فضيلي جماع

حبل الكذب قصير يا كيزان: لم يعلن تجمع المهنيين عن قيادته! .. بقلم: فضيلي جمّاع

يبدو أنّ صناعة الكذب وتبريره من صميم ثقافة تربية الأخ المسلم. فالدولة قامت على كذبة بلقاء حين قال مؤسس جبهة الميثاق الإسلامي (مؤخراً المؤتمر الوطني ثم الشعبي)- حين قال الدكتور الترابي لرئيس زمن الحيرة حيث أفصح عبر تسجيلاته الأخيرة بأنه قابله لأول مرة-

أكمل القراءة »

ليْلاكَ ما خانتْ ! شعر: فضيلي جماع

(كتبت هذه القصيدة ذات ليلةٍ أشبه بالبارحة. كنت كما أنا اليوم ، أحمل خارطة وطني بعيداً عنه. وكان الصديق كمال الجزولي كما هو اليوم قابضاً على جمر القضية.  يودعونه سجونهم ، ليخرج من المعتقل كما الحال مع كل أحرارنا وحرائرنا : أقوى عزيمة! وتظل هذه القصيدة

أكمل القراءة »

عندما تخرج الثورة أجمل ما فينا: المخرج الشاب صهيب قسم الباري يحصد جائزة عالمية! .. بقلم: فضيلي جمّاع

لا يختلف إثنان في أنّ الثورة تخرج من جوف الثوار أجمل وأرقى ما فيهم. ولعلي لن أذهب بعيداً إذ أعطي أمثلتي من ثورة شعبنا الممسكة بتلابيب الشوارع والمدن والأحياء هذه الأيام. أولى المفاجآت العظيمة التي سطعت مع هدير الثورة أن خرج من بيوتنا ومقاهينا شباب وشابات

أكمل القراءة »

في السودان الآن: ثورة كبرى بكل المقاييس! .. بقلم: فضيلي جماع

من البدهي القول بأنّ الإحساس بالظلم هو القاسم المشترك بين كل الثورات. ومن الصواب أن نقول بأنّ تراكم الشعور بالظلم هو ما ينجم عنه اندلاع أي ثورة . فليس من ثورة في التاريخ قامت بين عشية وضحاها. إنّ وعي الشعوب بالظلم الناجم عن الفقر للخبز وللحرية هو الذي يصنع

أكمل القراءة »

لا مخرج لنظام الإستبداد. بل (يسقط بس!!) .. بقلم: فضيلي جماع

في تعريفه للإستبداد، يقول المفكر عبدالرحمن الكواكبي في مؤلفه الشهير: "طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد"، الذي صدر في 1902م : (الاستبداد لغةً هو غرور المرء برأيه والأنفة عن قبول النصيحة أو الاستقلال في الرأي وفي الحقوق المشتركة.) ويضيف في موضع آخر من 

أكمل القراءة »

نرفع لإذاعة “صوت الثورة السودانية” علامة النصر .. بقلم: فضيلي جماع

ما من ثورة في تاريخ البشر إلا وكان انفجارها نقيضاً للظلم والإستبداد. فما من ثورة إلّا وقد لدت من رحم معاناة الشعوب. والمستبد في عصرنا الذي تنفجر في وجهه ثورات الشعوب - وإن تمثل في فرد من الطغاة - لكنه في جوهره يمثل منظومة متكاملة، تتبادل صناعة الإستبداد عبر 

أكمل القراءة »

بسلمية ثورتنا نسقط نظام البطش! .. بقلم: فضيلي جماع

يقول الزعيم الهندي ، المهاتما غاندي - مبتدع ثورة اللاعنف في أربعينات القرن الماضي: (حارب عدوّك بالسلاح الذي يخشاه، لا بالسلاح الذي تخشاه أنت)! والسلاح الذي اخترناه في نزالنا ضد النظام الإسلاموي المستبد هو التظاهرات السلمية والعصيان المدني. صحيح أننا احتسبنا إبان 

