سودانايل
بعد أن ارتكبوا المجزرة؛ لماذا مسحوا اللوحات الإبداعية الجميلة .. بقلم: عثمان ميرغني
مفهومٌ أن ينكِر الجميع المسؤولية عن مجزرة الاعتصام.. وكأني بحَمَلَة البنادق حطُّوا بجُنحِ الليلِ من كوكب المريخ وهبطوا…
وجهة نظر مقدرة لماذا لا نسمي رئيس وزراء؟ .. بقلم: عثمان ميرغني
ﺃﺻﺪﺭ ﺗﺠﻤﻊ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﺑﻴﺎﻧﺎً ﺃﻛﺪ ﻓﻴﻪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻭﻓﺪ ﻣﻨﻪ ﺑﺴﻔﻴﺮ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﺑﻤﻨﺰﻟﻪ ﻭﺳﻔﻴﺮ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ…
الكلام دخل الحوش!! .. بقلم: عثمان ميرغني
إذا لم تحدث معجزة في ما تبقى من ساعات؛ من لحظة كتابة هذه السطور ليل أمس الأحد…
مرحباً ياسر عرمان !! .. بقلم: عثمان ميرغني
من الأخبار المشجعة في هذه الأيام المتوترة.. نبأ وصول الأستاذ ياسر عرمان قريباً إلى الخرطوم على رأس…
إنجاز سوداني في المكسيك!! .. بقلم: عثمان ميرغني
يروى عن الدكتور الترابي عندما كان في عز مجده وسلطته وسيطرته على تفاصيل ويوميات الحكومة.. زاره في البيت…
تسلية على الهواء .. بقلم: عثمان ميرغني
اتّسعت حاسة المتابعة طوال نهار ومساء أمس في انتظار قرارات مهمة جرى التمهيد لها بترويجٍ مُثيرٍ.. وفِي خضم…
كُلنا شركاء في الجريمة!! .. بقلم: عثمان ميرغني
مِن مَشاهد فيلم أمريكي.. زعيم الهنود الحُمر كان يقود قومه في معارك شرسة ضد غُزاة الأراضي الجديدة.. ولكنه…
الأزمة مكانها(وين) .. بقلم: عثمان ميرغني
بترشيح حزب المؤتمر الوطني، الرئيس عمر البشير لانتخابات الرئاسة في 2020 تكون الصُّورة واضحةً تماماً.. مرشح واحد…
حقنة..!! .. بقلم: عثمان ميرغني
دعاني الأخ الطاهر حسن التوم للمشاركة في برنامجه الذائع الصيت (حتى تكتمل الصورة).. في مواجهة الدكتور كمال عبيد…
القضارف.. النداء الأخير!! .. بقلم: عثمان ميرغني
واحدٌ من أكبر حَسرات هذه البلاد، ولاية القضارف.. في زيارتي الأولى لها قبل سنواتٍ طويلةٍ كتبت عنها وأسميتها…
كل زول ياخد مصاريف العيد .. بقلم: عثمان ميرغني
الخطاب الذي ألقاه وزير المالية، سيسجله التاريخ السياسي السوداني المعاصر كأقوى إعلان فشل سياسي واقتصادي.. الوزير الفريق أول…
خَم الرماد..! .. بقلم: عثمان ميرغني
حاولت ليلة أمس انتظار انفضاض اجتماع المكتب القيادي لحزب المؤتمر الوطني واستكشاف القرارات التي يخرج بها.. فهناك إرهاصات…
بيوت نواب البرلمان !! .. بقلم: عثمان ميرغني
نشرتْ الصحف أمس خبر توزيع 500 بيت جاهز للسادة نواب المجلس الوطني (البرلمان)، وحسب ما توفر لنا من…
السفارة في العمارة .. بقلم: عثمان ميرغني
هل تصدقوا أنَّ السفارة السودانية في اليمن لا تزال مفتوحة.. بها سفير كامل الدسم هو سعادة الفريق أول…
الوزير.. في رحلة علاج!! .. بقلم: عثمان ميرغني
في النكتة الشهيرة أنَّ رجلاً دخل مطعماً في الخرطوم، وطلب ما اشتهاه، ولما أدخل إلى جوفه اللقمة الأولى أحس…
