النظام المخلوع يدرك انه اغتصب السلطة بالغش والدس، ولحماية هذا الباطل رفع الشعار الإسلامي دون تحضير لاستحقاقاته، ورفع شعار الإنقاذ دون تخطيط لتبعاته، واتبع المناورة بالعلاقات بين المحاور الخارجية غير مدرك أن هذا يفقده المصداقية فيها جميعاً. وقد كان. لم يكن النظام رغم الدروع الإعلامية التي
جماهير شعبنا المناضل: حذّرنا في بيانٍ سابقٍ من أن يستهدف حراك القوى المضادة للثورة ايقاف المد الجماهيري، وإفراغ الشوارع من هدير الجماهير ليلفها الصمت فتموت الثورة إلى الأبد. إن بقاء الجماهير في الشوارع عبر مليونياتها ومسيراتها ومختلف الأدوات التي يطوّرها شعبنا يوماً بعد يوم؛ هو الضامن
نفى المهندس محمد مختار الخطيب الخبر المتداول في مواقع التواصل الاجتماعي - المنسوب لموقع - باج نيوز - مؤكدا بأنه لم يدلي لأي جهة اعلامية بتصريح او رأي حول حزب الأمة القومي بقيادة الامام الصادق المهدي, وسخر من الحديث الكاذب بأن الشيوعي قام بعقد اجتماع وتنوير للكادر الحزبي حول هذا الموضوع
منذ انتصار الانتفاضة في ابريل، وفرض ازاحة النظام، بدأت المحاولات العملية لقطع الطريق امام الانتفاضة وتكوين حكومتها المدنية الكاملة، وتنفيذ ما اتفقت عليه قوى الانتفاضة في اطار الحرية والتغيير بتكوين مجلس سيادة له سلطات محددة ومحدودة وحكومة تنفيذية من كفاءات مدنية ومجلس تشريعي كمراقب لاداء
تمكنت لجان المقاومة بمدينة القضارف من ضبط خلية مسلحة ينتمي قائدها لجهاز الأمن والمخابرات برتبة نقيب ويدعى علي إسماعيل وبمشاركة ملازم بجهاز الأمن أيضاً وبعض أفراد الأجهزة الأمنية والشرطية بالمدينة، وذلك على إثر قيامهم بعمليات بلطجة وإرهاب للمواطنين بحي الجناين بالقضارف، حيث تم تسليمهم
إن ما ميز الثورة السودانية أنها استندت إلى إرث نضالي تاريخي امتد لعشرات السنين، كما أنها استفادت من تداعيات تآكل الثورات في الوطن العربي، مما جعلها محصنة ضد الاختراق إلى حد كبير، بالرغم من محاولات المناوئين في الداخل والخارج، وكما كانت الثورة عصية على أعدائها، لم ييأس المتربصون فظلوا
بيان من الحزب الشيوعي السوداني حول احداث الجنينة: تابعت جماهير شعبنا باهتمام وقلق شديدين الاحداث المؤسفة في الجنينة التي تزامنت مع اعياد الثورة والاستقلال حيث تم حرق معسكر النازحين في منطقة كرنديق بالكامل والسوق المجاور له، وتم نهب الممتلكات وحسب ما جاء في الرصد الاولي بلغ عدد القتلى