أكمل القراءة »

يا ام ضفاير قودي الرسن! .. بقلم: فضيلي جمّاع – لندن

ظلت المرأة في تاريخنا صنواً للرجل، داعمةً له في كل مجال، بدءاً بالبيت وانتهاءً بمجالدة الحياة لتربية العيال والكسب الحلال. وفي تاريخنا القديم، تنسمت المرأة القيادة في أكثر من مملكة وسلطنة. لذا لم يكن بدعاً أن تكون أول نائبة برلمانية منتخبة في القارة الافريقية وفي الجوار 

أكمل القراءة »

اختاروا المعركة ضد شعب .. لذا خسروا الرهان! .. بقلم: فضيلي جمّاع/ لندن

لم أسمع في حياتي ولم أقرأ أنّ عصبة من البشر - حزباً كان أو جماعةً مسلحة - قد هزم في النزال أمة بأكملها. لم يحدث ذلك في التاريخ القديم ولا في عصرنا الحاضر . أقول هذا لأنّ الصراع الدائر اليوم في بلادنا من أقصى شمالها في حلفا وأمري إلى جنوبها الجديد في كاودا وخور 

أكمل القراءة »

ذروة العصيان المدني قادمة! .. بقلم: فضيلي جمّاع/لندن

طالعت في الأيام القليلة الماضية بعض المقالات التي ينادي محرروها بأنّ الوقت قد حان لتعلن قيادة ثورة 19 ديسمبر الإجهاز على السلطة وإسقاطها !! يؤسفني أن أقول بأن هذا النمط من الكتابة يبتسر ديناميكية الحراك الثوري الجماهيري في برنامج أشبه بجدول مباريات كرة القدم.

أكمل القراءة »

الوطن .. بستان الفرح العنيد ! .. بقلم: فضيلي جمّاع/ لندن

السادسة والنصف من صباح الإثنين. يوم قارس البرد. ما تزال هناك ساعة كاملة قبل أن تذر الشمس أشعتها الشتائية الكسول على أسطح المباني والعمارات الشاهقة. أصحو لأطالع من غرفة نومي الحافلات والمارة. لكن البرد وزخات مطر شتائي ناعم لا توقفان زحف العاملين إلى المصانع

أكمل القراءة »

إنقلاب القصر .. ذاك السيناريو الخائب ! .. بقلم فضيلي جماع

تحاول أجهزة أمن النظام المنهار واستخباراتهم العسكرية جس نبض الشارع المنتفض لمعرفة ما إذا كان إنقلاب عسكري تقوده رتبة عسكرية عليا سوق ينقذ موقف أنصار النظام وعلى رأسهم رئيسهم المطارد جنائياً وزمرته من اللصوص ومصاصي الدماء الذين أدمنوا إذلال شعبنا 

أكمل القراءة »

من الذي قام ببتر الفيديو الأصل يا تجمع المهنيين؟ .. بقلم: فضيلي جمّاع

في عدد الخميس 3 يناير 2019م ، كتب الناشط الحقوقي المعروف الدكتور عشاري احمد محمود مقالاً في سودانايل بعنوان: "السياق في انتقاد قيادة اتحاد المهنيين السودانيين". ولأن المقال طرح تساؤلاً يصل حد الإتهام بالتزوير والتدليس لاتحاد المهنيين الذي أسهم في تحريك الشارع هذه

أكمل القراءة »

لكم أفخَرُ بأنِّي مِنْكَ وفيكْ! .. بقلم: فضيلي جمّاع/ لندن

يقول المسرحي الحداثي الفرنسي جان أنوي (1910-1987م) في حيرة وجودية قاسية: "الفن ضرورة قصوى. وآهٍ لو أعرف لماذا ؟!" ولعلّ كلَّ من شغل بالفن في أيِّ من ضروبه وحقوله المتنوعة، يعرف أنّ الإجابة على صرخة جان أنوي صعبة إن لم تكن مستحيلة. وأنّ الإكتفا

أكمل القراءة »

قولوا لهؤلاء: لن تسرقوها مرة أخرى ! .. بقلم: فضيلي جمّاع

تتسارع الأحداث في السودان هذه الأيام إلى الحد الذي يصعب معه إعطاء قراءة لمآلات المستقبل القريب إلا وقفزت في الأفق علامات إستفهام تجعل القراءة محل شك. لكن الذي لا شك فيه على أرض الواقع هو أن الناس في السودان اليوم معسكران إثنان لا ثالث لهما:

أكمل القراءة »

ثورة تحرير المدن !! .. بقلم: فضيلي جمّاع

قلناها من قبل ونعيد القول: واهِمٌ من يحسبُ أنّ إسقاط نظام الإخوان المسلمين الحالي لا يمكن حدوثه إلا من العاصمة الخرطوم ّ!!ّ الذين يقولون بذلك يجهلون أن كبريات الثورات في عصرنا الحديث - وتحديداً في أفريقيا وأميريكا اللاتينية - بدأت بتحرير الأطراف ، حيث الكم الهائل من

أكمل القراءة »

سلمونا بلادنا، قبل أن ……. ! .. بقلم: فضيلي جمّاع

يعيش نظام الأخوان المسلمين في السودان أيامه - وربما ساعاته الأخيرة. تلك ليست أمنيات نرفع بها سقف تطلعاتنا نحن أبناء وبنات هذا الشعب المقهور، والمغلوب على أمره قرابة الثلاثين سنة. وليست هذه ترهات نلقيها على وجه سدنة النظام ومنتفعيه رداً على خطرفات إعلامهم الذي لا

أكمل القراءة »

مغادراً المنظمة الإقتصادية لأفريقيا :حفل وداع غير مسبوق لحمدوك! .. بقلم: فضيلي جماع

لم يكد الناشطون في تناقل الأخبار السياسية وموضوعات حقوق الإنسان ينصرفوا عن سيرة الخبير الإقتصادي د.عبد الله حمدوك حتى فوجئوا بوكالات الأنباء تحمل سبقا جديداً للرجل في قارتنا الأم. فالرجل الذي ركل ببرود دبلوماسي حقيبة وزارة الإقتصاد في حكومة الأخوان المسلمين

أكمل القراءة »

أقول للدكتور توم كاتينا: تتشرف بك جائزة “أورورا” لحقوق الإنسان ! .. بقلم: فضيلي جماع

في ذيل العام الميلادي 2017 وبداية العام الحالي 2018 وبينما كانت مواقع التواصل الإليكترونية واسعة الإنتشار وبعض صحف النظام تنشر مقالات لطائفة من مثقفين وأفندية، ممن يروجون لما عرف (بمقاومة نظام الأخوان المسلمين إنتخابياً في العام 2020).. وبينما كانت أحابيل

أكمل القراءة »

حذارِ من مائدةِ السُّم يا عبد الله حمدوك! .. بقلم: فضيلي جمّاع/ لندن

جاء في الأخبار عشية أمس 13 سبتمبر 2018 أنّ نظام الإنقاذ - ورئيسه عمر البشير- في الطريق لترشيح عالم الإقتصاد الدكتور عبد الله حمدوك - أمين عام الهيئة الإقتصادية في أفريقيا التابعة للأمم المتحدة ومقرها أديس أبابا - ليكون وزيراً للإقتصاد في تركيبتهم الوزارية 

أكمل القراءة »

بصراحة .. هل نحن أمة واحدة؟! .. بقلم: فضيلي جماع

تدخل بعض الأعمال الإبداعية وكاتبوها التاريخ لأسباب قد يكون منها جودة التأليف، أو تفرّد العبارة وتخطيها للسائد والمألوف أو بسبب جرأة تناول القضية في زمانها ومكانها - حتى لو كان التناول مما يودي بكاتبه إلى المخاطر. 

أكمل القراءة »

في قصيدته الجديدة: (حيث) .. محمد المكي إبراهيم يرثي الوطن! .. بقلم: فضيلي جمّاع

لعلّ من غرائب الحياة، أن ليس بالضرورة أن يخضع المنتج الإبداعي لقانون زمن التعاسة وانحطاط الذوق العام وفساد القيم ضربة لازب. ففي أكثر فتراات التاريخ إنحطاطاً خرجت من عقول أحرار المواطنين ألوان الفكر الرصين جنباً إلى جنب مع روائع الإبداع الإنساني. وفي تاريخنا

أكمل القراءة »

العيد .. وقتلة الأطفال !! .. بقلم: فضيلي جماع

قال أسطورة النضال في عصرنا نيلسون مانديلا: ( قد أكون الأسوأ دائماً ، لكني أملك قلباً يرفض جرح الآخرين).
وإذ نتفكر في حالنا فإنّ الخاصة التي لا يختلف إثنان في وصم قادة وأعوان هذا النظام بها أنهم يملكون نفوساً لا يهنأ لها بال إن لم تؤذ الآخرين. 

أكمل القراءة »

هاكم الوجه العنصري القبيح للدولة! .. بقلم: فضيلي جماع

هنالك أربعة حقوق للإنسان أجمعت عليها الأديان وكل الشرائع العادلة، وهي كما لخصها الفيلسوف الإنجليزي جون لوك John Locke (1704-1632): حق الحياة وحق الملكية وحق الحرية وحق المساواة. وطبعاً متى غابت الحرية ضاع مع غيابها حق الإنسان في الحياة، بما 

أكمل القراءة »

الكتابة موقف !* .. بقلم: فضيلي جمّاع

بمرور عشية العاشر من أغسطس الجاري أكون قد طويت من عمري 28 عاماً وثلاثة أشهر في منفى اختياري بعيدا عن وطني وأهلي. تحملته معي سيدة هي رفيقة دربي وأم أولادي. والتي كانت وما تزال سندا لي. فلها التحية.

أكمل القراءة »

إنزلوا من ظهر البهيمة ، حتى تروا الدنيا! .. بقلم: فضيلي جمّاع

أبدأ مقالي بالترحّم على روح الشاب الخلوق إبراهيم حماد موسى غلو، الذي بكاه الأهل وبكاه أصدقاؤه من الدينكا والنوير. وإبراهيم حماد موسى غلو لقراء هذا المقال، من أسرة راسخة الشان – أسرة العمدة حماد غلو من ولاد عمران – إحدى كبريات عشائر المسيرية. وفوق كل ما حكوا

أكمل القراءة »

اللّا-مبالاة .. وموت المثقّف ! .. بقلم: فضيلي جمّاع

أشكر للدكتورة فاطمة الشيخ أن أعادت لذاكرتي الأبيات الشهيرة للقس ورجل الدين الألماني مارتن نيمولر Martin Niemöller (1892- 1984) ، إذ رفعت ترجمة للأبيات على صفحتها صباح اليوم في موقع فيس بوك. هذه الأبيات من أروع ما قرأت من إدانة لصمت المثقف في

أكمل القراءة »

قال التاريخ: يتحرك الشارع، فيهرب المستبد! .. بقلم: فضيلي جمّاع

ليس من قوة بعد الله يمكن أن تفعل المستحيل، وتفرض التغيير على ظهر هذا الكوكب أكثر من ثورات الشعوب. يروي لنا التاريخ فصولاً من سيرة الطغاة الذين أهانوا شعوبهم وسقوها مرارة الذل. وفي غمضة عين ، زحف طوفان الجماهير وعلا هديرها ، فتهاوت دولة الظلم ليفر 

أكمل القراءة »

رسالة إلى وفدي المسيرية ودينكا نقوك :كلمة السر إسمها التعايش السلمي ! .. بقلم: فضيلي جمّاع

تعودنا من الإعلام ذي الإتجاه الواحد ، أنّ تسليط الضوء على الأحداث في بلادنا لا يخضع للسبق الصحفي ولا على مقدرة الصحافة في اختراق صحافييها للحواجز ومنطقة الخطر لينتزعوا الخبر من الغرف المغلقة أو من مناطق النزاع الملتهبة وعرضه عبر التحليل الموضوعي للقارئ/

أكمل القراءة »

تهدمون منازلهم وتطلبون منا السكوت.. خسئتم! .. بقلم: فضيلي جماع

شكرا للرفيق الصحفي كامي دويتو كابي على متابعته الدائبة لأحوال المهمشين في الأراضي المحررة وفي المدن الكبرى بالسودان وخاصة عاصمة البلاد. والشكر نفسه مرفوع للأخت هندوسة على اهتمامها الكبير بأحداث النازحين في القرى والمعسكرات بدارفور وفضح أجندة النظام 

أكمل القراءة »

نبع الإبتسامة في الزمن القحط ! .. بقلم: فضيلي جمّاع

تطل علينا وجوه كثيرة عبر مواقع التواصل الإجتماعي ليقول لنا أصحابها : هأمو اقرأوا كتابيا. وهذا حق لا ينكره عليهم أحد ، فالفضاء المفتوح الذي مهدت له الشبكة العنكبوتية (الإنترنت) جعل الكتابة في أي شأن وبأي لغة جاءت حقاً مشاعاً لمن أراد. وأن الكتابة ليست عملاً صفوياً كما 

أكمل القراءة »

برحيل الجيلي فرح.. ترحل أجمل ابتسامة وأنبل المواقف! .. بقلم: فضيلي جمّاع

كنت أرتّب كلمات العتاب واللوم التي سأقولها لك حين نلتقي. أنظم هذه الجملة القاسية من اللوم، ثم أستبدلها بأخرى أكثر قسوة في نظري ، إذ أنني أعلم أنك ستقابل كل غضب وفورة البدوي عندي بابتسامتك التي تطفيء حريق غضبي وتمتص كل هذياني. وأرتّب حالي من جديد.

أكمل القراءة »

شيخي صديق أمبدة.. وجب شكرك! .. بقلم: فضيلي جمّاع

حملت لي رسائل هذا الصباح مقالاً لم أقرأ مثله قريبا في أدب الرثاء والإعتراف بالجميل لمن ذهبوا من هذه الفانية. المقال محل حديثي اليوم كتبه العالم ورئيس قسم الإقتصاد بجامعة الخرطوم سابقاً الدكتور صديق امبدة. وقد قلتها من قبل بأنّ صديق امبدة

أكمل القراءة »

حذارِ أن تضعوا أصبعَكم في عيْنِ شعبِنا ! .. بقلم: فضيلي جمّاع

منذ أن نعق غراب البين في بلادنا يوم 30 يونيو 1989م ، عرف كل عاقل أنّ شعبنا قد قسم غصباً عنه إلى معسكرين لا ثالث لهما. معسكر الإسلامويين الذين سطوا على السلطة تحت فوهة البندقية ، ومعسكر آخر هو شعبنا الذي أرادو له شعار (الذي لا

أكمل القراءة »

هل خانَكِ الوطن أمْ هُنْتِ علينا يا فاطمة؟! .. بقلم: فضيلي جمّاع

لماذا يعاندنا الحرف في وداعك يا نخلة سامقة على ضفاف نيل بلادي؟ ولماذا تعطينا الكتابة ظهرها إذ نتشبث بها لنبكيك مع الملايين من محبيك؟ مذ شق نعيك علينا صباح اليوم السبت، وأنا أحاول أن أصرخ ملء فمي عبر الكلمات. فقد حدثونا أن الكتابة أصدق ما تكون عندما

أكمل القراءة »