استقال جمال وتأهل المريخ .. بقلم: حسن فاروق
1 مارس, 2015
منشورات غير مصنفة
31 زيارة
اصل الحكاية
السؤال المهم في تأهل فريق لدور ال32 لمن يحسب هذا التأهل ؟ هل يحسب للقاعدة الجماهيرية العريضة التي امتلأ بها استاد المريخ منذ وقت مبكر مقدمة نماذج عن عشق حقيقي لفريقها هو الشيء الوحيد الذي تبقي من ارتباطنا بلعبة اسمها كرة القدم (الجمهور) ، هل يحسب للشيوخ؟ هل يحسب للخروف ؟ ام يحسب لجمال الوالي الرئيس المستقيل؟ ام للاعبين ؟ ام للجهاز الفني بقيادة المدرب الشاطر مستر غارزيتو؟ ام يحسب للبيانات التي سبقت المباراة ؟ وربما يحسب للشاب او الشباب الذين اشتبكوا مع لاعبي المريخ وصدر بسببهم احد البيانات ؟ وقد يكون للاعلام المحسوب علي النادي دور في هذا التاهل ، وقد يكون لبقية اعضاء المجلس والاقطاب واتحاد الشباب الوطني ايضا دور .
لابد اولا وقبل الاجابة علي بعض هذه الاسئلة من التأكيد علي تاهل المريخ عن جدارة واستحقاق لدور ال32 ، ومع قناعتي بأن الامر لايحتاج لكل هذا الزخم الاعلامي والجماهيري لأنه ببساطة يحدد كم هي متواضعة احلامنا بالدرجة التي صرنا معها نقيم الافراح والليالي الملاح ، لأننا نجحنا في تخطي فريق من تنزانيا، ولانه يحدد كم هي صغيرة احلامنا بالدرجة التي اصبح معها تخطي الدور التمهيدي انجاز يشبه الاعجاز ، وهي بكل تأكيد ازمة تعبر عن تراجع مخيف في مستوانا الكروي ، الذي كنا لانقبل فيه بالخسارة امام فرق من العيار الثقيل من شمال وغرب وجنوب افريقيا ، وللاجابة علي بعض الاسئلة التي وردت في البداية يجب الاشارة الي أن وضع بعض هذه الاسباب الغريبة في سلة واحدة مع اسباب منطقية ومقبولة يعكس الاجواء التي عاشتها الفرقة المريخية قبل مباراة عزام التنزاني.
وعلي رأس هذه الاسباب الكارثة، بل الفضيحة المسماة استقالة جمال الوالي ، الفيلم السخيف والممجوج الذي لايمل الرجل من كتابة سيناريوهاته طوال 13 عاما ، وهو في حالة استقالة دائمة ، لايمل و ( مابزهج) ، 13 عاما من الفشل الاداري المتواصل ، 13 عاما من سؤ الادارة ، 13 عاما من (الحرد) الدائم ، 13 عاما تراجعت فيها احلام اهل المريخ من منصات التتويج الي الانجاز الاعجاز بتخطي عزام التنزاني في التمهيدي ، 13 عاما هو الوحيد الثابت وتغيرت كل الوجوه من حوله ، اداريين ، اقطاب ، حتي الجمهور تغير ، واللاعبون لم يبق منهم لاعب واحد يمكن أن يكتب عليه من (الحرس القديم) ، والمدربون مايقارب الاربعون مدربا بعضهم كرر معه التجربة اكثر من مرة ، وهو باق في مكانه ، ينتخب وحيدا ، ويعين وحيدا ، ولايستطيع احد لاحكومة ولاغيره الاقتراب من كرسي الرئاسة حتي لو استقال يظل الكرسي شاغرا كما حدث مع اول استقالة رسمية سلمها للمفوضية ، ظل مقعده خاليا حتي عاد معينا في مخالفة اوضح من الشمس للقانون . ويحدثنا عبدالصمد في احدي القنوات الفضائية عن استقالة جماعية مكتوبة من المجلس وعلي راس المستقيلين الوالي ، ومتي؟ قبل المباراة بيوم في مسرحية هزلية جديدة ، تعرض فيها المسكين عبدالصمد لهجوم عنيف بسبب هذا التصريح ، والرجل (جمال الوالي) يجلس واضعا رجلا فوق ، والاخبار المنشورة تفيدنا بإمتعاض الرجل من توقيت الحديث ، هل هناك ضحك علي الدقون اكثر من هذا ، (زعلان من توقيت كلام عبدالصمد) ، تخيلوا الي اين وصل الاستهتار والتلاعب لدرجة ان تخرج فيها مثل هذه المسرحيات العبيطة ، وبعض الجماهير تهتف ضد عبدالصمد ، ولاتهتف ضد المستقيل (كتابة) في توقيت لايعرف له سوي اسم واحد (التخذيل). استقال جمال وتأهل المريخ . لكن ياتو استقالة؟ اواصل .
hassanfaroog@gmail.com