إعلان أديس أبابا: خلافاً للإطاري حل القوات المسلحة والدعم السريع في جيش قومي جديد (1-2)
منبر الرأي
السودان لماذا فشلت النخبة و أضاعت ثورة ديسمبر الى حين .. بقلم: طاهر عمر

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

متى تبدأ مسيرة التغيير والإصلاح للكرة السودانية ؟ .. بقلم: نجيب عبدالرحيم ابواحمد

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

مستشفى سرطان الأطفال 7979: البصمة .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

رحم الله أمير عبدالله خليل: الميت الحي!! .. بقلم/ حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

قسم مريم غير المبرر، وسلامة العودة!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss