خديجة بن قنة ساخرة من عمر البشير بسبب موقفه من الأزمة الخليجية: (حير عفاريت السياسة معه)
1 نوفمبر, 2017
الأخبار
23 زيارة
سخرت الإعلامية الجزائرية والمذيعة بقناة “الجزيرة” خديجة بن قنة من الرئيس السوداني عمر البشير بسبب موقفه المرتبك من الأزمة الخليجية، موضحة بأنه “حير عفاريت السياسة” معه.
سخرت الإعلامية الجزائرية والمذيعة بقناة “الجزيرة” خديجة بن قنة من الرئيس السوداني عمر البشير بسبب موقفه المرتبك من الأزمة الخليجية، موضحة بأنه “حير عفاريت السياسة” معه.
وقالت “بن قنة” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”احتار عفاريت السياسة في تصنيف البشير! هو مع من؟ مع دول الحصار؟ أم مع قطر؟ أم معهما معاً؟ أم مع المثل القائل (ماتجوّع الذيب وما تغضّب الراعي).
يشار إلى النظام السوداني في وضع معقد بعد أن بات من الواضح أن الأزمة الخليجية العربية مع قطر آخذة في التصاعد، وأن لا أفق قريبا لحلها.
ومأتى التعقيد بالنسبة إلى نظام الرئيس عمر البشير هو ارتباطه بعلاقات وثيقة مع الجانب القطري الذي دعمه حينما كان على وشك الانهيار نتيجة سنوات الحصار الطويلة التي واجهها، وأيضا مع السعودية التي كانت لها بصمتها المؤثرة في إعادة وصله بالمجتمع الدولي، وإنعاش اقتصاد السودان المتهاوي.
ومع تفجر الأزمة القطرية أصدرت الحكومة السودانية بيانا يتيما وصفت فيه ما يحدث بـ”التطور المؤسف بين دول عربية شقيقة وعزيزة على قلوب السودانيين والأمة العربية”.
وأعربت الحكومة التي يرأسها بكري حسن صالح اليد اليمنى للبشير، عن استعدادالخرطوم لـ”بذل كل الجهود لتهدئة النفوس ووقف التصعيد وإصلاح ذات البين لإعادة الأمور إلى وضعها الطبيعي، بما يحقق المصالح العليا لشعوب المنطقة”.
وبعد هذا البيان اكتفى النظام السوداني بمراقبة الأوضاع لإدراكه أن الأمور تتجه إلى منحدر خطير يصعب كبحه، خاصة مع إصرار كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر على شروطها، في مقابل رفض الدوحة الاستجابة.
السيد عمر البشير لا مع هؤلاء ولا مع هؤلاء … هو مع نفسه … مع مصلحته …. مع الحفاظ على كرسيه فقط لا غير. تخلص من رفاقه الذين دعموه في الثورة (الإنقلاب) بعد أن قدموا له كل الدعم ولولا مساعدتهم لما وصل للحكم … وافق على تقسيم السودان … نفذ كل ما طلبته أمريكا و حلفاؤها …. يعني بإختصار شديد::: لا يوجد مبدأ…… هدفه الوحيد هو البقاء على كرسي الرئاسة على حساب أي شيء آخر.