الحملة على أبناء دولة جنوب السودان وأهمية اللجوء للرؤى العاقلة نحو علائق جدية .. بقلم: اسماعيل عبدالحميد شمس الدين
ورد في صحيفة سودا نايل في افتتاحيتها أول أمس قرار مجلس الوزراء الموقر الذي جاء فيه (قررت الحكومة السودانية، الخميس، معاملة مواطني دولة جنوب السودان المقيمين داخل أراضيها بوصفهم أجانب لدى تلقيهم الخدمات، وهدّدت باتخاذ إجراءات قانونية صارمة في مواجهة كُل من لا يحمل جواز سفر وتأشيرة دخول خلال أسبوع.
3-من العوامل التي ساعدت على ترسيخ عدم الثقة في الآخرين بالنسبة لإنسان جنوب السودان يتمثل في نقض العهود طوال السنوات الماضية ، وقد كانت الاتفاقيات المتتالية بين أهل الشمال والجنوب كفيلة بإزالة الجراح وبروز أجيال جديدة قادرة على التعامل بروح هادئة ونشلها من العصبية التي نشاهدها اليوم في الحرابة بين القبائل في دولة جنوب السودان ، كاتفاقيات المائدة المستديرة 1965 واتفاقية أدبس أببا 1973 التي نقضها قائدها جعفر النميري.
خلاصة القول أننا أمام قضية سوف يكون الخاسر فيها شعب السودان اذا تمت بهذه الصورة فالعالم الأوربي المسيحي يفتح أبوب الرحمة واسعة للاجئين السوريين والسودان برفعه لشعار الشريعة والاسلام كيف يوصد الأبواب أمام هذه الكتل من أهل الكتاب والحصيلة النهائية المزيد من الحصار وبالتالي تضيق العيش على المواطنين والامعان في معاناتهم.
لا توجد تعليقات
