باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

اعادة اكتشاف الإنسان في الفكر الحديث (4) .. بقلم: عماد البليك

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

لا يحكى

 

السياسة والتكنولوجيا والدين: يطرح الكاتب الفرنسي ميشيل ويلبيك فكرة مفاداها أن السياسة ليست ذات أهمية تاريخية حقيقية، إلا حينما تتسبب في كوارث كبرى على الطراز النابليوني، كما يؤمن بأن السيكولوجيا الفردية ليست ذات أثر على أي من الحركات الاجتماعية.. وواقع فكرة ويلبيك أنه كما يقول لا يؤمن كثيرا بتأثير السياسة على التاريخ، ويعتقد أن العوامل الرئيسية تكنولوجية وفي بعض الأحيان، بل أكثرها دينية.

وهذا يعني أن السياسة تتراجع في دورها إن وجد، في صياغة التاريخ الإنساني لصالح التقنية والدين، بمعنى أن الوقائع والأحداث الكبيرة التي تشكل معطى التقدم في الحياة الإنسانية، تقوم على تطور تكنولوجي أو اعتمادا على مقولة دينية. وربما لهذا السبب كان قد كتب روايته الأخيرة “الخنوع” التي صدرت بالتزامن مع أزمة “شارلي إيبدو” في 7 يناير 2015، بل أن غلاف الرواية جاء في الصفحة الأخيرة من المجلة التي أثارت الجدل برسوماتها الكاريكاتيرية. وهي رواية تحدثت عن وصول حزب إسلامي للسلطة في الجمهورية الفرنسية في عام 2022 ورئيس مسلم اسمه محمد بن عباس.

عرف ويلبيك دائما بآرائه المثيرة ومحاولته لإنتاج أعمال أدبية ذات مغزى تجريبي في موضوعاتها التي تشتغل عليها، بحيث يشد الرأي العام باتجاهها فقبل “الخنوع” كانت قد صدرت له رواية “بلات فورم”أو “المنصة” التي صورت سياحة الجنس في تايلند، لكن الرواية بتقدير مؤلفها فشلت ولم تحقق الأمل المرجو من وراءها.

على الصعيد الآخر فإن المهم في أفكار الرجل، هو فكرة أن السياسة هي تابع وليس كيان أصيل، حيث أنها تبدو فكرة مثيرة للجدل أكثر من كونها منطقية وواضحة يمكن التركيز عليها في فهم التاريخ. لكن من جانب ثان فإنها – هذه الفكرة –  تشكل مصدرا للاستلهام والوعي بعدد من الأمور في علاقات أنساق العقيدة والدين والأفكار بالممارسة السياسة في المجتمع والدولة وكذلك حركة التكنولوجيا وتطورها بشكل عام.

وفي هذا الإطار يمكن الإشارة إلى رمزيات واضحة في التراث الديني، فالأنبياء أغلبهم جاؤوا بمعجزات ذات طابع تقني أو تكنولوجي، أي الاتيان بصور جديدة وغير مرئية من قبل، تُكسِّر ناموس العادة والواقع والروتين، كما في صورة عصا موسى مثلا وهذه المعجزات في غالبها تأتي بسياق التقنية لكي تقود إلى نتيجة فكرية أو يقينية مرتبطة بالإيمان والاستسلام.

ومن هذا يفهم جزئيا التداخل بين التكنولوجيا كمعجزة وسياق التدين في عالم الأنبياء، لكن هذا الشيء تلاشى أو انتهى مع المعجزة المحمدية التي كان مثارها النص أو اللغة، وهنا تراجعت قيمة التأثير التكنولوجي لصالح المجاز والكلمة التي أثبتت أنها البيان والسحر الذي يقدم فعله القوي في تغيير العالم. بل أننا سوف نكتشف أن قوة الكلمة والفكرة هي التي سوف تقود إلى التأسيس المرئي وصناعة التقنيات وتغيير دفة الحياة بشكل عام.

وهذا يعني كذلك أن التاريخ البشري ظل يعمل على مسارين باستحضار المعطى الديني. مسار يتعلق بالإيمان المشفوع بالرؤية والإعجاز المرئي، ومن ثم مسار ثان يتمثل في الإيمان القائم على المجاز واليقين باللغة وقدرتها على إعادة تشكيل العالم وفهمه واستنطاقه. وهذا التنازع أو الصراع بين المرئي ممثلا في التكنولوجيا واللامرئي ممثلا في اللغة والمجاز ما زال إلى اليوم يشكل قيمة مركزية في وعي الإنسان للوجود بشكل عام وصياغة أنساق السياسة والمجتمع والمعرفة البشرية.

ومعروف أن السياسة تستفيد أو توظف المقولات الدينية واليقينيات في محاولة لرسم طريقها وإيجاد الهيمنة والسيطرة على الشعوب والعقول، وينجح ذلك في ظل عدم الوصول إلى معرفة كافية بماهية السياسة ودورها في المجتمع إذ يحدث خلط أو عدم تمييز بين مهمة السياسي ووظيفة رجل الدين، إذ يبدوان في مجال واحد، نتاج السياق التاريخي المتراكم والمتوارث في هذا الإطار.

