أسماء وألقاب .. بقلم: هلال زاهر الساداتى

شعبنا السودانى شعب لمآح ولا يفوته حآدث أو فعل يحمل قدرا” من الشذوذ أوخروج مما تعارف غليه المجتمع أو العرف من الحسن أو القبيح ، ويتنآقل الناس ما استمعوا اليه أوبثته وسآئل الاتصال الحديثة أو جلسآت الأصدقآء وفى بيوت العزآء ابتي يطيب لبغض النآس الثرثرة فيها بالحق وباباطل ، ورغم ذلك فأنهم يتفقون على قول أوصفة معينة لدي شخص ما كنوع من الأستخفآف والسخرية أو التشنيع به ، ومن ذلك اطلآق اسم أو لقب خاص به ، وينفرد الشخص باللقب دون كل الناس ، وينسي أو يمحى  اسمه الأصلي من أفوآه الناس ، وفي التاريخ القديم والحديث هناك أشخاص أشتهروا بآلقابهم منهم الشعرآء والأدبآء والعلمآء والحكام ، ويتقدمهم جميعا” الخلفآء الراشدون ، وسأذكر البعض منهم ممن تعيهم الذاكرة فهم كثيرون افادوا الانسآنية بما قدموه من علم وأخلاق وأدب ونفع عميم ، وهناك الآشرار  الذين كانوا وباالا” على الناس وكلما ذكروا شيعهم الناس باللغنات ، ومن اراد الألمام بسيرة هؤلاء فدونه الموسوعات ( الانسكلوبيديا ) . 
ولنبدأ  بالخلفآء الراشدين         : ـ الصديق ــــ وهو سيدنا ابوبكر 
الفاروق : سيدنا عمر ــــــــــــــــ ذو النورين عثمان بن عفان  ــــــ خامس الخلفآء الراشدين ـ عمر  بن عبد العزيز 
ومن الصحابة ـــــ أسد الله ـ سيدنا  حمزة بن عبد المطلب ــــــــــــ سيف الله المسلول ـــ سيدنا خالد بن الوليد ــــــــــــــجعفر الطيار   سيدنا جعفر بن عبد المطلب 
,من الشعرآء ــــــ  الملك الضليل : أمرؤ القيس  ـ رهين المحبسين : ابو العلآء  المعري ــ المتنبي  ــــ  : مجنون ليلى ـــــــ تأبط شرا ” 
ومن الشعرآء : امير الشعرآء ــــأحمد شوقى ومن الأدبآء : عميد الأدب العربى : طه حسين ومن العلمآء :  أبو الطب ـــ الرئيس  ابن سينا ــــــ   ومن علمآء الاسلام :  حجة الاسلام ــ الامام الغزالى . 
وقبل وبعد الأنقاذ ـــــــ : أب عآج ـــ  الرئيس جعفر نميرى  ( أغنية البلابل ( اب عاج اخوى ) 
بعد الانقاذ ـــــــــــــــــ الطفل المعجزة ــــ وزىر الخارجية السابق والاستثمار الحالي ـــــ ـــــــــــ        ابو العفين ــــنافع ـــــــــــــــــ : حاج ساطور نائب رأيس الجمهورية السابق ــــــ   ـــ : كمال حقنة ــ وزير الثقافة والاعلام السابق ــــــــــــــأ  : أبو ريالة وزير الدفاع الحالي ــــــــ : الوزيرة الجنجويدية ـ وزيرة تنمية الموارد البشرية السابقة اشراقة سيد محمود وقد تقدمت مظاهرة للجنجويد فى قلب الخرطوم والقت خطابا”أشادت فيه باعمالهم ووعدت بأن تمنحهم جائزة من وزارتها ــــــــــــــــــ : البكاي ــــ وزير الثروة المعدنية السابق كمال عبد اللطيف    ــــــــ مامون قعونجة : وزير صحة الخرطوم الحالى ، لمقولته عندما اشتكى الناس من ميآه الامطار الراكدة في الشوارع وتوالد الناموس فيها وتكاثر الضفادع أجاب بأن الضفادع لحمها غنى بالبروتين وربما يقصد أو لأ يقصد أن يأكل الناس الضفادع ( القعونج ) بسبب عجزهم عن أكل لحوم البقر والضأن   لغلائها الفاحش ، وسؤال برئ للبروف ، هل صدر قوله عن تجربة شخصية لأكل لحم القعونج ؟  وهذا القول يذكرنا بقول الملكة ماري انطوانيت زوجة ملك فرنسا لويس السادس عشر عندما ثار الشعب لانعدام الخبز فقالت: لمذا لا ياكلون الكيك بدلا”عن الخبز ؟ وشبت الثورة الفرنسية التي اكتسحت الظلم والأستبداد ، وشتان ما بين الكيك ولحم الضفادع ، ومابين الملكة والبروف، وكل انسان وما تعود عليه !
الجنجويد ـــ هم عصابات من المرتزقة المجرمين يمتهنون القتل والحرق واغتصاب النسآء والسلب والنهب قلوبهم قاسية كالصخر  بل أشد قساوة ولا يمنعهم دين ولا يردعهم عرف أو أخلاق ، فقد تجردوا من كل القيم الأنسانية ، وقد استعان بهم نظام الجبهة القومية الأسلامية ( الأخوان المسلمين ) ، ووظفهم عمر البشير لقمع وقتل معارضى حكمهم من المواطنين وحتى الأبريآء منهم وللتطهير العرقي والأرهاب .
هلال زاهر الساداتى   
2311205

helalzaher@hotmail.com
///////

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الطيب صالح: كنت هناك حينما ضرب خريتشوف المنضدة بحذائه

عبد المنعم عجب الفَيا كتب الطيب صالح*:“أول مرة زرت فيها نيويورك كانت في عام ١٩٦٠، …

اترك تعليقاً