ماذا بعد رفع العقوبات الإقتصادية عن السودان .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/ المحامي
الأثر المباشر لرفع العقوبات
قرار رفع العقوبات والمسارات الخمس
محاذير يجب قراءتها في البيان الرسمي
هل لعبت كوريا الشمالية دورا في القرار؟
هل يمسك الرئيس بكل الخيوط؟
ويجدر بنا أن نشير في هذا الصدد إلى العلاقة المضطربة التي تحكم ترمب بوزير خارجيته حسبما رشح في أجهزة الإعلام، فقد تناولت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أزمة الخليج الراهنة والحصار المفروض على دولة قطر، وخاصة ما تعلق برد فعل الولايات المتحدة في هذا السياق، وقالت إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب ترسل برسالتين متباينيتن بهذا الخصوص.
نتائج بقاء السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب
الحاجة لإصلاح الإقتصاد
الإصلاح القانوني
رغم أن المسارات الخمس قد خلت من مسألة حقوق الإنسان إلا ان تحسين العلاقات بين الحكومتين كمسعى للحكومة السودانية حتى تستطيع أن تجني الفوائد الإقتصادية التي تسعى إليها، لا يتم بدون تحسين جوهري في حالة حقوق الإنسان في السودان . واقع الأمر هو أن عدم وجود حالة حقوق الإنسان ضمن المسارات الخمس لم يكن مرضيا لمنظمات المجتمع المدني في الولايات المتحدة والتي لا تزال تقاوم رفع العقوبات على اساس انها ستمنح الخرطوم “شيكا على بياض” لمواصلة انتهاك حقوق الانسان. صرح أندريا براسو، نائب مدير مكتب واشنطن لهيومن رايتس ووتش: “من الخطأ الجسيم رفع العقوبات بشكل دائم في الوقت الذي لم يحرز السودان أي تقدم في مجال حقوق الإنسان. واضاف ان “الحكومة التي تواصل القصف العشوائي لسكانها وسجن الناشطين في مجال حقوق الانسان يجب الا تكافأ”. الواقع أيضاً هو أن الرأي العام الأمريكي غير راض عن مستوى الحريات الدينية في السودان، وهو الأمر الذي جعل بيان رفع العقوبات يضمن هاتين المسألتين كسبب لمراجعة القرار
نبيل أديب عبدالله
لا توجد تعليقات