في مجال آخر فأن التكنولوجيا وإن كانت تهيمن على العالم وتسيطر على الذوات من خلال ما تفرضه من قيم ومفاهيم جديدة لا مجال للشك فيها، إلا أنه لا ينظر إليها بالشكل الواضح الذي يجعلها ذات قوة كالدين مثلا. رغم أنها انطلقت من خلال أفكار وخلفيات متعلقة بثورة التنوير، وهي من ناحية عملية تلعب اليوم دورا خطيرا في تغيير شكل العالم بل إعادة بناء الأفكار الإنسانية ومحورتها باتجاه حقائق غير محددة بالدرجة الكافية إلى الراهن. ولعل ملاحظة الأجيال الجديدة لاسيما الأطفال، نجد أن ثقافتهم ووعيهم بالعالم بات يتشكل من خلال منظور ومعطيات التقنية الحديثة فهي قد باتت عالمهم الواقعي الذي يعيشون فيها ويتفاعلون به مع ذواتهم في سبيل معرفتها والتماهي مع شروط الذات والآخر ومعطى الحقيقة الإنسانية بشكل عام.

لكن هل يعني ذلك أن التكنولوجيا وصلت درجة الهيمنة الكافية التي تجعلها تمثل إطارا سياسيا، هذا حاصل، فالتكنولوجيا اليوم تدخل في كل شيء تقريبا وهي تركب أنماط الحياة في البيت والشارع وفي مؤسسات العمل وفي طرق إدارة الحياة عموما، بمجمل ما حول الإنسان من متعلقات من الساعة إلى الجوال إلى التلفزيون إلى الكمبيوتر إلى ماكينة الصرف الآلي إلى غيرها من لامحددات، فهي تحولت إلى قالب سياسي يتجسد في صورة مرئية جامدة في حين أن أثره أبعد من ذلك، وهو مختزن بالأفكار التي صرح بها وما أغفل عنه.

فالتكنولوجيا إذا صدق مفاد ويلبيك، تقوم اليوم بعمل سياسي ممتاز،فهي تشكل المجتمعات وتديرها أكثر مما يقدمه سياسي تقليدي يعمل على أنماط قديمة وبالية. وهذا يشير إلى أن العالم الكلي والشامل في المناظير هو أعمق من الالتزام بالأنماط نفسها والدولايبالمعتادة والمتكررة، ما يفرض الانتباه والعمل الدائب على ترقية الوعي المعرفي والمواكبة للاستفادة من الكيفية التي يتحرك بها العالم اليوم في صناعة الوجود الأفضل للإنسان.

إن السياسة كوسيلة لإيجاد المسار الأنسب للمجتمع وحفزه باتجاه اكتشاف قدراته وتوظيفها بالشكل السليم، تفقد اليوم الكثير من بريقها إذا ما وضعنا ما تمت الإشارة إليه في الاعتبار، إذ لم يعد السياسي مجرد ذلك الكائن القادر على توظيف الفكر أو التلاعب به لاستجرار الناس وممارسة الاغواء والألاعيب لقد بات الأمر أكثر تعقيدا وجاذبية في الوقت نفسه، من حيث إثارة الذات نحو البحث والسؤال والرغبة في التلقي والاستكشاف. وهذا يعني تدريب أو تمرين العقول على رؤية المساحات الجديدة التي لم تعد قائمة على الأنماط السائدة، وما لم يكن للإنسان هذا الهدف كجزء من صيرورته فسوف يقع في شراك التقليد والاتباع وبالتالي يرهن نفسه لأفكار سحيقة ومقولات معولبة فقدت صلاحية استهلاكها. فالعالم اليوم يشتغل بأنساق أكثر تشابكية تتطلب منا العمل على الاستفادة منها ومحاولة ادغامها في سؤالنا حول صيرورة شعوبنا ومستقبلها في ظل تضاعف الأسئلة المعقدة والكثيفة حول الذات والمعنى.

emadblake@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أزمة المنبتِّين .. بقلم: عبدالله الشقليني
منبر الرأي
أنظمة الطاقة الشمسية والإنترنت الفضائي، يغيران قواعد سوق الاتصالات في السودان
منبر الرأي
في ذكرى الطيّب صالح: أفضل مائة كتاب في كل العصور! .. بقلم: بلّة البكري
منبر الرأي
اضبط ..(حالة اشتباه) !! .. بقلم: ضياء الدين بلال
منبر الرأي
خواطر على أثر رحيل د. الباقر العفيف

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الطيب صالح: وكتشنر التي كانت تعاكسنا … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

قتل الملوك الطقسي في تراث القبائل الإفريقية والعبدلاب .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

سيدي الرئيس: التيبس (حتى تيبس) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

يا اهل السودان لا تجعلوا من النخب شماعة تحملونها ادمان الفشل _ قوموا الي مسؤولياتكم يرحمكم الله .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss